This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فكيف إن سُقِت من جديد؟!
اظُنُّ اللَّيل اَخْطَا طَرِيقَ الشّرقِ فَقَررَ اَنْ يَبيتَ بِ صَدري هَذَا المَسَاء.!'
ايتُهَا الجَميلَه كالنُّجُومِ المُبَعثَرَه على نَهدِ السَّمَاء ِشفَتَاكِ قَبْرٌ وانَا مَا زِلتُ اُرِيدُ الحَياهَ.!'
لكِ الثُلثان من قلبي وثُلثا ثُلثه الباقي وثُلثا ثُلثُ ما بقي وباقي الثُلثُ والباقي.!'
اَنتِ دافئه بشكلٍ قدّ يُصيب شخصًا بالغًا برغبهٍ في البكاء اتعلمين ما معنى انّ تذوبَ كُل تلك القسوه التي شكلتها الايامُ في لحظهٍ واحده.؟'
وَاَنْتِ الَشَّهِي اَلاَلْذ مِنْ حَلْوىَ الَقُطْنَ وَقِطْعِ السَكُرالَقَدْر الَلذِي وَاِنْ تَجْبَرتَ عَليَّ الاَيِامَ عُدتَ بِقَناعَه وَاخْتَرتَه!'
دَخلتُ قَلبِي لِارَى كِيفَ هُو.. شِيءٌ مَا هُناكَ جَعلنِي اسمَعُ كُل العَالمِ يبكِي.!'
Forwarded from إكستاسي.
هل من الممكن حقاً، أن لا تكون هي التي كانت في الليل حين دقت ساعة الفراق، تستلقي بجانبه، يائسة دون أن تسمع العاصفة الهوجاء، التي كانت تدوي تحت السماء الكئيبة، دون أن تسمع الريح، التي كانت تنزع وتحمل بعيداً دموع أهدابها السوداء،أحقاً لم يكن كل ذلك إلا حلماً، وهذه المتاهة لم تكن إلا وهماً؟!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مؤخراً فكرت حتى في الانتحار، في الليل قبل أن أخلد إلى النوم، أطيل الحديث مع نفسي، كيف لتلك الفكرة أن تزول عني، ستكون نكراناً، هروباً، طريقة لنشر المأساة والبؤس على وجه الأرض.!~
مَاءٌ اعمَى..
يَستنِدُ النَّهرُ فِي مصَبّهِ..
عَلى ذِراعِينِ مِن رَمل..
ومِياهُه كَتِفانِ يَنهضَان,داكِنيّ اللَّون عَلى السرّيرِ الطِّينِي..!'
يَستنِدُ النَّهرُ فِي مصَبّهِ..
عَلى ذِراعِينِ مِن رَمل..
ومِياهُه كَتِفانِ يَنهضَان,داكِنيّ اللَّون عَلى السرّيرِ الطِّينِي..!'