This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عاشت مع زوجها العجوز الكئيب، الصامت باستمرار، والغضوب الذي كان يرهبهما هما، الخجولان كطفلين، هما اللذان كانا خائفين، حزينين، يخفيان حبهما المتبادل؟!~
تُنسى كانَّكَ لم تَكُنْ تُنْسَى كمصرع طائرٍ ككنيسهٍ مهجورهٍ..تُنْسَى كحبّ عابرٍ وكوردهٍ في الليل..تُنْسَى.!'
لا يشبهكَ هذا الصَباح الاّ عذريّه الرسَائل اكتمالُ قصَيده و سُمره الوجوه الهاربَه ل مَلامحِ الصيفِ المُغادر.!'
لِيْسَ بِ بَعِيداٌ انَّ اوشِكَ عَلى حَافهِ الجَنونِّ لو تَفصِلنيِّ شعَره اهذيِّ بكْ فيِّ زحامِّ الافواهِ التيِّ لاَ تَصمُت.!
اشْعرُ بَهَا..فيِّ مَكانٍ قَريِّبْ.بينَ سطراٌ وفَاصِله.بينَ عقلٌ وقلبْ.بينَ يقظهٍ وحُلمْاشعُرْ بِها تتَلاشى.!'
انِيري مَكانَ البَدْرِ انْ افَلَ البَدْرُ وَقومِي مَقَامَ الشَّمسِ ما اسْتَاخَرَ الفَجْرُ.!'
ومَاذا نّفعَل بانَابيبِ الشّوق لايُحقُ لنَا قَصهُا ولا يُحِق لنَا انِ نِبقِيها تظَل فالوَسط كَ شّيطانٍ بَيْن مَلاكَين.!'
تصَافقّت الرُعودّ باجَوائِي المُعكِره.. الَوانٍ مُرعِبه صَارِخه تّبكِي بخِزيٍ ورَهبه.. مَابَالُ اجّوائِي اشّتكتَها السَماء.. الا تَعلمُ انَنيِ اخَافُ نّفسِي وتَقلبُاتَها.. وخَوفِي انّ اشّتكِي لّسماء فتَبكي لِعدهِ اعّوام.!'
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يبقى الأصعب، أن تعرف ماهو الأغلى بالنسبة إليك، وأن تتوقّع أن تُغيّر الأشياء مع العمر ثمنها... هبوطاً أو صعوداً.!!~
لشدة رغبته بها، قرّر قتلها كي يستعيد نفسه، وإذ به يموت معها، فسيفُ العشق كـ سيف الساموراي، من قوانينه اقتسام الضربة القاتلة بين السيّاف والقتيل.!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعود القول :النور غير ثابت، الريح تلفحهُ في مهبها، البرق يجعله متوهجاً، هو ببساطة غير موجود يسطع مثل الشمس لكنه جدير بالكفاح.~