وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
181 subscribers
222 photos
50 videos
8 files
70 links
ومن الرّزيّة عاهر مُتوهّم في النّاسكين وناسكٌ في العُهّر
Download Telegram
«وقال ابن عبّاس:
" كُونُوا رَبّانيّين حُلمَاء فُقهَاء. "
ويُقالُ الرّبانِيّ الذي يُربّي النّاس بِصغَار العِلمِ قَبلَ كِبَاره.»

[صحيح البخاري]

تدرج
قناة الفضيلة والعفاف قناة عظيمة فعلًا؛ وفيها آثار كثيرة جدا على حياء المرأة ونساء السلف وأحوالهن.
من القنوات القلّة التي أجد كل كلامهم نقل كلام السلف، بارك الله في القائمين عليها.
[سؤال من أسئلة ما بعد منتصف الليل]

لماذا برأيكم يتم الاحتفاء بالشيخ محمد الشعراوي، لدرجة أن صنعوا له مسلسلا لـ " يُخلّد " قصة حياته في أذهان الناس؟!
لماذا حتى الآن نراه في قنواتهم وإذاعاتهم؟!

يقول أحد الشيوخ:
«‏إذا احتفى أهل الباطل بكلامك فراجع نفسك، فإنما وجدوا فيه ما يشد عضد باطلهم، فالنفوس تميل لما يشاكلها أو يقوي ما هي عليه، ولا يدخل في هذا محبة أهل التّقصير للصالحين؛ فإنّما يحبون فيهم خِلالًا قد ضَعُفت في نفوسهم هم.»


ولا تنسوا أهلنا في الشام؛ سوريا من دعائكم.
ولا تنسوا قيام الليل، ولا تسهروا فتفوتكم صلاة الفجر.
«عن مَحمود رَضي الله عنه قال:
" عقِلتُ مِن النّبيّ ﷺ مَجّةً مَجّهَا في وأنا ابنُ خمسِ سِنينَ مِن دَلوٍ. "»

[صحيح البُخَارِيّ]

والمَجّ هو الريق.
ومعنى الحديث أن الرسول ﷺ أخذ بعض الماء بِفمه من دلوٍ ورشّهُ في وَجه محمود بن ربيع رضي الله عنه وكان ابن خمس سنين، وهذا من باب المُداعبة والملاطَفة.
صلى الله على سيدنا محمد.

#أحاديث_غير_منتشرة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
" توكلت على الله ثم عليك "
هل هكذا خرجنا من المأخذ الشرعي في مساواة الله عز وجل بالمخلوق؟!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المعتزلة: الله لا يتصف بصفة العلم ولكن الله عالم بذاته.
الأشعرية: الله لا داخل العالم ولا خارجه.

أنا:
[معايشة]

منذ فترة كنت أجلس طويلا على برنامج فيس بوك، وكنت كلما شاهدت مقطعًا من المقاطع المرئية ظهر لي في المقطع الذي يليه مشهد غير لائق.
كَثُر هذا الأمر، حتى صرت أعرف صفحات بعينها هي التي تظهر لي من عندها هذه المقاطع، فحظرتها.

ولكن الغريب أن أجد أنّ نفس المقاطع تأتيني ومازالت!
ذهبت لأتفقّد خانة الحظر، وجدت الحظر قد انطوى عنها!

حينها عرفت أن إدارة الفيس بوك نفسها صارت تنشر الأمور الغير لائقة، ولكن هذه المرة والشمس في كبد سمائها (عيني عينك على الملأ).

لذا أتعجب جدا من أولئك الآباء الذين يتكاسلون عن تربية عيالهم، فيعطونهم هذه الهواتف لإسكاتهم!
أنا كبيرة ولم أستطع تلافي المحتوى الغير لائق بشكل كامل، فكيف بعيّل لم يتربى ولم يتنشّأ بعد!

أختي أنت طالما تتكاسلين عن تربيتهم، لماذا أنجبتيهم؟
أرجو تكرما أن تفكري في كلامي، أو عالأقل ردي على هذا السؤال بينك وبين نفسك.
لماذا أنجبتيهم؟
ليست صدفةً أن نقول: «سبحان ربي الأعلى» عند سجودنا.
عندما تكون أعيننا في الأرض، ونقول أن ربنا هو الأعلى، في السماء.

ليست صدفة يا أشعرية يا أسافلة الورى.

﴿سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یَقُولُونَ عُلُوࣰّا كَبِیرࣰا﴾

لا تنسوا أهلنا في الشام؛ سوريا من دعائكم.
ولا تنسوا قيام الليل، ولا تسهروا طويلا فتفوتكم صلاة الفجر.
لمّا تتكلم بالآثار الصحيحة، ويكون عندك تقدير لذاتك، وتستأنس بمن ساروا على هذا الطريق قبلك، فما وزن آرائهم أمام فقهك بحال نفسك؟!
الحمد لله على نعمة الدليل من القرآن والسّنة وآثار السلف.
لولاها لشعرت أني بلا مأوى وسط سخرية الساخرين!
بينهما ترادف، لمن عَقِل.
(ملحوظة: مؤكد أني أقصد أن المنشورين غلط.)
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
Video
_ لا أصل الكلام مقطوع من سياقه!
= بعض الكلام عندما يُقطع من سياقه يختل معناه، لكن ليس بالعموم.
أنا اقتطعت كلام للمعتزلة فوق بأنهم ينفون اتصاف الله بالعلم، ولم يختل المعنى الذي يقصدونه.
وكلامها واضح، هي نفت تشريف الرجل بقوامته بالكلية.


كلمات مثل " فاسق / كافر / فاجر / منافق / زنديق / متبرجة / عاصي ... " وقعها على النّفس غير مُحبب.
الحروف نفسها فيها اندفاع وغلظة تجعل وقعها على النّفس سيء ومُنفّر.
على عكس كلمات مثل " مؤمن / مسلم / محسن ... ".

وهذه رحمة من الله عز وجل، ونعمة أن جعل كلامه باللغة العربية، وجعل هذه الكلمات بالذات (بوقعها المُنفّر) تدل على معناها هذا بالذات، تدري لم؟
= لأن النُّفرة التي تتولد في نفسك وقتما تسمع هذه الكلمات تجعلك تنفر من اتصافك بها، وبالتالي تبتعد عن الأفعال التي قد تودي بك إلى الاتصاف بها.
_
ولهذا نقول أنه عند نُصحك لأحد العُصاة لا تقل له في وجهه:
" أنت كذا وكذا وكذا "
من هذه الأوصاف، إنما قل له:
" فِعلُك هذا قد يجعلك من أولئك الناس، وأنت ذو نفس طيبة و و "
لتُحبّب إليه الخير، وإلا فاجعل هذه الكلمات آخر ما توصفه به إن وصل به الأمر إلى المجاهرة والسخرية من دعوى الشرع.
_
نحن نوصفهم بهذه الكلمات لأسباب فيها رحمة لهم ولنا وللناس، مثل:
• أولا؛ لأن الشرع أمرنا بذلك.
• ثانيا؛ لأن هذه الأوصاف يُفترض أن تجعلهم ينفرون من الأفعال التي جعلتنا نوصفهم بذلك (إلا من ران على قلبه..).
• ثالثا؛ لنُنفّر الناس من أفعالهم، فيكرهون أن يتصفوا بمثل الأوصاف التي اتصفوا بها.
• رابعا؛ حتى أنفر أنا من هذا الفعل الذي وصفته بالفسق أو الكُفر، حتى إذا راودني الشيطان أن أقع فيه أرتد عن مراودته هذه.
• خامسا؛ حتى نخفف عن الكافر هذا أو الفاسق هذا العذاب، لأن النّاس لمّا ينفروا من فعله هذا سنساهم في تقليل عدد من يتّبع كلامه ويفعل مثل فعله، وبالتالي نعينه على التخفيف من أوزاره، ونحاول أن نجعل بدعته هذه أو فسقه هذا يقف عنده.
يقول رسول الله ﷺ:
«ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعملَ بِها ، كانَ عليهِ وزرُها وَوِزْرُ مَن عملَ بِها من بعده لا ينقصُ من أوزارِهِم شيئًا.»

وغيرها من الأسباب التي لم أُوفّق لسردها بعد.
فالحمد لله على نعمة الإسلام.
لا تنسوا أهلنا في الشام؛ سوريا من دعائكم

ولا تنسوا قيام الليل، ولا تسهروا فتفوتكم صلاة الفجر.

وإذا سهرتم فلا تناموا حتى تُصلوا الفجر.
[معايشة]

اليوم خرجت لحاجة، ركبت مواصلة عامة، فكان النّسوة الركوب يتحدثون عن الغلاء.
فتكلم رجل من الركاب وقال:
«تشتكون من الغلاء؟ تذكروا الأيام التي كنتم ترمون فيها الخبز!
تذكروا " النّيش " المُلقى في بيوتكم بلا أي حاجة له!
تذكّروا لمّا كان الرجل يريد إعفاف نفسه فيتقدّم لخطبة ابنتك أو قريبتك فتتشرطون عليه!
اليوم الشاب الذي يريد الزواج يطلبون منه 100 ألف " شبكة " و " قايمة " و و!
كل هذا وتشتكون!
أنتم ظلمة! والله المنتقم!»

الرجل سلخهم سلخ!
ليس جلد، لا لا
سلخ!
وربي لم يستطع أحدهم أن ينبث ببنت شفه!
(حتى صوت " صرصور الحقل " ما سمعناه.)
ولمّا نزل الرجل، اجترأت الكلاب وعَوَت!
وصاروا يقولون أنه مجنون وأن الله إن انتقم من النّاس سينتقم منه هو أيضا، وقال أحدهم أنه ربما هذا الرجل يجهّز ابنته والمصاريف أثقلت كاهله لذلك يصيح بالنّاس (وهذا أغبى قول سمعته)، و و.

الرجل كبير السن، تخيّلوا أن منشورات " القائمة " و " المغالاة في المهور " وصلت لهذه الفئة أيضا؟
هذا شيء جميل، وهذا يجعلنا نتشجّع على إكمال المسير الذي بدأناه، ولا نتوقّف عن إنكار المنكر والأمر بالمعروف مهما زاد عدد الواقعين في المنكرات، حتى وإن كانوا دولة بأكملها!

ولله الأمر.
وقليل من يَعقِل أن الدّاعي لمعرُوفٍ لا يُشترط أن يَكُون فاعِلَه.