وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
181 subscribers
222 photos
50 videos
8 files
70 links
ومن الرّزيّة عاهر مُتوهّم في النّاسكين وناسكٌ في العُهّر
Download Telegram
من أوضح الأمور التي تدلّنا على أن النسوية ما هي إلا ذراع كبيرة للرأس مالية هي أن النسويات ليس لديهنّ أدنى مانع في الاستماع والترويج لأغاني تدعو لتسليع المرأة وتذلّلها للرجل لحد أسوأ من العبودية؛ فنجد مغنّيات يغنين:
" أنا كلي ملكك "
" أنت عمري "
وغيرها من عبارات التذلل المبالغ فيه، في حين أنها تهاجم شرع الله وأحكامه مثل القوامة وقرار المرأة بالبيت وغيرها.
إن رأت امرأةً تقول لزوجها: " يا سيدي " = تقول عنها أنها ضعيفة ومذلولة و و.
إنما إن رأت امرأة تقول لحبيبها: " أنا كلي ملكك " = تقول أنها فنّانة مبدعة متألّقة!

ما الفرق بين المرأة الأولى والثانية؟
- الأولى لن تفيدهم في شيء، بل قد تعودهم عليهم بالخسارة، فالبيت المستقرّ داخليًّا الذي يسود فيه الرجل على المرأة بشرع الله = يزعج أعداء الدين.
- الثانية هي مغنّية فاجرة تجلب المال لمن تعمل لديهم، وهي مثال للمرأة التي لديها سلطة ونفوذ ومال وتستطيع الإنفاق على نفسها، وبالتالي هي نموذج للمرأة الـ " متحررة " التي تخدم دولتها بالحفلات التي تُعقد ويأتي إليها رجال من شتى الدول.
طالما تجلب المال، فلتقل ما شئت.
النسوية تتلوّن بالألوان التي تختارها الرأس مالية لها.
بالمناسبة

الشخص الذي يقول لك:
" يعني نمنع النساء تروح تدرس الطب وما نجد طبيبات لزوجاتنا ونسائنا!
إذن اترك امرأتك تتكشف أمام رجل أجنبي يا عديم الرجولة! "

ينعتنا بقلة الرجولة والنخوة وهو رجولته واضعها بثلاجة وقافل عليها.
هو ما عنده مانع أن أخته أو زوجته أو نساءه عموما يدرسن الطب في جامعة مختلطة وتخالط الرجال وتتكلم معهم بل يصل الأمر في كثير من الأحيان لأن تصاحبهم، وهناك نساء كثيرات أغواهن الشيطان ووقعن في الزنا من تبعات ذلك!
كل هذا حتى يجد هذا الفاشل طبيبة تكشف على زوجته.
ويعلم الله هل زوجته قد تمرض مرضًا يستدعي أن تكشف شيئا من جسدها أصلا أم لا.
ما عنده مانع أن تنفتن نساء المسلمين لأسباب هي مجرد احتمالات ممكن حصولها وممكن لا، بل كثير من الناس يرسلون نساءهم لأطباء رجال بالرغم من وجود النساء بسبب الكفاءة.

هذا الرجل يضحي بشرف وحياء النساء تحت شعار حقير بارد يزعم فيه أنه منتهى الرجولة، وحقيقةً هو منتهى الحقارة.
هذا ما يحتاج إلا لعود كبريت ونولّع في ورعه البارد هذا.

#التناقض
لا أجد أي داعٍ لمتابعة الشّباب على فيس بوك.
بل لا أجد داعٍ لوجود تطبيق الفيس بوك على هاتفكِ أصلا (إلا لو تتابعين دورة من الدورات عليه أو ما شابه).
الحمد لله قنوات التليجرام كفت ووفّت، بل الاستفادة التي قد تجدينها من " الشاب " الملتزم الذي تتابعينه = ستجدين خير منها عند الشيوخ.

لماذا أقول هذا الكلام؟
لأن متابعتك للشباب على هذا الموقع قد تعود عليكِ بعدة أمور:
_ قلة حيائك؛ لأن اطّلاعك المستمر على مزاحهم فيما بينهم يجعلكِ تفهمين ما يتمازحون فيه، وهم رجال ونحن نساء، يجي أن تحفظي هذه الفجوة التي بينك وبين جنس الرجال.
(كلامي واضح ولا أستطيع التوضيح أكثر)
_ افتتان قلبك، فكثرة النّظر تورث المحبّة، وهنا المحبة تعني التعلّق.
_ وقوعك في خطر لفت الأنظار، خصوصًا أني قبل اتخاذ هذا القرار كنت كثيرًا ما أجد من الشباب من يعرض تعليقًا لفتاة ويمتدح في كلامها، هذا الفعل يشجّع باقي النساء على التعليق عندهم طلبًا للامتداح، خصوصا أن فطرة حب الامتداح موجودة في النساء.
_ فتنتهم، لأنك قد تضعين إعجابًا، أو تعلقين عنده تعليق بغرض سامٍ (مثل إنكار المنكر مثلا) وهو في الحقيقة غرضٌ سامٌّ ومدخل من مداخل الشيطان؛ فهذا الرجل سيرى من وضعت الإعجاب أو كتبت التعليق، يدخل حسابها فيتفقده إن كان مفتوحًا، وتبدأ سلسلة التعلق.

قد يكون كلامي هذا مبالغٌ فيه، وأنا شخصيًّا كنت أستغرب حدوث مثل هذه الأمور، لكن ما يُحكى لي من النساء في هذا الباب يجعلك تقول أكثر مما قلت أنا.
ولا أنسى ذلك الرّجل الذي أوجع رؤوسنا بمواصفات زوجته المستقبليّة وأنّها لا تصاحب الرجال و و، وهو نفس الشّخص الذي يعد " صاحبته " بأن يتزوّجها لما يتيسّر حاله (وطبعا هذا وهم).

صدقيني أختنا؛ المعلومة التي ستعرفينها عند ذلك الشاب = يوجد خير منها ألف مرة عند الشيوخ.
حياؤك إذا ضاع لن يُشترى بمال الدنيا؛ فحافظي عليه.
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
لا أجد أي داعٍ لمتابعة الشّباب على فيس بوك. بل لا أجد داعٍ لوجود تطبيق الفيس بوك على هاتفكِ أصلا (إلا لو تتابعين دورة من الدورات عليه أو ما شابه). الحمد لله قنوات التليجرام كفت ووفّت، بل الاستفادة التي قد تجدينها من " الشاب " الملتزم الذي تتابعينه = ستجدين…
ميزة التليجرام في هذا الباب أنكِ تستطيعين كتابة اسم لا يُعرف منه أَرَجل أم امرأة.
وإن تفاعلتِ مع المنشورات (إن كانت ميزة التعليقات مفتوحة) فلن يُعرف من المُتفاعل.
والتعليقات قليلٌ ما تُفتح في القنوات هنا.
وغيرها من الميزات.
فالحمد لله البدائل موجودة؛ وحتى إن لم يكن هناك بدائل فحياؤكِ لا يُشترى.
عن الأوزاعي قال:
إن أول ما استنكر الناس من أمر دينهم لعب الصبيان في المساجد.

[العقوبات لابن أبي الدنيا، باب أسباب العقوبات وأنواعها]
👍1
عبد الإله بن تموست
Photo
موازنة بين تعويد الصبيان وتعظيم بيوت الله.
المتناقض الذي يجاهر بتناقضاته لا يُروّج له لمجرّد أنه فتح التسجيل لأكاديميته بالمجّان.
الرجل الذي يقول بحرمة الاختلاط في التعليم، وتجده يُصوّر نفسه وهو يدرّس النّساء ويدعو للاختلاط في التعليم!

ما عندي اعتراض أن تنصح أحدًا بما لا تفعل أنت، لكن عالأقل استتر!
لكن تروّج لتناقضاتك هذه وتنتظر منّا أن نفرح بك فتعسًا لك حتى تتوب!

(هذا غير تأليفاته العقدية الغريبة من تمييع الصراع بين أهل السّنّة والأشاعرة وغيرهم في خطابات إنشائية لا دليل عليها.)

#التناقض
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
Photo
بلغني أنهم أزالوا حامد الإدريسي من إشراف الأكاديمية.
الحمد لله، ثبتهم الله جميعا


[معايشة]

كثيرٌ ما أرى تأثّر رجال مِصر بالمتدثّرات والنّسويات، لدرجة أنّ بعضهم بدأ يسبّ المصريات ككل، وللأسف هذا البعض بدأ يتكاثر.

لأخاطبكم بالعقل؛ في هذه الإحصائية، مصر من أكثر الدّول استخدامًا لموقعي: Facebook و Twitter.

لو قلت لك مثلًا أن من بين كل عشرة نساء، هناك 6 متدثّرات.
هذا يعني أنه لو هناك مكان به 40 امرأة مثلا، سيكون من بينهم 24 متدثّرة.
ولو كان هناك مكان آخر فيه 20 امرأة فقط، سيكون من بينهم 12 متدثّرة فقط.
الذي ينظر للأمر بسطحيّة سيقول أنّ المكان الأول أسوأ من الثّاني لأن عدد المتدثّرات فيه أكبر، والحقيقة أن النّسبة واحدة، فلو زاد المكان الثّاني سيزداد عدد المتدثّرات!
_

مصر من أكثر الدّول استخدامًا لهذه التطبيقات، لذا طبيعيّ جدًا أن ترى التدثّر الطافح من هذه الدّولة أكبر.
وفي الحقيقة هناك دول أسوأ من مصر كثيرًا في هذا الأمر مثل تونس مثلا، ولكن التدثّر في مصر أظهر وأكثر وضوحًا.
إن أصابتك عقدة من نساء مصر يا أخي تزوّج من غيرهنّ، أرض الله واسعة.
ولكن لا تنعت المرأة بالتدثّر لمجرّد أنها في مصر!

وحقيقةً، لمن يقول أنه معقّد من الزّواج هنا من شدّة ما يرى..
أنا رأيت في الواقع أمور تشيب لها الرّؤوس..
رأيت رجلًا يراود ابنته عن نفسها!
رأيت أخًا يفعل نفس الأمر مع أخته!
رأيت أمًّا تسلّم ابنتها لزوجها!
رأيت أبًا يرسل لابنته صور لنساء كاسيات عاريات ويقول لها: " ارتدي مثل هذه! "
رأيت ورأيت ورأيت..
هؤلاء النّساء صامتات، لا يشتكين لغير الله عزّ وجل، وإن فاض بهنّ الأمر فأقصى ما يفعلن هو البكاء.
لو تكلمت إحداهن فمن سينفق عليها؟ أين ستعيش؟
أنا لم أكن أتوقّع أن العالم بهذا السوء..
لكن بعدما فتحت هذه المواقع، اغتممت!

لذا يا أخي والله الدّنيا مكدّرة على الكل، عالأقل أنت لو حدثت مشكلة مع أهلك تتركهم وتنفق على نفسك (الأمر صعب لكن الخيار موجود)، لكن لن يراودك أحد عن نفسك مثلا وأنت مُكبّل الأيدي لا تدري ما تفعل!
لذا ارفق بمن حولك من هؤلاء، اذكرهم في دعائك، إن أردت أن تتزوج بغيرهن فافعل، كلنا نساء مسلمات أخوات في دين الله، لكن لا تسب ولا تلعن ولا تقذف..

الدنيَا مكدّرة على الكل يا أخي، الله يرزقنا الجنة.
قصف إسرائيلي على سوريا منذ قليل..
الله يسلم، ما تنسوا إخواننا من دعائكم

لعائن الله على اليهود تترا
1271_ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِهِ؛ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ.»

[صحيح مسلم]

_

حدّثوا أنفسكم به، حتى يرزقنا الله.
«وكما قال ابن تيمية:
" فمن الإحسان، أن يحسن الطالب ظنه بمن يتعلم منه العلم، أو يسمع عليه الحديث، لينال بذلك بركة العلم، فقد كان بعض المتقدمين إذا خرج إلى شيخه تصدق في طريقه بشيء من المال، وقال:
"' اللهم استر عيب معلمي عني، ولا تذهب بركة علمه مني."'
[الإيمان الأوسط]

لأنه إن رأيت منه عيبًا ربما كان هذا مانعًا من الاستفادة منه، فتُحرم العلم!»
_

اللهم استر عنّا شيوخنا، اللهم استرهم في الدنيا والآخرة ولا تحرمنا من علمهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إله الأشعرية ظالم، لأنهم _ كما يُقرّون _ أرسل إليهم دينًا لا يُفهم ولا يُعرف بالفطرة.
بل حتّى يتعسّر على الرجل الطبيعي العامّي فهمه!
هل إلهنا ظالم يا أسافلة الورى حتى يُرسل إلينا دينًا لا نفهمه؟
" وقيمه أنثويّة متقلّبة جذريّا... "
لخّصت كل شيء.
صديقة لي اسمها (س) تقدّم زوجها للزواج من صديقتنا الأخرى التي اسمها (ص)، فطلبت مني (س) أن آتي معها لنخبر صديقتنا (ص) بالأمر لنرى هل ستوافق أم لا.
سألت الأخت (س): هل سيتزوجها زوجك بـ " قائمة "؟
قالت: نعم
فرفضت الذهاب معها، وعندما كلّمتها بالشرع والأدلة على بطلان وفساد القائمة، أرسلت لي فتوى للشيخ العدوي.
لم أستطع الرد عليها!
ليس لقوة حجتها، بل لأني لو قلت لها أنه لا يؤخذ منه فتاوى في أحوال الناس = ستظن أني متشددة وأني أبدّع العلماء!

لا أدري ما الذي بينك وبين الله يا شيخ حتى تكون ذراعًا للنسويات الكافرات في أن يتغلغلن بمنهجهن الفاسد بين النساء!
لا أدري ماذا فعلت ليُظلم بسببك كل هؤلاء الشباب بفتاويك، ظنًا منهم أن هذا دين وشرع!
(وبعد بيان ضلاله في هذا الباب، من يتّبعه يكن مغفّلا، فلا يزعجنا بصياحه إن رُمِي في السجون بالقائمة)

وإليكم بعض تناقضات الرجل:
هنا