انا البركانُ في جسدِكْ فيا عجبي لحدِّ الانَ تحترقينَ في نار..
ْ انا الشوقُ المخبَّاُ في وسادتِكِ
انا العطرُ المعتقُ في زجاجتِكِ..
انا كلُّ الظنونِ لديكِ مصدرُ كلِ خاطرهٍ على بالِكْ.!'
ْ انا الشوقُ المخبَّاُ في وسادتِكِ
انا العطرُ المعتقُ في زجاجتِكِ..
انا كلُّ الظنونِ لديكِ مصدرُ كلِ خاطرهٍ على بالِكْ.!'
مُتقاربانِ نحنُ للحدّ الذي جعلنا مُتشابكانْ وَمُتناغمانِ على لحنِ ذاك التّشابكْ..
وما للزّمانِ قوّه لِيجعلُنا يوماً مُنفصلان
ْ فانّ للتّقاربِ هُنّا جبروتٌ لا يُذكرْ.!'
وما للزّمانِ قوّه لِيجعلُنا يوماً مُنفصلان
ْ فانّ للتّقاربِ هُنّا جبروتٌ لا يُذكرْ.!'
اشِتُْهيَ مٌنَكِ ْعنَاقً يَحُطِمٌ بّّقًايَا الُشِوَقً وَقًبّلُُه تْتٌْخطِى حُدِوَد الُصّمٌتْ اشِتُْهيَتْ الُتْامٌلُ فَيَ تْفَاصّيَلُكِ لُ انَسِى كِل شِيَء حُتْى انَا وَابّقًى بّكِ وَفَي َحُدِوَدِكِ.!' .
انَا القُلْبَ الاَسود..
مَا زِلِتُ عَالِقَاً فِي خَلِيهِ ذِهْنِي التَّاسِعَهِ بَعْد الالْف.!'
مَا زِلِتُ عَالِقَاً فِي خَلِيهِ ذِهْنِي التَّاسِعَهِ بَعْد الالْف.!'
كُلُّ شَيء فِي هَذهِ الحَياه مُرتَبط بِبعضِه البَعض. دَقّه قَلبُك ما هِيَ الّا نوتهٌ في مَعزُوفه الكونِ الوَاسعِ.!'
اسقيني كَاساً مِنْ فَمْ صّبَاحك واثمليني بِاخَر مُعتَصِرٍ مِن عِنَب قَلْبك..اَتَلْوَى كَالصَّمت جوعاً الَيْك.!'
عَندَما تَكَوّنِيّ كَ الجَنَّه فِي عيُون مُومن حَتماً سَيَطُول اعتكَافي بِمِحرَابك..
شُكراً لِمَن وَهَبنِي اَنتِ ذَات قَدر.!'
شُكراً لِمَن وَهَبنِي اَنتِ ذَات قَدر.!'
وكَيف لي ان اُحصيَك وانتِ كَثيرهٌ بِي وهَذا القلبُ المُمتَلئُ بك اَحنُّ مِن شَهْدِ فَمِك عَليك.!'
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عاشت مع زوجها العجوز الكئيب، الصامت باستمرار، والغضوب الذي كان يرهبهما هما، الخجولان كطفلين، هما اللذان كانا خائفين، حزينين، يخفيان حبهما المتبادل؟!~
تُنسى كانَّكَ لم تَكُنْ تُنْسَى كمصرع طائرٍ ككنيسهٍ مهجورهٍ..تُنْسَى كحبّ عابرٍ وكوردهٍ في الليل..تُنْسَى.!'
لا يشبهكَ هذا الصَباح الاّ عذريّه الرسَائل اكتمالُ قصَيده و سُمره الوجوه الهاربَه ل مَلامحِ الصيفِ المُغادر.!'