وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
181 subscribers
222 photos
50 videos
8 files
70 links
ومن الرّزيّة عاهر مُتوهّم في النّاسكين وناسكٌ في العُهّر
Download Telegram


كلمات مثل " فاسق / كافر / فاجر / منافق / زنديق / متبرجة / عاصي ... " وقعها على النّفس غير مُحبب.
الحروف نفسها فيها اندفاع وغلظة تجعل وقعها على النّفس سيء ومُنفّر.
على عكس كلمات مثل " مؤمن / مسلم / محسن ... ".

وهذه رحمة من الله عز وجل، ونعمة أن جعل كلامه باللغة العربية، وجعل هذه الكلمات بالذات (بوقعها المُنفّر) تدل على معناها هذا بالذات، تدري لم؟
= لأن النُّفرة التي تتولد في نفسك وقتما تسمع هذه الكلمات تجعلك تنفر من اتصافك بها، وبالتالي تبتعد عن الأفعال التي قد تودي بك إلى الاتصاف بها.
_
ولهذا نقول أنه عند نُصحك لأحد العُصاة لا تقل له في وجهه:
" أنت كذا وكذا وكذا "
من هذه الأوصاف، إنما قل له:
" فِعلُك هذا قد يجعلك من أولئك الناس، وأنت ذو نفس طيبة و و "
لتُحبّب إليه الخير، وإلا فاجعل هذه الكلمات آخر ما توصفه به إن وصل به الأمر إلى المجاهرة والسخرية من دعوى الشرع.
_
نحن نوصفهم بهذه الكلمات لأسباب فيها رحمة لهم ولنا وللناس، مثل:
• أولا؛ لأن الشرع أمرنا بذلك.
• ثانيا؛ لأن هذه الأوصاف يُفترض أن تجعلهم ينفرون من الأفعال التي جعلتنا نوصفهم بذلك (إلا من ران على قلبه..).
• ثالثا؛ لنُنفّر الناس من أفعالهم، فيكرهون أن يتصفوا بمثل الأوصاف التي اتصفوا بها.
• رابعا؛ حتى أنفر أنا من هذا الفعل الذي وصفته بالفسق أو الكُفر، حتى إذا راودني الشيطان أن أقع فيه أرتد عن مراودته هذه.
• خامسا؛ حتى نخفف عن الكافر هذا أو الفاسق هذا العذاب، لأن النّاس لمّا ينفروا من فعله هذا سنساهم في تقليل عدد من يتّبع كلامه ويفعل مثل فعله، وبالتالي نعينه على التخفيف من أوزاره، ونحاول أن نجعل بدعته هذه أو فسقه هذا يقف عنده.
يقول رسول الله ﷺ:
«ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعملَ بِها ، كانَ عليهِ وزرُها وَوِزْرُ مَن عملَ بِها من بعده لا ينقصُ من أوزارِهِم شيئًا.»

وغيرها من الأسباب التي لم أُوفّق لسردها بعد.
فالحمد لله على نعمة الإسلام.
لا تنسوا أهلنا في الشام؛ سوريا من دعائكم

ولا تنسوا قيام الليل، ولا تسهروا فتفوتكم صلاة الفجر.

وإذا سهرتم فلا تناموا حتى تُصلوا الفجر.
[معايشة]

اليوم خرجت لحاجة، ركبت مواصلة عامة، فكان النّسوة الركوب يتحدثون عن الغلاء.
فتكلم رجل من الركاب وقال:
«تشتكون من الغلاء؟ تذكروا الأيام التي كنتم ترمون فيها الخبز!
تذكروا " النّيش " المُلقى في بيوتكم بلا أي حاجة له!
تذكّروا لمّا كان الرجل يريد إعفاف نفسه فيتقدّم لخطبة ابنتك أو قريبتك فتتشرطون عليه!
اليوم الشاب الذي يريد الزواج يطلبون منه 100 ألف " شبكة " و " قايمة " و و!
كل هذا وتشتكون!
أنتم ظلمة! والله المنتقم!»

الرجل سلخهم سلخ!
ليس جلد، لا لا
سلخ!
وربي لم يستطع أحدهم أن ينبث ببنت شفه!
(حتى صوت " صرصور الحقل " ما سمعناه.)
ولمّا نزل الرجل، اجترأت الكلاب وعَوَت!
وصاروا يقولون أنه مجنون وأن الله إن انتقم من النّاس سينتقم منه هو أيضا، وقال أحدهم أنه ربما هذا الرجل يجهّز ابنته والمصاريف أثقلت كاهله لذلك يصيح بالنّاس (وهذا أغبى قول سمعته)، و و.

الرجل كبير السن، تخيّلوا أن منشورات " القائمة " و " المغالاة في المهور " وصلت لهذه الفئة أيضا؟
هذا شيء جميل، وهذا يجعلنا نتشجّع على إكمال المسير الذي بدأناه، ولا نتوقّف عن إنكار المنكر والأمر بالمعروف مهما زاد عدد الواقعين في المنكرات، حتى وإن كانوا دولة بأكملها!

ولله الأمر.
وقليل من يَعقِل أن الدّاعي لمعرُوفٍ لا يُشترط أن يَكُون فاعِلَه.
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
وقليل من يَعقِل أن الدّاعي لمعرُوفٍ لا يُشترط أن يَكُون فاعِلَه.
بمعنى أنه المفترض أن المتابع / المشترك يتعامل مع الكتابات على أنها مُجرّدة من شخص كاتبها، فلا يُلحقها بأخلاقه أو صفاته وهكذا.
(إلا بعض الخطابات التي يصعب تجريدها وهذه لا أتطرّق لها في حديثي.)

فلا ينبغي إذا وقع في نفس أحدٍ شيئًا من صاحب الكتابة وأعجبه أن يسترسل في اتّباع هذا الشيء في نفسه حتى يصل لتعلُّق أو شيء آخر يعني..
وكل هذا قد بُني على خيالات في الذهن وصاحب الكتابة هذا ليس فيه رُبع الصفات التي تخيّلتها عنه.

وكُنّا نوجّه هذا الكلام أوّلا للنساء، لما يصلنا من أسئلة أو كلام من قبيل أن بعضهم يتعلّقن بحساب شاب حسن النّشر وهكذا.
لكن أنا في كلامي هذا أقصد الطرفين.

ولله الأمر.
928_ عن إبراهيم بن ميسرة قال:
«مَن وَقّر صاحب بدعة فقد أعان على هَدم الإسلام.»
وقال الفُضيل بن عياض:
«من أحبّ صاحب بدعة أحبط الله عمله وأخرج نور الإسلام من قلبه.»
وكان يُقال:
«من أصغى إلى ذي بدعة خرج من عصمة الله.»
وقال يوسف:
«من أصغى بسمعه لصاحب بدعة نُزعت منه العصمة ووُكِّل إلى نَفسه.»

[ذم الكلام للهروي]
لم تكن حليمة السّعديّة فقط من أرضعت رسول الله ﷺ بعد أمه.

قال ابن القيّم:
«فصل في أمهاته ﷺاللاتي أرضعنه:
• فمنهن ثويبة مولاة أبي لهب:
أرضعته أياماً، وأرضعت معه أبا سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي بلبن ابنها مسروح، وأرضعت معهما عمه حمزة بن عبد المطلب، واختُلِف في إسلامها، فالله أعلم.
• ثم أرضعته حليمة السعدية:
بلبن ابنها عبد الله أخي أنيسة، وجدامة وهي الشيماء، أولاد الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي، واختلف في إسلام أبويه من الرضاعة، فالله أعلم. وأرضعت معه ابن عمه أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وكان شديد العداوة لرسول الله ﷺ، ثم أسلم عام الفتح، وحسن إسلامه،
• وكان عمه حمزة مسترضعاً في بني سعد بن بكر، فأرضعت أمه (أي مُرضِعة حمزة) رسول الله ﷺ يوماً وهو عند أمه، فكان حمزة رضيع رسول الله ﷺ من جهتين: من جهة ثويبة، ومن جهة السعدية

[زاد المعاد]

والسّعدية التي أرضعت حمزة رضي الله عنه غير حليمة السّعدية.
" لَبِّث قَلِيلًا يُدركِ الهَيجَا حَمَل
مَا أَحسَنَ المَوتَ إذَا حَانَ الأَجَل "
لا تأمنوا مكر الله..

هذا كتاب اسمه " صحابيات حول الرسول " لكاتب اسمه " هاني الحاج ".
يُفترض أنه يُعلّم النساء كيف يكنّ مثل أمهات المؤمنين والصحابيات رضوان الله عليهنّ.

الكتاب فيه كمية تدثّر غريبة!
• في صـ 14 وهو يتحدّث عن السيدة خديجة رضي الله عنها يقول:
«ومما يدل على مكانتها لدى رسول الله ﷺ أنّه لم يتزوّج غيرها في حياتها ولم يتسرّ حفاظًا على مشاعرها

• في صـ 26 وهو يتحدّث عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها يقول:
«إذًا لا عجب إذا علمنا أن أمنا أم المؤمنين كانت من المجاهدات...»!!
ويقول:
«وفي غزوة الخندق كانت لأم المؤمنين رضي الله عنها شجاعة نادرة وجرأة مشهورة، حتى إن عمر بن الخطاب أنكر جرأتها لما رآها تقترب من الصفوف الأولى للمجاهدين...»
ويحتفي بهذه المواقف ويُصوّر لك أن الصحابيات وأمهات المؤمنين كُنّ مقاتلات وبطلات معارك!

• وفي الصورة يقول:
«وقد كان رسول الله ﷺ خير الناس لأهله حتى إن نساءه كانت الواحدة منهن تراجعه وتهجره اليوم إلى الليل.»!!
الكاتب يُصوّر الأمر كأن أم المؤمنين طبخت طبخة لم تُعجب الرسول ﷺ فمرر الموقف، لا أنها كانت تهجره!
وكأن الرسول ﷺ لم يحلف أن يهجرهن شهرا!

ونستغرب بعد ذلك كمية الشبهات التي توردها النساء في أحوال الصحابيات!
أنا حتى لم أصل لرُبع الكتاب، فكيف لو أكملت!

لله الأمر.
👀1
1_ قرأ أبو بكر هذه الآية:
﴿ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ عَلَیۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ لَا یَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَیۡتُمۡۚ ﴾
ثم قال:
«إنّ النّاس يضعون هذه الآية على غير مَوضِعها، ألا وإنّي سمِعتُ رسول الله ﷺ يقول:
" إنّ القَومَ إذَا رَأَوا الظّالم فلم يأخُذُوا على يَدَيهِ، والمُنكَرَ فَلَم يُغيّروه، عمّهُم الله بعقابه."»

[الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر لابن أبي الدنيا]

12851_ عن سُفيان بن عقال قال:
«قيل لابن عُمر:
" لو جلست في هذه الأيام فلم تأمر ولم تنهَ، فإنّ الله تعالى ذكره يقول:
﴿ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ عَلَیۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ لَا یَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَیۡتُمۡۚ ﴾ "
فقال ابن عُمر:
" إنها ليست لي ولا لأصحابي، لأن رسول الله ﷺ قال:
” ألا فليُبلغ الشاهد الغائب. ‟
فكُنّا نحن الشهود وأنتم الغَيَب، ولكنّ هذه الآية نزلت لأقوام يجيئون من بعدنا، إن قالوا لَم يُقبل منهم. "»

[تفسير الطّبريّ]
_

ابن عمر يقول:
«إن قالوا لم يُقبل منهم.»
يعني أنهم يقولون أولا، فلا يُقبل منهم القول، فجاءت الآية تواسيهم.

إنما انتهاؤك عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحت شعار " العمل بالآية " فهذا فهم غلط لمعناها.
فارتدع بارك الله فيك.
48_ حدّثنا ثابت البُناني، قال:
«كان صِلة بن أشيم يَخرج إلى الجُبّانِ فيتعبّدُ فيهما، فكان يَمُرّ على شبابٍ يلهون ويلعبون، فيقول لهم:
" أخبروني عن قومٍ أرادوا سفرا، فحادوا النهار عن الطّريق، وناموا اللّيلَ، فمتى يقطعون سَفَرهم؟ "»

[الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر لابن أبي الدنيا]
_

متى نقطع سَفَرنا إن حِدنا عن الطريق؟!
89_ حدثنا مالك بن دينار قال:
«أوحى الله عز وجل إلى نبيٍّ من أنبياء بني إسرائيل أن قل لقومك لا يدخلوا مداخل أعدائي، ولا يطعموا مطاعم أعدائي، ولا يلبسوا ملابس أعدائي، ولا يركبوا مراكب أعدائي، فيكونوا أعدائي كما هم أعدائي.»

[الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر لابن أبي الدنيا]
11_ عن أبي سعيد الأنصاريّ قال، قال رسول الله ﷺ:
«إنّ الله عز وجل ليَسأَلُ العبدَ يَوم القِيامَة، حتّى إنّهُ ليقُولُ:
" ما منعك إذا رَأيتَ المُنكَرَ أن تُنكِرَه؟ "
فإذا لَقّن الله عبدًا حُجّته قال:
" أي رب!
وثقتُ بِك، وفَرَقتُ النّاس. "»

[الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا]
تذكّر أنك ليست بقدر شعرة من عُمَر حتى :')
كتب ابن أبي الدنيا رحمه الله أحس أنها عبارة عن جَلد للنفس الأمارة بالسوء

رحمه الله
آخ يا ربي..
ليت أمي لم تلدني :')
63_ حدثنا مالك بن أنس عن إسماعيل بن أبي حكيم أنه أخبره أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول:
«كان يُقال:
" إنّ الله لا يُعذّب العامة بذنب الخَاصّة، ولكن إذا عُمِل المُنكَر جِهارًا استحقّوا العقوبة كُلّهم. "»

[الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر لابن أبي الدنيا]