وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
181 subscribers
222 photos
50 videos
8 files
70 links
ومن الرّزيّة عاهر مُتوهّم في النّاسكين وناسكٌ في العُهّر
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وجدوا طفلا تحت الأنقاض صار له أيام تحت التراب عايش!

كل الأسباب الـ " عقلية " لاستمرار حياة هذا الطفل منتفية، ولكن رب الأساب شاء!

سبحان من بيده الملك، سبحان الذي في السّماء!

استراحة محارب
سبحان الله، ولمّا ننكر عليهم الجهر بالمعصية يعيّروننا بستر الله علينا، ويبشروننا بالضلال لنسكت!
ويقولون لنا أن ليس هذا هو وقت التناصح والأمّة تهلك!
طيب وأي شيء أهلك الأمة أصلا؟!
أي شيء أغضب الله علينا سوى تركنا لإنكار المنكر حتى صار يُجاهَر به؟!

لله الأمر
لو كان عُلماء الجرح والتّعديل موجودين الآن لقالوا لهم:
_ انشغل بعيوبك بدلا من انشغالك بعيوب الناس!
_ أنت لولا ستر الله عليك لانفضحت أمامنا!
_ هذه غيبة لما تذكر عيوب الرجل وهو غير حاضر!
_ الرسول ﷺ لما كان يتكلم على خطأ كان يقول " ما بال أقوام " لكن ما كان يُسمّي أحد!
_ أنت ممكن بيوم من الأيام تقع بنفس ما وقع فيه الرجل فلا تتكلم عنه هكذا!
في حديث هِرَقل إلى أبي سُفيان بن حرب قال له:
«وَسألتُك أيَرتَدّ أحد سَخطةً لدِينِه بَعد أن يَدخُل فيه، فذَكرتَ لا؛ وكَذلِك الإيمَان حِينَ تُخالِط بشَاشَته القُلوبَ.»

الغريب أنه بعدها يَروي أبو سفيان فيقول:
«ثُمّ كَتبَ هِرَقل إلى صاحِبٍ له بِرومِيّة وكَان نظِيرُه في العِلمِ وسَار هِرقلُ إلى حِمصَ فَلم يَرِم حِمصَ حتّى أتَاهُ كِتابٌ مِن صَاحِبهِ يُوافِق رأي هِرقلَ على خرُوجِ النّبيّ ﷺ وأنّه نَبيّ.
فأَذنَ هِرَقل لعُظماءِ الرّوم في دَسكَرةٍ * له بِحِمصَ ثُمّ أمَرَ بأبوابِها فَغُلّقت ثُمّ اطّلعَ فقَال:
" يَا مَعشَرَ الرّوم؛ هَل لَكُم في الفَلاحِ والرّشدِ وأن يَثبُتَ مُلكُكُم فتُبايِعوا هذا النّبي؟ "
فحَاصُوا * حَيصَة حُمُر الوَحشِ إلى الأبوَابِ فَوجَدوهَا قد غُلّقت، فَلمّا رأى هِرَقل نَفرَتهم وأيِس مِن الإيمان قَال:
" رُدّوهُم عليّ. "
وقَال:
" إنّي قُلتُ مَقالَتي آنِفًا أختَبِرُ بِها شِدّتكم على دِينِكم، فقَد رَأيتُ. "
فَسَجدُوا لَه ورَضُوا عنهُ.»

[صحيح البُخارِيّ]
_
هو يَعلَم الحَقّ، لكنّه الهوى
نعوذ بالله من استحكام غليل الهوى على قلوبنا


* دسكرة: بِناء يُشبه البيت فيه خمور وما شابه، يَكون للمُلوك الأعاجم.
* حَاصُوا: طلبوا الرّجوع والفَرار.
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ
في حديث هِرَقل إلى أبي سُفيان بن حرب قال له: «وَسألتُك أيَرتَدّ أحد سَخطةً لدِينِه بَعد أن يَدخُل فيه، فذَكرتَ لا؛ وكَذلِك الإيمَان حِينَ تُخالِط بشَاشَته القُلوبَ.» الغريب أنه بعدها يَروي أبو سفيان فيقول: «ثُمّ كَتبَ هِرَقل إلى صاحِبٍ له بِرومِيّة وكَان…
﴿قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَیۡرࣲ مِّن ذَ ٰ⁠لِكُمۡۖ

لِلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ عِندَ رَبِّهِمۡ

جَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ

خَـٰلِدِینَ فِیهَا

وَأَزۡوَ ٰ⁠جࣱ مُّطَهَّرَةࣱ

وَرِضۡوَ ٰ⁠نࣱ مِّنَ ٱللَّهِۗ

وَٱللَّهُ بَصِیرُۢ بِٱلۡعِبَادِ﴾

[آل عمران]
قال رسول الله ﷺ:
«المُهاجِر مَن هَجَرَ مَا نَهَى اللّهُ عَنهُ.»

[صحيحُ البُخارِي]

#أحاديث_غير_منتشرة
وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ

أغلب المعترضين على هذا المنشور يقول لك أنها خرجت لتتعلم العلم الشرعيّ، والدراسة في المؤسسة التي تتعلم فيها تكون على الشبكة وليس في الواقع، وهذا الامتحان ليس باستمرار و و...

طيب طالما نزولها لهذا الامتحان كان استثناءً، لماذا قبلت أن تنشر صورتها كأن الأمر قاعدة وعاديّ؟!
لماذا لا أفعل الأمر في صمت ليمُرّ مرور الكرام؟

مثل هذه الأمور هي التي شجّعت نزول المرأة للعمل المختلط، تدري كيف؟
عندما كان الإعلام يصدّر لك صورة " أول مرأة تعمل ميكانيكي " بسبب ضيق العيش!
كلنا نعلم أن هذه الحالة استثنائية جدا، ولكنّ العالم تقبّلها على أنها شجاعة ومرجلة وصمود أمام الصّعاب و و.
والنّساء بطبعهنّ يحبون المديح، فصارت كل امرأة يقع في نفسها أنها تريد أن تكون مثالا مثل هذه.
ليخرج بعدها " أول امرأة تقود قطار " و " أول سائقة سيارة أجرة " و و و.

طالما الاستثناء استثناء، حافظوا على استثنائيته، ولا تُصدّروه لنا في المقام الأول للمدح، لأن هذه صورة من صور تَقعيده.

المشكلة أن بعض المعترضات يقول لك:
«ولما تمرض زوجتك تبحث لها عن طبيبة امرأة!»

ما فهمت ما علاقة عمل المرأة كطبيبة بهذه المرأة في الصورة وموضع اعتراضنا عليها؟

هل هذه المرأة تدرس الطب يعني ولا ماذا؟
هل العلم الذي تدرسه هذه المرأة سيساعد في توفير طبيبات؟
ولا هو أي اعتراض والسلام؟
_


بالمناسبة، هذا لا يُحلل سبّها وقذفها بما ليس فيها والتطاول عليها، ولا نشر صورها (لم ألحظ الأمر وحين لاحظته طمست الصورة).
أخت لنا وأخطأت، نعينها على خطئها بأن ننهاها عنه، أو نوقف الخطأ عندها حتى لا يكون بابا لسيئات تصبّ في ميزانها.

ولله الأمر

#ثرى
قدَرُ الله أن يحدث الزلزال المُميت في نفس الشهر الذي يشيع بين النّاس فيه الاحتفال بما يُسمّى:
" عيد الحب "
وكُلّ شيءٍ عنده بمقدَار

ولكن العجيب أن ترى غفلة تامّة، قلّة اتّعاظ بما حدث.
تذكروا أن هذا الزلزال ليس عنّا ببعيد، والجنّة خير لمن اتّقى.

لله الأمر..
«هناك فرق بين الهمّ والعزم.
• العزم مع وجود القدرة = لا يتخلّف الفعل
فمن عزم على فعل معصية فهذا آثم؛ حتى وإن لم يستطع.
مثال:
رجل عازم أن يزني بمجرد أن تكون له قدرة، يقول:
" لو كان لي مالًا لزنيت "
هذا آثم وإن لم يزنِ؛ ووزره كوزر الزاني.
كقول رسول الله ﷺ:
«إذَا التَقَى المُسلِمانِ بِسَيفِهِما فالقَاتِل والمَقتُول في النّار.»
فقيل له ﷺ:
«هذا القاتِل، فَمَا بَالُ المَقتُول؟»
قال ﷺ:
«إنّه كَانَ حَريصًا عَلَى قَتلِ أخِيه
_ رواه البُخاريّ.

• الهَمّ: خاطرة تخطر على القلب؛ ويستطيع أن يتركها.
لذا جاء في حديث رسول الله ﷺ:
«ومَن هَمّ بِسيّئةٍ فلم يَعمَلها كُتبَت لَه حَسنَةٌ...»
_ رواه البخاريّ.
وفي كتاب الله عز وجل:
﴿ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَاۤ أَن رَّءَا بُرۡهَـٰنَ رَبِّهِۦۚ ﴾»

[كتاب التوبة لابن أبي الدنيا _ شرح الشيخ أبو جعفر الخليفي]
((بتصرف كبير))
«عن عبد الله قال:
" لَمّا نَزَلَت:
﴿ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَلَمۡ یَلۡبِسُوۤا۟ إِیمَـٰنَهُم بِظُلۡمٍ﴾
قال أصحاب النّبيّ ﷺ:
"' أيّنا لم يَظلِم؟ "'
فأنزل اللَّٰه:
﴿إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِیمࣱ﴾»

[صحيح البُخارِيّ]
نصيحة إلى صاحب القناة:
«عن أبي وائل قال:
" كان عبدُ الله يُذكّر الناس كل خميس؛ فقال له رجلٌ:
"' يا أبا عبد الرّحمن، لوددتُ أنك ذكّرتنا كل يوم. "'
قال:
"' أما إنه يمنعني من ذلك أنّي أكره أن أُملّكم، وإنّي أتخوّلكم بالموعُظة كما كان النّبيّ ﷺ يتخَوّلنا بها مخَافةَ السّآمة علينا. "'»

[صحيح البُخاريّ]
_
ضع في حسبانك مراعاة مشاعر أخيك المشترك، وألّا يُملّه كثرة نشرك على قناتك، حتى يستفيد ويفيد غيره بما أفدته به، وكلّه في ميزان حسناتك إن شاء الله.
تعليقات النساء على المنشور تُشعرك أن الحمد لله معيار العاطفة بدأ يندثر.
وهذا كلام لنفس الشيخ عن موضوع اللباس للمرأة، أسأل الله أن يهدينا جميعا:

https://m.youtube.com/watch?v=KCeRDnRKg28&feature=youtu.be

ملحوظة:
الشيخ اللهم بارك له جهود طيّبة في الدعوة، وهذه الزلة لا تمحو جهوده، بارك الله فيه.
«عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
" شهدنا مع رسول الله ﷺ خيبر، فقال رسول الله ﷺ لِرجل ممن معه يَدّعِي الإسلام:
"' هذا من أهل النار. "'
فلمّا حضر القِتال قاتل الرّجل أشد القتال، وكَثُرت به الجِراح فأثبتته، فجاء رجل من أصحاب النبيّ ﷺ فقال:
"' يا رسول الله، أرأيت الرجل الذي تحدّثت أنه في النار؟ قد قاتل في سبيل الله من أشدّ القتال، فكثرت به الجراح! "'
فقال النّبي ﷺ:
"' أما إنه في النّار. "'
فكاد بعض المُسلمين يَرتاب، فبينما هو على ذلك إذ وجد الرّجل ألم الجراح، فأهوى بيده إلى كنانته فانتزع منها سهما فانتحر بها!
فاشتدّ رجال المسلمين إلى رسول الله ﷺ فقالوا:
"' يا رسول الله، صدّق الله حديثك، قد انتحر فلان، فقتل نفسه! "'
فقال رسول الله ﷺ:
"' يا بلال، قم فأذّن، لا يدخل الجنّة إلا مؤمن، وإن الله ليُؤيّد هذا الدين بالرجل الفاجر! "'»

[صحيح البُخارِيّ]
«بابّ: الدّينُ يُسر، وقَول النّبيّ ﷺ:
" أحَبّ الدّين إلى اللَّٰه الحنِيفِيّة السّمحةُ. "»

[صحيح البُخارِيّ]

#أحاديث_غير_منتشرة
«وقال ابن عبّاس:
" كُونُوا رَبّانيّين حُلمَاء فُقهَاء. "
ويُقالُ الرّبانِيّ الذي يُربّي النّاس بِصغَار العِلمِ قَبلَ كِبَاره.»

[صحيح البخاري]

تدرج
قناة الفضيلة والعفاف قناة عظيمة فعلًا؛ وفيها آثار كثيرة جدا على حياء المرأة ونساء السلف وأحوالهن.
من القنوات القلّة التي أجد كل كلامهم نقل كلام السلف، بارك الله في القائمين عليها.
[سؤال من أسئلة ما بعد منتصف الليل]

لماذا برأيكم يتم الاحتفاء بالشيخ محمد الشعراوي، لدرجة أن صنعوا له مسلسلا لـ " يُخلّد " قصة حياته في أذهان الناس؟!
لماذا حتى الآن نراه في قنواتهم وإذاعاتهم؟!

يقول أحد الشيوخ:
«‏إذا احتفى أهل الباطل بكلامك فراجع نفسك، فإنما وجدوا فيه ما يشد عضد باطلهم، فالنفوس تميل لما يشاكلها أو يقوي ما هي عليه، ولا يدخل في هذا محبة أهل التّقصير للصالحين؛ فإنّما يحبون فيهم خِلالًا قد ضَعُفت في نفوسهم هم.»


ولا تنسوا أهلنا في الشام؛ سوريا من دعائكم.
ولا تنسوا قيام الليل، ولا تسهروا فتفوتكم صلاة الفجر.
«عن مَحمود رَضي الله عنه قال:
" عقِلتُ مِن النّبيّ ﷺ مَجّةً مَجّهَا في وأنا ابنُ خمسِ سِنينَ مِن دَلوٍ. "»

[صحيح البُخَارِيّ]

والمَجّ هو الريق.
ومعنى الحديث أن الرسول ﷺ أخذ بعض الماء بِفمه من دلوٍ ورشّهُ في وَجه محمود بن ربيع رضي الله عنه وكان ابن خمس سنين، وهذا من باب المُداعبة والملاطَفة.
صلى الله على سيدنا محمد.

#أحاديث_غير_منتشرة