وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
181 subscribers
222 photos
50 videos
8 files
70 links
ومن الرّزيّة عاهر مُتوهّم في النّاسكين وناسكٌ في العُهّر
Download Telegram
شاب يقول أنه سيتزوج امرأة لا تملك حسابا على مواقع التواصل، ولا يوافق خروج المرأة للاختلاط وغيره.

ولكن نفس الشاب ينشر مقطعًا مرئيا لامرأة منتقبة تقول كلاما أعجبه!
يعني هو يستحسن فعل هذه المرأة وظهورها على مواقع التواصل، لكن لا يرضى أن يتزوج امرأة لديها حساب مثل هذه الأخت التي استحسنها D:

ما لي بشأنه، لكن لا تظهروا لنا هذا التناقض المضحك على أنه صواب وما دونه غباء وجهل وسفه.
فأنت نفسك تتبع هواك في أمور دون أخرى.

#التناقض
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
شاب يقول أنه سيتزوج امرأة لا تملك حسابا على مواقع التواصل، ولا يوافق خروج المرأة للاختلاط وغيره. ولكن نفس الشاب ينشر مقطعًا مرئيا لامرأة منتقبة تقول كلاما أعجبه! يعني هو يستحسن فعل هذه المرأة وظهورها على مواقع التواصل، لكن لا يرضى أن يتزوج امرأة لديها حساب…
«ليس من الرجولة ولا الفحولة أن تهدد زوجتك بين الحين والآخر بأن تتزوج عليها، الرجولة أن تتزوج عليها مباشرة دون أي تهديد. 🤓»

نحن نأخذ الفطرة من خير الرجال، من النبي ﷺ ثم صحبه ثم من يلونهم ويتبعهم بإحسان.
وليس من مقاطع النساء يا أولي النهى!
_
﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾

«يقول تعالى ذكره:
"عسى ربّ محمد إن طلقكنّ يا معشر أزواج محمد ﷺ أن يبدله منكنّ أزواجًا خيرًا منكن."
وقيل:
"إن هذه الآية نزلت على رسول الله ﷺ تحذيرًا من الله نساءه لما اجتمعن عليه في الغيرة."»

[تفسير الطبريّ]
«إنّما الأعمال بالنّية، ولكلّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هِجرَتُهُ إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كَانت هِجرَته لدُنيَا يُصيبُها أو امرأةٍ يتزوّجها، فهجرته إلى ما هَاجر إليه.»

[حديث صحيح]

_

فَمَن فعلَ أَمرًا، لم تَكُن نِيتُه فيه لله عز وجل، فهو ليس لله.
وما أكثرَ ما نراه من هذا اليوم..
وهنا خدعة الشيطان.

نحن نكره النسوية والعلمانية لأنها حركاتٌ مخالفةٌ لشرع الله تعالى، فالمركزيةُ هنا متمثلة في قول رسول الله ﷺ:
«من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله ومنع لله، فقد استكمل الإيمان.»

ولكن؛ ما يحدُثُ اليوم، أننا نرى من المسلمين من يدافع عن فعلٍ يخالف شرع الله لمجرد أنه يزعج العلمانيين أو النسويات!
هنا تحولت المركزية من " حب الله والبغض فيه " إلى " بغض هذه الفئة ".

_ طيب ما خطورة هذا الأمر؟
= خطورتُه أن متبعي هذا المنهج تجدُهم ينصرون العلمانيين أنفسَهم في أمور هم مَن صَنعوها، كل هذا لينافسوهم فيها تحت شعار:
" أننا نُغيظ العلمانيين والنسويات "
حتى وإن كان هذا الفعل يغضب الله عز وجل!

مثل من يشجع نزول المرأة للجامعات المختلطة؛ لماذا؟
لتدرس وتتعلم وتثبت للنسويات أن المرأة المتمسكة بدينِها وحجابِها إن دخلت مجالا علميا برعت فيه، وأن التدين لا علاقة له بالجهل!
طيب ما أدراك أخي أنها ستظل متمسكة بدينها أصلا إن فعلت ذلك؟ وما أكثرَ قصصَ انتكاسات نساءِ ورجالِ الجامعات بسبب الاختلاط وغيره..

هذا النموذج، يحركه العلمانيون كالدمية، يقولون له:
" هذا الفعل يغيظنا! "
فيذهبُ بسرعة ويفعله، حتى وإن خالف الشرع، وهم في الحقيقة يستدرجونه استدراج الشياطين لبني آدم.
وكما قال رسول الله ﷺ:
«ان الشَّيْطانَ قدْ أيِسَ أنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ في جَزِيرَةِ العَرَبِ، ولَكِنْ في التَّحْرِيشِ بيْنَهُمْ.»

لا تظن أن كلامَهم كلُه صريح، بل جلُه تلاعب وتلميح.
وهم إنما يريدون أن تفعل ما يريدون، مهما اختلفت الأوامرُ التي يوجهونها إليك فيه.

فاحذروا بارك الله فيكم.

#التناقض
بارك الله في أختنا.
بعض النساء تشتكي لمجرد الشكوي لا لأنها تريد حلًّا. بل بعضهن يعلمن حل المشكلة وتسأل فيها!
وهذا يظهر جليًّا عندما يكون السؤال مكررًا وأُجيب عليه كثيرا في غير موضع.
هي لا تريد أن تسمع:
" افعلي كذا وكذا... "
بل تريد أن تسمع:
" بارك الله فيكِ يا أختي، تحملي فالمسلمة العفيفة النقية الآن مبتلاه في دينها وأهلها وعليكِ أن تصبري فالجنة خير و و و... "

وللأسف من المفترض أن يُكفَى هذا الجانب في حياة المرأة من أبيها أو أخيها أو زوجها.
ولكن بسبب انتكاس الفِطَر، وتأخير تزويج النساء، ظهرت هذه الأمور في وادينا.

ولله الأمر..

[لمزيد فائدة]
رأيت الكثير يشتكي من تغيّر حاله تجاه الدراسة الجامعية والمدارس حينما طلب العلم الشرعي..
أقول:
«وكَذلكَ الإيمَانُ، حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ القُلُوبَ.»

ومن أخرجه الله من الظلمات إلى النور، يتدافع هذا النور مع الظلمات التي كان فيها حتى يغلبها؛ إن صدق النية.
أرى بعض النساء يشتكون أننا نقسو عليهن.
_

نعم؛ نحن قُساة في زمانٍ أرخى فيه دعاة الضلال ستائر اللطف والميوعة على أحكام النساء.

شبعت نساء هذا الزمان من اللطافة والتّرقّق في عرض أحكام الإله.
فظنَنَّ أن الجِدّية وحسم الأمور دون آراء شخصية أو ميوعة = قسوة!
أنا أوافق على هذا الكلام جدًا:
https://t.me/lilahiqalami/6173


ولا أرضى لأي امرأة أن تُفرّط في أنوثتها لتطلب العلم الشرعيّ.
الأولوية لطلب العلم الشرعي تكون في حال المرأة التي لا تفقه شيئا في دينها، أما التي تجاوزت حد ما لا يسع المسلم جهله = فبيتها وأنوثتها أولى بها.

ولم أقف فيما قرأت _ على قصوره _ على امرأة فلحت في العلم مفلح الرجال، حتى اللاتي أفنين أعمارهن في طلب العلم لم نرَ لهن مُؤلّفًا يُنتفع به كما انتفعنا بعلم الرجال!

فلماذا أختي تهملين في نفسك التي جُبلت وفُطرت على حب التّزيّن؟
لا بأس بالاستزادة من العلم وقت الفراغ، ولكن دون أن تجعليه فوق أنوثتك وبيتك وزوجك.

زوجك لا يريدك شيخًا، بل يريدكِ سَكَنًا ولباسًا.

_

ولا شأن لي بمن تفهم من كلامي أني أنهاكِ عن طلب العلم إن تيسّر لك _ دون أن يعرقل دورك كأنثى وأم وزوجة _، فلا تلزميني بفهمك الغلط للكلام.
421_ حدّثنا أبو بَكر بن خلّاد الباهلِيّ، قال: سَمعت يَحيى بن سعيد القَطّان يقول لمّا قَدِمَ سُفيان الثورِي البصرة:
«جَعَل ينظُرُ إلى أمرِ الرّبيع _ يعني ابن صُبَيح _ وقَدْرُه عند النّاس، سأل:
" أي شيءٍ مذهَبُه؟ "
قالوا:
" ما مذهبُهُ إلا السّنّة. "
قال:
" مَن بِطَانَتهُ؟ "
قالوا:
" أهل القدر. "
قال:
" هو قَدريّ. "»

[الإبانة لابن بطّة / كتاب الإيمان]

_

لك أن تتخيّل ما تفعله" الجامعات " في قلبك!
تكون في مكان واحد، تدرس مع أناس شتى في الفكر والعقد، فتجد أحدهم ملحدًا، وتجد الآخر يقرأ لفلاسفة الغرب الكفار، وأخرى تنكر شرع الله، وثانية متبرجة مجاهرة، وآخر يرى التآخي مع الكفار، و و...

كل هذا في مكان واحد، يجمعكم الـ " علم "!
هنا كيف ستعرف الشخص من بطانته!!
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
421_ حدّثنا أبو بَكر بن خلّاد الباهلِيّ، قال: سَمعت يَحيى بن سعيد القَطّان يقول لمّا قَدِمَ سُفيان الثورِي البصرة: «جَعَل ينظُرُ إلى أمرِ الرّبيع _ يعني ابن صُبَيح _ وقَدْرُه عند النّاس، سأل: " أي شيءٍ مذهَبُه؟ " قالوا: " ما مذهبُهُ إلا السّنّة. " قال:…
المقصد هنا:
أن أهل السنة كانوا يعرفون عقيدة الرجل ممن يجلس معهم ويدرس معهم ويصاحبهم.
لكن الآن، الجامعات تجمع أناسًا من عقائد شتى، يدرسون معا تحت شعار " العلم ".
فهذا يجعلك تضحي بعقيدتك، وتجالس النصارى والمجاهرين وغيرهم، كل هذا لتدرس الـ " علم "!

وهذا يزرع في بعض الناس أحيانًا فصل الـ" علم " عن الدين، مثل الذين يدرسون نظرية الانفجار العقيم .. أقصد العظيم _ Big bang _ وعندما تقول له أن هذا ينافي شرع الله، يقول لك: " هذا علم !! "

الجامعة تقتل فيك عقيدة الولاء والبراء تدريجيًا دون شعور منك..
تفسد عليك قلبك.

بئس العلم الذي يفسد عليك قلبك يا هذا!
[معايشة]

عندما أركب المواصلات العامة، أرى نساء سِمان، لا يستطعن الصعود لركوب السيارة حتى..
وحين ينزلن، يقضين دقائق كاملة لينزلن من السيارة!

وكذلك رأيت رجلًا مريضًا بالقلب وأمراض أخرى، كان أولادُهُ يتأففون من التناوب على رعايته..
وغيرها من هذه الأمور..
لم يلفت انتباهي عقوق الأبناء أو تحججهم بأشغالهم ليتركوا آباؤهم وأهلهم هكذا، بل لفت انتباهي الآباء أنفسهم، ماذا لو أخذ بأسباب الحفاظ على الصّحة؟
ماذا لو اهتمّ بصحته الجسدية وهو شاب؟

هنا، استشعرت الغبن الذي نحن فيه من هذه النّعمة، وتعهدت نفسي أن أجاهد في الحفاظ عليها..
حتى إن كتب الله لي وهرمت، لم أتعرض بإذن الله لمثل هذه الأمور، فالله أعلم كيف سيكون أبنائي معي..
وحتى أرفق بهم في رعايتي فلا أحمّلهم فوق طاقاتهم، وحتى لا أُحرم من التقصير في عبادة الله عز وجل بسبب تدنّي صحتي إذا هرمت..

فجددوا النّيّة في الحفاظ على هذه النعم.
ولله الأمر
حائية بن أبي داود
<unknown>
تَمسّك بِحبلِ اللَّٰهِ واتّبِعِ الهُدَى
وَلَا تَكُ بِدعِيًّا لعلّك تُفلِحُ

ودِن بِكِتَابِ اللَّٰهِ والسُّنَنِ التِي
أَتَت عَن رَسُولِ اللَّٰهِ تَنجُو وَتَربَحُ
المجيب: الشيخ حمود بن ثامر.
نظرك اللي راح في التمدرس النظامي بلا فائدة، من سيدفع لك ثمنه؟
الحقيقة وراء:
«لحوم العلماء مسمومة»
«قال المرُّوذي: قال لي أبو سراج بن خُزيمة:
" كُنّا مع أبي عبد الله في الكُتّاب (وهو صغير)، فكان النّساء يبعَثنَ للمُعلّم:
' ابعث إلينا بابن حنبل ليكتب جوابَ كُتُبهم. '
فكان إذا دخل إليهن لا يرفع رأسه يَنظُر إليهنّ. "

قال أبو سِراج:
" فجعل أبي يُعجب من أدبه، وحسن طريقته، فقال لنا ذات يوم:
' أنا أُنفق على ولدي وأجيئُهم بالمؤدّبين على أن يتأدّبوا فما أراهم يُفلحون، وهذا أحمد بن حنبل غلام يتيم، انظر كيف يخرج!! '
وجعل يعجب. "»

[مناقب الإمام أحمد _ ابن الجوزي]
_

كان الإمام _ رحمه الله _ حسن الخط، فكان نساء المجاهدين يبعثن إليه ليكتب رسائلهن لأزواجهن، فكان لا ينظر إليهن، ويدخل عليهن مُطأطئ الرأس رحمه الله.
ومعناه أنه يأمر والديه، فإن قبلا نصحه فكان بها، وإن لم يقبلا فلا يجادلهما.

ولكن لا يمتنع عن نصحهما.
https://t.me/ggfhfyvyvhg/4164

بمناسبة هذا الكلام، أنا شخصيًّا لا أدرس على يد امرأة من النساء، ولا أستفتي امرأة _ وإن نقلت الفتوى _ لسببين (ولا ألزم أحدًا بهما):
- أولا:
لأني أعلم من بني جنسي أن فيهنّ هوى، وإن نقلت الفتوى قد تنقل ما يوافق هواها.
وأكبر مثال على ذلك مسألة قراءة الحائض للقرآن، وكم الجدال الذي يحصل فيها.

- ثانيًا:
أن الشّارع الذي يعلم من خلق، أباح لي أن أدرس على يد رجل، طالما لم أتجاوز ذلك إلى ما هو حرام، وطالما أمنت على قلبي من الفتنة.

لذا لِماذا نُضيّق واسعًا في هذا الأمر؟

_

لا أعترف أن المرأة يمكن أن تُسمّى " طالبة علم ".
ومن يقول أن الأئمة _ مثل الإمام أحمد _ " تتلمذوا " على يد شيخات، فهو لم يفقه حال ما قال.
فكل من يروون عنهم في ذلك الزمان كان يُسمّى " شيخًا ".
ولا يلزم تسميتها " شيخة " أنها كانت تُعلّمه وتدرّسه.
بل النساء اللاتي أوردهم ابن الجوزي في كتابه [مناقب الإمام أحمد] هي امرأة واحدة فقط روى عنها الإمام، ولم يذكر عنها شيئا!
وحتى المرأة التي كرّست نفسها للعلم لم تبلغ مبلغ الرّجال فيه.
ولا أعلم من برعن من النّساء في علم إلا التجويد، وحتى هذا الفرع سبقهم الرجال فيه.

لذا، لن أمَلّ من ترديد أن المرأة ليس لها أن تضع نفسها موضع الرّجال في شيء.
فإن كان لها بيت = لا تُقدّم طلب العلم على بيتها.
وإن كان طلب العلم لا يتعارض مع بيتها = فلا تُفتي ولا تتصدّر.

(وأقصد بطلب العلم هنا هو ما يتجاوز حد ما لا يسع المسلم جهله.)
13_ عن أنسٍ قال:
«قال رسول الله ﷺ ذات يوم:
"والذي نفس محمد بيده، ما أمسى في آل محمد صاعٌ من حَبٍّ ولا صاعٌ مِن تَمر."
وإنّهم يومئذٍ لتسعة أبيات، له يومئذٍ تسعُ نسوة

[الزهد للإمام أحمد]

_

﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِی رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلۡیَوۡمَ ٱلۡـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِیرࣰا﴾


من يقول لك أن قليل المال لا يتزوج، وإن تزوّج لا ينجب كثير الولد، لأنه لن يستطيع الإنفاق عليهم..
من يقول لك هذا فاعلم أنه ضعيف الإيمان قليل الفقه بالدنيا.
• ضعيف الإيمان:
لأنه لا يسلّم لقول الله تعالى:
﴿ وَلَا تَقۡتُلُوۤا۟ أَوۡلَـٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَـٰقࣲ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِیَّاهُمۡۖ ﴾
فالله سبحانه وتعالى هو الرّزّاق، ولا أقول بعدم الأخذ بأسباب الرّزق، ولكن لا تربط أمرًا بآخر.

• قليل الفقه بالدّنيا:
لأنه لم يفقه معنى ما خُلقنا له، وهذا بسبب الحداثة التي استولت حتى على قلوب الفقراء لكثرة نظرهم لما حولهم..
فهو إن أنجب، يريد لابنه أن يكون كذا وكذا من مناصب الدّنيا، وإن فسد دينه.
لكن الذي يفقه معنى الدنيا يعلم أننا خُلقنا لنعبد الله، وأن إنجابك للولد فيه تكثير لسواد المسلمين، وأن تنجب لهذه الأُمّة من يعبد الله ويُسبّح بحمده خير لك من مال الدّنيا عند الله، حتى إذا مات لقلّة الزّاد = جزاك الله عنه خيرًا.
ولكل أجلٍ كتاب.
_

392_ قال عُمر بن الخطّاب رضي الله عنه:
«إِنِّي لَأُكْرِهُ نَفْسِي عَلَى الْجِمَاعِ كَيْ تَخْرُجَ مِنِّي نَسَمَةٌ تُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى

[العيال لابن أبي الدّنيا]