أصبحتُ أسرعُ إلى الصلاة، بعد أن تحوّلت إلى عادة، فأقول لنفسي:
“يجب أن أُصلّي سريعًا، حتى أشرب بعدها القهوة وأتحدّث مع فلان… أيعقل أن أُسارع بفِراق الله حتى أتحدّث مع الناس؟!”
إن لم تكن الصلاةُ أهمَّ شيءٍ في العالم، فأيُّ شيءٍ آخر سيكون سيئًا، ولن تكون له أدنى أهمية.
هذه الصلاة إذن ليست حقيقية، بل مجرّد تكرارٍ لكلماتٍ معيّنة.
“يجب أن أُصلّي سريعًا، حتى أشرب بعدها القهوة وأتحدّث مع فلان… أيعقل أن أُسارع بفِراق الله حتى أتحدّث مع الناس؟!”
إن لم تكن الصلاةُ أهمَّ شيءٍ في العالم، فأيُّ شيءٍ آخر سيكون سيئًا، ولن تكون له أدنى أهمية.
هذه الصلاة إذن ليست حقيقية، بل مجرّد تكرارٍ لكلماتٍ معيّنة.
— تولستوي
الخجل
ينبع من توهّمك لأهميةٍ مبالغٍ فيها لنفسك.
أنت لست مهماً كما تعتقد،
لست مهماً على الإطلاق.
وليس هناك من هو متفرّغ
لمراقبة خلجاتك وأخطائك.
ينبع من توهّمك لأهميةٍ مبالغٍ فيها لنفسك.
أنت لست مهماً كما تعتقد،
لست مهماً على الإطلاق.
وليس هناك من هو متفرّغ
لمراقبة خلجاتك وأخطائك.
✍️ د. أحمد خالد توفيق
آلَلَهّمً يَ مًحًوٌلَ آلَآحًوٌآلَ، حًوٌلَ حًآلَيَ آلَﮯ أفُضلَ حًآلَ 🤍🤲
"وأنت تخوض حربك المزعومة للتحرر من قطيع معين ، إحذر الإلتحاق بقطيع آخر دون شعور."
في ذكرى رحيل نيتشه
ضجيج أصواتٍ وأفكارٍ
يتناوبون في رأسي كعاصفة
يوجعونني، يزعجونني
ويستنزفون ما تبقى من صبري...
خيالٌ عابر…
وهمٌ يتجول في بدايات عقلي
لكنني أعلم…
لن يكون ما سيحصلُ أفضل
بل الأسوأ ينتظرني في المنعطف القادم...
قلقٌ ينهشني، وحيرةٌ تسري في دمي
أسأل نفسي:
ماذا سيجري بعد الآن...؟
ماذا حدث...؟ وكيف جرى...؟
ولا جواب…
غير صمتٍ يردد: لا أدري لكن أنا المعضلة الوحيدة...
قلبي يتضاعف وجعه...
وطرقات العمر توصد أبوابها في وجهي.
لن تمضي الأمور على خير...
حتى أدفع وحدي ثمن هذه الرحلة…
وأمضي في درباً بعيد مثقلاً بأوجاعي...
يتناوبون في رأسي كعاصفة
يوجعونني، يزعجونني
ويستنزفون ما تبقى من صبري...
خيالٌ عابر…
وهمٌ يتجول في بدايات عقلي
لكنني أعلم…
لن يكون ما سيحصلُ أفضل
بل الأسوأ ينتظرني في المنعطف القادم...
قلقٌ ينهشني، وحيرةٌ تسري في دمي
أسأل نفسي:
ماذا سيجري بعد الآن...؟
ماذا حدث...؟ وكيف جرى...؟
ولا جواب…
غير صمتٍ يردد: لا أدري لكن أنا المعضلة الوحيدة...
قلبي يتضاعف وجعه...
وطرقات العمر توصد أبوابها في وجهي.
لن تمضي الأمور على خير...
حتى أدفع وحدي ثمن هذه الرحلة…
وأمضي في درباً بعيد مثقلاً بأوجاعي...
هل تعلم أنّ ليوناردوا دافنشي ليس من عائلة "دافنشي" !!
ولا توجد عائلة بهذا الاسم أصلاً .
والسبب في إطلاق هذا اللقب عليه أنه حين رسم لوحة الموناليزا خشي أن يقتله أهل الفتاة اللتي رسمها ..
لأنهم كانوا من العائلة الحاكمة ،
فقرر ليوناردو إخفاء اللوحه .. فهرب الى سورية واستأجر منزل في مدينة حمص بمنطقة القرابيص القريبة من نهر العاصي وبعد فتره ذهب باتجاه النهر بحثا عن ارض ملائمة لدفن لوحته الشهيره ....
وبينما كان يهم في دفنها رآه ثلاثه من شباب الحي، فصاحوا به "أنتي شو عم تعمل هون " ؟
فلم يجيبهم . . ؟
لاحظ الشباب التراب المنفوش
فقالوا له: أكيد انتي "دافن شي"
فقال نعم أنا "دافن شي"
ومنذ تلك اللحظة أصبح يطلق عليه
"ليوناردوا دافن شي"
😅😅
ولا توجد عائلة بهذا الاسم أصلاً .
والسبب في إطلاق هذا اللقب عليه أنه حين رسم لوحة الموناليزا خشي أن يقتله أهل الفتاة اللتي رسمها ..
لأنهم كانوا من العائلة الحاكمة ،
فقرر ليوناردو إخفاء اللوحه .. فهرب الى سورية واستأجر منزل في مدينة حمص بمنطقة القرابيص القريبة من نهر العاصي وبعد فتره ذهب باتجاه النهر بحثا عن ارض ملائمة لدفن لوحته الشهيره ....
وبينما كان يهم في دفنها رآه ثلاثه من شباب الحي، فصاحوا به "أنتي شو عم تعمل هون " ؟
فلم يجيبهم . . ؟
لاحظ الشباب التراب المنفوش
فقالوا له: أكيد انتي "دافن شي"
فقال نعم أنا "دافن شي"
ومنذ تلك اللحظة أصبح يطلق عليه
"ليوناردوا دافن شي"
😅😅
" ِهُناك نجاحٌ واحد لاشك فيه، وهو أَن تتمكن من قضاء حياتك بطريقتك الخاصة. " ❤️
ـ عندما تشعر بأنك اصبحت مصدر ازعاج وضيق لشخص تحبه، ابتعد قليلا، ان سأل عنك فقد ظلمته، وان لم يسأل فارحل بهدوء
- درويش 📚
- درويش 📚
الروح التي غادرت نصف الطريق. 😔
منذ أن لامست أقدامنا أرض هذه الحياة، ونحن خيطان منسوجان في قماش واحد. لم يكن مجرد صديق، بل كان امتداداً للروح، شاهداً على أولى خطواتي في روضة الأطفال، وضحكاتنا المكتومة في مقاعد الإعدادية، وأحلامنا المتهورة في أروقة الثانوية. عشنا معاً كل مرحلة، وكل فصل، حتى وصلنا إلى بوابة الجامعة، تلك المرحلة التي أقسمنا أن نقطعها سويةً، كتفاً بكتف، نحمل نفس الكتب ونرسم نفس المستقبل.
اليوم، انكسر هذا القَسَم فجأة💔. في منتصف الطريق، في السنة الثانية من حلمنا الجامعي، توقفت نبضات قلبه، وغادر هو... وتركني وحيداً. كيف يمكن أن أسير في هذا الحرم الجامعي الفسيح وغيابه يملأ كل زاوية؟ كل مقعد فارغ هو جرح، وكل محاضرة أصبحت صدى لصوته الذي كان يهمس لي بالهموم والحلول.
أشعر اليوم بأنني أسير بنصف قلب وعينين تُلاحقان طيفاً لن يعود. أين أجد شريك الشغف الذي كان يوقظني لدراسة أصعب المواد؟ كيف أكمل الطريق الذي كان مرسوماً لشخصين؟ الألم ليس مجرد ذكرى، بل هو واقع جديد مرير؛ واقع يصرخ أن جزءاً مني دفن تحت التراب، وبقيت أنا، مجبراً على حمل كتابين، كتابي وكتابه، ووجهي يحمل ملامح الحياة، بينما روحي ماتت في مستوى ثاني جامعة. هذا هو الوجع، أن تعيش نصف حياة، بعد أن كنت كاملاً بوجوده.
رحمه الله تغشاك ي توأم روحي (محمد عادل)💔🥺
منذ أن لامست أقدامنا أرض هذه الحياة، ونحن خيطان منسوجان في قماش واحد. لم يكن مجرد صديق، بل كان امتداداً للروح، شاهداً على أولى خطواتي في روضة الأطفال، وضحكاتنا المكتومة في مقاعد الإعدادية، وأحلامنا المتهورة في أروقة الثانوية. عشنا معاً كل مرحلة، وكل فصل، حتى وصلنا إلى بوابة الجامعة، تلك المرحلة التي أقسمنا أن نقطعها سويةً، كتفاً بكتف، نحمل نفس الكتب ونرسم نفس المستقبل.
اليوم، انكسر هذا القَسَم فجأة💔. في منتصف الطريق، في السنة الثانية من حلمنا الجامعي، توقفت نبضات قلبه، وغادر هو... وتركني وحيداً. كيف يمكن أن أسير في هذا الحرم الجامعي الفسيح وغيابه يملأ كل زاوية؟ كل مقعد فارغ هو جرح، وكل محاضرة أصبحت صدى لصوته الذي كان يهمس لي بالهموم والحلول.
أشعر اليوم بأنني أسير بنصف قلب وعينين تُلاحقان طيفاً لن يعود. أين أجد شريك الشغف الذي كان يوقظني لدراسة أصعب المواد؟ كيف أكمل الطريق الذي كان مرسوماً لشخصين؟ الألم ليس مجرد ذكرى، بل هو واقع جديد مرير؛ واقع يصرخ أن جزءاً مني دفن تحت التراب، وبقيت أنا، مجبراً على حمل كتابين، كتابي وكتابه، ووجهي يحمل ملامح الحياة، بينما روحي ماتت في مستوى ثاني جامعة. هذا هو الوجع، أن تعيش نصف حياة، بعد أن كنت كاملاً بوجوده.
رحمه الله تغشاك ي توأم روحي (محمد عادل)💔🥺