منذ تصاعد التوترات الإقليمية والاعتداءات على طهران، أطلقت السفارة الأمريكية في بغداد 16 تحذيراً أمنياً وأوامر بمغادرة موظفيها، متذرعة بخطر الصواريخ والمسيرات في الأجواء العراقية. هذا الاستنفار يأتي وسط ضغوط سياسية تطالب واشنطن بالالتزام ببنود اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين العراق والولايات المتحدة واحترام السيادة الوطنية، مما يضع الحكومة العراقية أمام تساؤلات ملحة حول موقفها الرسمي من هذه "الرسائل" والانتهاكات المتكررة التي تُقابل بصمت يثير الجدل.
❤1
تسريبات متبادلة… الحكمة والصدريون يتبادلون الاتهامات
“وثائق عن أراضٍ بسعر رمزي… وردود تكشف صراعاً مفتوحاً”
بغداد – B Plus
شهدت الساحة السياسية، اليوم، مناوشات إعلامية بين تيار الحكمة والتيار الصدري، على خلفية تسريب وثائق تتعلق بملف الأراضي.
وبحسب ما تم تداوله، أظهرت وثيقة استحواذ جهات مرتبطة بتيار الحكمة على أرض بسعر رمزي، قبل أن يرد التيار بتسريب وثيقة مقابلة تتهم جهات من التيار الصدري بالتصرف بأسلوب مشابه.
في المقابل، رفض التيار الصدري الاتهامات، معتبراً أن ما جرى هو رد فعل على استحواذات سابقة، وأن الجهة الأخرى هي من بدأت بهذا المسار
“وثائق عن أراضٍ بسعر رمزي… وردود تكشف صراعاً مفتوحاً”
بغداد – B Plus
شهدت الساحة السياسية، اليوم، مناوشات إعلامية بين تيار الحكمة والتيار الصدري، على خلفية تسريب وثائق تتعلق بملف الأراضي.
وبحسب ما تم تداوله، أظهرت وثيقة استحواذ جهات مرتبطة بتيار الحكمة على أرض بسعر رمزي، قبل أن يرد التيار بتسريب وثيقة مقابلة تتهم جهات من التيار الصدري بالتصرف بأسلوب مشابه.
في المقابل، رفض التيار الصدري الاتهامات، معتبراً أن ما جرى هو رد فعل على استحواذات سابقة، وأن الجهة الأخرى هي من بدأت بهذا المسار
من وثائق الاتهام… إلى صوت الرصاص
“ترند الأمس لم يصمد… والمشهد انزلق إلى ما هو أخطر”
بغداد – B Plus
لم تمضِ ساعات على تصدّر المناوشات الإعلامية بين تيار الحكمة والتيار الصدري واجهة المشهد حول ملف الاراضي حتى انتقل الجدل من تسريب الوثائق والاتهامات إلى واقع أكثر خطورة.
فبعد تبادل الاتهامات حول ملفات الأراضي عبر وثائق متبادلة، تحوّل التركيز سريعاً نحو اشتباكات كربلاء التي أعادت تعريف المشهد بالكامل.
ما جرى يكشف مساراً متصاعداً، حيث تبدأ الخلافات إعلامياً، ثم تتسع سياسياً، وقد تنعكس ميدانياً بشكل مفاجئ الترند لم يكن مجرد سجال عابر، هو مؤشرا واضح على احتقان أعمق خرج من خلف الكواليس إلى العلن.
“ترند الأمس لم يصمد… والمشهد انزلق إلى ما هو أخطر”
بغداد – B Plus
لم تمضِ ساعات على تصدّر المناوشات الإعلامية بين تيار الحكمة والتيار الصدري واجهة المشهد حول ملف الاراضي حتى انتقل الجدل من تسريب الوثائق والاتهامات إلى واقع أكثر خطورة.
فبعد تبادل الاتهامات حول ملفات الأراضي عبر وثائق متبادلة، تحوّل التركيز سريعاً نحو اشتباكات كربلاء التي أعادت تعريف المشهد بالكامل.
ما جرى يكشف مساراً متصاعداً، حيث تبدأ الخلافات إعلامياً، ثم تتسع سياسياً، وقد تنعكس ميدانياً بشكل مفاجئ الترند لم يكن مجرد سجال عابر، هو مؤشرا واضح على احتقان أعمق خرج من خلف الكواليس إلى العلن.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ميسرة: التعيين الحكومي أمان!