لَنْ يُعيدُنا الزّمانْ لِنقطهِ التّلاقي..بَعدَ ان تركْتَ مداخلُ الطّرقاتِ بينَنا..جميعُها مُغلقَه.!'
ازعجتْني نهايهُ رفقتِنا لمْ ادركْ يوماً بانكَ ستمضي من امامي وَكانّنا لم نخلقُ ايّ سرٍ بيننا على مرّ السنينْ.!'
منْ الذي اباحَ لكِ بالشكّ دونَ اليَقينْ من الذي اعطى لكِ درساً بعنوانٍ قاسياً وَقال بانّني لامرك اقفُ في صفوف الغيرُ ابهينْ..؟! لوْ انّكِ تشبّثتي في اليّقينْ.. لما تمايلَ قلبكِ مع ثرثرهِ الجاهلينْ.. وَاصبحَ في هذا اليومِ يشكو وهو حزينْ.!'
اَنا نهايهُ روايهٍ اَهملها كاتِبُها لكَثرهِ تشابك احداثِها..اَنا صوتُ النّايْ الذي يُعانِقُ ليالي كلّ مرءٍ شجينْ انا بقايا حُطامٍ خَلّفتها معاركُ الزّمانِ الاليمْ..! انا صوتُ النّداءْ لكلّ غائبٍ اصبحَ من الافلينْ انا بضعُ اُمنياتٍ تتدلّى من اغصانِ الواقعِ المريرْ.!'
المقعدُ الخشبيٌّ قهوتُهُ وكاسُ الماءِ
والغرباءُ والاشياءُ في المقهى
كما هِيَ
والجرائدُ ذاتُها اَخبارُ امسِ وعالمٌ
يطفو على القتلى كعادتِهِ.!'
والغرباءُ والاشياءُ في المقهى
كما هِيَ
والجرائدُ ذاتُها اَخبارُ امسِ وعالمٌ
يطفو على القتلى كعادتِهِ.!'
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لنعد للبداية ، هذه العودة تحتم عليّ أن أعبر أرض الذاكرة، التي هي أشبه ما تكون بحقل ألغام، لا أعرف أي خطوة ستكون النهاية.!~
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فكيف إن سُقِت من جديد؟!
اظُنُّ اللَّيل اَخْطَا طَرِيقَ الشّرقِ فَقَررَ اَنْ يَبيتَ بِ صَدري هَذَا المَسَاء.!'
ايتُهَا الجَميلَه كالنُّجُومِ المُبَعثَرَه على نَهدِ السَّمَاء ِشفَتَاكِ قَبْرٌ وانَا مَا زِلتُ اُرِيدُ الحَياهَ.!'
لكِ الثُلثان من قلبي وثُلثا ثُلثه الباقي وثُلثا ثُلثُ ما بقي وباقي الثُلثُ والباقي.!'
اَنتِ دافئه بشكلٍ قدّ يُصيب شخصًا بالغًا برغبهٍ في البكاء اتعلمين ما معنى انّ تذوبَ كُل تلك القسوه التي شكلتها الايامُ في لحظهٍ واحده.؟'
وَاَنْتِ الَشَّهِي اَلاَلْذ مِنْ حَلْوىَ الَقُطْنَ وَقِطْعِ السَكُرالَقَدْر الَلذِي وَاِنْ تَجْبَرتَ عَليَّ الاَيِامَ عُدتَ بِقَناعَه وَاخْتَرتَه!'