انَا القُلْبَ الاَسود..
مَا زِلِتُ عَالِقَاً فِي خَلِيهِ ذِهْنِي التَّاسِعَهِ بَعْد الالْف.!'
مَا زِلِتُ عَالِقَاً فِي خَلِيهِ ذِهْنِي التَّاسِعَهِ بَعْد الالْف.!'
كُلُّ شَيء فِي هَذهِ الحَياه مُرتَبط بِبعضِه البَعض. دَقّه قَلبُك ما هِيَ الّا نوتهٌ في مَعزُوفه الكونِ الوَاسعِ.!'
اسقيني كَاساً مِنْ فَمْ صّبَاحك واثمليني بِاخَر مُعتَصِرٍ مِن عِنَب قَلْبك..اَتَلْوَى كَالصَّمت جوعاً الَيْك.!'
عَندَما تَكَوّنِيّ كَ الجَنَّه فِي عيُون مُومن حَتماً سَيَطُول اعتكَافي بِمِحرَابك..
شُكراً لِمَن وَهَبنِي اَنتِ ذَات قَدر.!'
شُكراً لِمَن وَهَبنِي اَنتِ ذَات قَدر.!'
وكَيف لي ان اُحصيَك وانتِ كَثيرهٌ بِي وهَذا القلبُ المُمتَلئُ بك اَحنُّ مِن شَهْدِ فَمِك عَليك.!'
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عاشت مع زوجها العجوز الكئيب، الصامت باستمرار، والغضوب الذي كان يرهبهما هما، الخجولان كطفلين، هما اللذان كانا خائفين، حزينين، يخفيان حبهما المتبادل؟!~
تُنسى كانَّكَ لم تَكُنْ تُنْسَى كمصرع طائرٍ ككنيسهٍ مهجورهٍ..تُنْسَى كحبّ عابرٍ وكوردهٍ في الليل..تُنْسَى.!'
لا يشبهكَ هذا الصَباح الاّ عذريّه الرسَائل اكتمالُ قصَيده و سُمره الوجوه الهاربَه ل مَلامحِ الصيفِ المُغادر.!'
لِيْسَ بِ بَعِيداٌ انَّ اوشِكَ عَلى حَافهِ الجَنونِّ لو تَفصِلنيِّ شعَره اهذيِّ بكْ فيِّ زحامِّ الافواهِ التيِّ لاَ تَصمُت.!
اشْعرُ بَهَا..فيِّ مَكانٍ قَريِّبْ.بينَ سطراٌ وفَاصِله.بينَ عقلٌ وقلبْ.بينَ يقظهٍ وحُلمْاشعُرْ بِها تتَلاشى.!'
انِيري مَكانَ البَدْرِ انْ افَلَ البَدْرُ وَقومِي مَقَامَ الشَّمسِ ما اسْتَاخَرَ الفَجْرُ.!'
ومَاذا نّفعَل بانَابيبِ الشّوق لايُحقُ لنَا قَصهُا ولا يُحِق لنَا انِ نِبقِيها تظَل فالوَسط كَ شّيطانٍ بَيْن مَلاكَين.!'