- «"اهتمام الإنسان الرئيسي ليس في نيل
المتعة أو تجنب الألم، بل في أن يجد معنى
لحياته. ولهذا السبب يكون مستعدًا حتى.
لأن يعاني، بشرط أن يكون واثقًا بأن
لمعاناته معنى"»
المتعة أو تجنب الألم، بل في أن يجد معنى
لحياته. ولهذا السبب يكون مستعدًا حتى.
لأن يعاني، بشرط أن يكون واثقًا بأن
لمعاناته معنى"»
_فيكتور فرانكل/ إنسان يبحث عن المعنى.
نحن نائمون. حياتنا حلم.
لكننا نستيقظ أحيانًا،
فقط بما يكفي لنُدرك أننا
نحلم.”
لكننا نستيقظ أحيانًا،
فقط بما يكفي لنُدرك أننا
نحلم.”
― لودفيغ
نحن لا نحصي العالم بالفشل ولابالفعل الغير سوي، بل بما نملكهُ من ابتسامة.
_Qu_Al
أنتَ حصادُ نفسك!
حصادُ الڪتبِ التي تقرأ،
حصادُ الصحبة التي تختار،
حصاد الصوتُ الذي تسمع،
حصاد الخطوات التي تسير،
حصاد اليوم الذي تعيش،
حصادُ البيئة التي تشڪّل ..
أنت الذي تختار مأواك
فإمّا القاع وإمّا السماء!
حصادُ الڪتبِ التي تقرأ،
حصادُ الصحبة التي تختار،
حصاد الصوتُ الذي تسمع،
حصاد الخطوات التي تسير،
حصاد اليوم الذي تعيش،
حصادُ البيئة التي تشڪّل ..
أنت الذي تختار مأواك
فإمّا القاع وإمّا السماء!
_مهندس، متشرد. |ツ.
إنَّ المرء، إذا زاد نُضجه ووعيه، وكثُر حِلمه وعِلمه، انطفأت فيه رغبةُ الجِدال شيئًا فشيئًا.
وبات أبعدَ عن الملاسنة والمماتنة، وأقربَ إلى التجاهل والتغافل.
وأيقن أنَّ وقتَه أغلى من أن يُضيّعه في جدالٍ لا طائل منه،
وأنَّ مزاجَه أولى من أن يُكدّره انتصارٌ في موقفٍ عابر.
وبات أبعدَ عن الملاسنة والمماتنة، وأقربَ إلى التجاهل والتغافل.
وأيقن أنَّ وقتَه أغلى من أن يُضيّعه في جدالٍ لا طائل منه،
وأنَّ مزاجَه أولى من أن يُكدّره انتصارٌ في موقفٍ عابر.
— د. مصطفى محمود
كيف لي ان انام وانا اشعر وكأنني ريشة في مهب الليل ، افكر فيك باستمرار
🟠من رسائل كافكا الى ميلينا
🟠من رسائل كافكا الى ميلينا
إني اعتزلتُ الناسَ حتى جهلتُهمْ
ومن يأنفِ الناسَ من جهلٍ فذا عَلَمُ
وآنستُ صمتَ الدهرِ حتى ظننتهُ
يُكلّمني سرًّا بألفِ فمٍ أبكمُ
وأبصرتُ في ليلِ السكينةِ حكمةً
تُضيءُ دياجي الفكرِ والكونُ مظلِمُ
فما كلُّ مَن قد قالَ شيئًا بعاقلٍ
وما كلُّ صمتٍ خلفهُ الجهلُ تَاهمُ
تغوّرتُ في ذاتي فغاضَ تأمّلي
كأنّ حروفي آيةٌ تتكلَّمُ
وكم صَخَبٍ للناسِ إن أنتَ سِرْتَهُ
رأيتَ بهِ البِئرَ العميقَ يُحرَّمُ
فدعْهمْ فإنّ القومَ ظِلٌّ مسافرٌ
يُزخرفُهُ الزيفُ الجميلُ هو العَدمُ
إذا ضاقَ صدري من جهولٍ مفاخِرٍ
بسطتُ لهُ فكري فعادَ يسلّمُ
وما الجهلُ إلّا أن تُصاحبَ ناقصًا
فتصغرَ في عينِ العلا لستَ بَاسمُ
فيا سائلي عنّي فتلكَ عَزيلَتِي
كسيفٍ تعمّدَ بالوِقى والغِمدُ يَحكمُ
أعيشُ كما شادَ الملوكُ مآثرًا
بعيدًا عن التّصفيقِ حُرًّا كما العَلَمُ
ومن يأنفِ الناسَ من جهلٍ فذا عَلَمُ
وآنستُ صمتَ الدهرِ حتى ظننتهُ
يُكلّمني سرًّا بألفِ فمٍ أبكمُ
وأبصرتُ في ليلِ السكينةِ حكمةً
تُضيءُ دياجي الفكرِ والكونُ مظلِمُ
فما كلُّ مَن قد قالَ شيئًا بعاقلٍ
وما كلُّ صمتٍ خلفهُ الجهلُ تَاهمُ
تغوّرتُ في ذاتي فغاضَ تأمّلي
كأنّ حروفي آيةٌ تتكلَّمُ
وكم صَخَبٍ للناسِ إن أنتَ سِرْتَهُ
رأيتَ بهِ البِئرَ العميقَ يُحرَّمُ
فدعْهمْ فإنّ القومَ ظِلٌّ مسافرٌ
يُزخرفُهُ الزيفُ الجميلُ هو العَدمُ
إذا ضاقَ صدري من جهولٍ مفاخِرٍ
بسطتُ لهُ فكري فعادَ يسلّمُ
وما الجهلُ إلّا أن تُصاحبَ ناقصًا
فتصغرَ في عينِ العلا لستَ بَاسمُ
فيا سائلي عنّي فتلكَ عَزيلَتِي
كسيفٍ تعمّدَ بالوِقى والغِمدُ يَحكمُ
أعيشُ كما شادَ الملوكُ مآثرًا
بعيدًا عن التّصفيقِ حُرًّا كما العَلَمُ
_مجهول الهوية
٢:٢٢
في غرفةٍ مظلمة يقتحمها ضوء القمر الخافت عبر نافذةٍ متحطمة، لم يبقَ منها سوى إطارٍ يحمل اسم الزمن. خيوط العناكب تشبثت بزوايا الغرفة، كأنها تساند جدرانها لئلا تنهار تحت وطأة الصمت الثقيل.
أجلس هناك، في تلك الزاوية البعيدة عن وهج القمر، لست وحيدًا حقًا، فرفيقٌ لا يفارقني يقاسمني هذا السكون... هل عرفته؟ إنه ضجيج الفكر الذي لا يهدأ، الصوت الذي يملأ صمتي بلا هوادة.
أمنيتي الوحيدة أن يصمت لوهلة، لكي أشرب سيجارتي التي توشك على الانتهاء، أستلذ بنفخة دخانها الأخيرة، أتنفس بعمق، محاولًا أن أجد في تلك اللحظة هدوءًا بسيطًا يخفف من ثقل الأفكار.
لكن التفكير يرفض أن يهدأ، ينسج لي أسئلة بلا أجوبة، يزرع في قلبي قلقًا لا ينتهي، بينما أترك رماد سيجارتي يسقط ببطء، كأنه يحمل معي عبء هذا الليل الطويل.
في تلك الزاوية، بين الضوء الخافت وصوت الصمت، أبحث عن السلام الذي لا يأتي، وأدرك أنني أسير في دروب لا تنتهي من التفكير والحيرة.
في غرفةٍ مظلمة يقتحمها ضوء القمر الخافت عبر نافذةٍ متحطمة، لم يبقَ منها سوى إطارٍ يحمل اسم الزمن. خيوط العناكب تشبثت بزوايا الغرفة، كأنها تساند جدرانها لئلا تنهار تحت وطأة الصمت الثقيل.
أجلس هناك، في تلك الزاوية البعيدة عن وهج القمر، لست وحيدًا حقًا، فرفيقٌ لا يفارقني يقاسمني هذا السكون... هل عرفته؟ إنه ضجيج الفكر الذي لا يهدأ، الصوت الذي يملأ صمتي بلا هوادة.
أمنيتي الوحيدة أن يصمت لوهلة، لكي أشرب سيجارتي التي توشك على الانتهاء، أستلذ بنفخة دخانها الأخيرة، أتنفس بعمق، محاولًا أن أجد في تلك اللحظة هدوءًا بسيطًا يخفف من ثقل الأفكار.
لكن التفكير يرفض أن يهدأ، ينسج لي أسئلة بلا أجوبة، يزرع في قلبي قلقًا لا ينتهي، بينما أترك رماد سيجارتي يسقط ببطء، كأنه يحمل معي عبء هذا الليل الطويل.
في تلك الزاوية، بين الضوء الخافت وصوت الصمت، أبحث عن السلام الذي لا يأتي، وأدرك أنني أسير في دروب لا تنتهي من التفكير والحيرة.
-متشرد الفكر
فلو قُدِّم للناس جميعًا خيارٌ بأن ينتقوا أفضل العادات من بين كل ما في العالم من عادات، لاختار كلُّ قوم بعد التأمل في كل العادات، عاداتهم هم؛ إذ إن كل أمة تظن أن عاداتها هي الأفضل بلا منازع.”
_هيرودوت
- سوف يهينك أيما إهانة.. لسوف تلملم أشلاء كرامتك و أنت تفتّش عن الباب لتهرب.
في ممرّ الفئران
أحمد خالد توفيق
«سيتركون العاصمة القديمة لتحترق بأهلها وتندثر ظلمًا وفقرًا ومرضًا.. وسيذهبون إلى عاصمتهم الجديدة حتى لا تتأذى أعينهم بكل ذلك الدمار.»
د. أحمد خالد توفيق
"مكانك في المقهى
ليسَ خاليًا.
بعد رحيلك
جاءَ عصفورٌ
وجلسَ في ركنِك.
أتأمَّلُهُ
من بعيد
،مثلما كنتُ أتأمَّلُك
وهو يدخِّنُ سيجارتَهُ
ويشردُ بعينيهِ التائهتيْن
في الدخان".
ليسَ خاليًا.
بعد رحيلك
جاءَ عصفورٌ
وجلسَ في ركنِك.
أتأمَّلُهُ
من بعيد
،مثلما كنتُ أتأمَّلُك
وهو يدخِّنُ سيجارتَهُ
ويشردُ بعينيهِ التائهتيْن
في الدخان".
- منقوله عن مجهول
" إن الإنسان، ما دام خاضعًا لانفعالات لا يفهم أسبابها، فإنه لا يملك ذاته، بل يكون خاضعًا لحكم الصدفة، ويعيش كأنه لا يعي ما يفعله. أما إذا أدرك أسباب تلك الانفعالات، فإنها تتحوّل من انفعالات سلبية إلى أفعال صادرة عن العقل، وهكذا يتحقق له التحرر، لا بالتحكم في الطبيعة، بل بفهمها."
_____
✍️ باروخ #سبينوزا 📖 كتاب: الأخلاق
من لا يريد أن يموت عطشا بين البشر عليه أن يتعلم الشراب من كل الأقداح، ومن يريد أن يظل نقيا بين البشر عليه أن يعرف كيف يغتسل بالمياه القذرة أيضا."..
نيتشه، هكذا تكلم زرادشت..
اعتقد وحاسس ومتأكد مليون دولار بالمئه ان سن الزواج عندي
قد قلعوه من زمان مش مسوس ولا حاجه 🚶
قد قلعوه من زمان مش مسوس ولا حاجه 🚶
“لقد تعلّمتُ أنَّ المعاناةَ لا تذهبُ سُدًى، بل تفتحُ العيونَ على أشياءٍ لم نكن نراها من قبل.”
— ألكسندر سولجنيتسي