الى رُفَاتِ الشّاطِئ كَان يتّجه الفَراغ .. تُراهُ اكَانَ يودّ ايقاض لحْن الرّماد الاخير قَبل الغَرق ..! امْ كَانَ يبحثُ عَن حَرفٍ اخير يبلّلُ بهِ يبَاسَ الذّاكِره.!'
ك "شَوْلَهٍ" بينَ "جُمْلَتيْنِ" لا رابِطَ بَيْنهُما او "نُقْطَهٍ" تتذَيَّلُ سَطْرًا فارِغًا.!'
استطيعُ التّجاوُز! وهَيْهاتَ انْ اَنْسَى!
صَدِّقِيني-لمَرَّهٍ واحدهٍ فقط..ربّما اَهْذِي! لكِنْ لا اَكْذِب.!'
صَدِّقِيني-لمَرَّهٍ واحدهٍ فقط..ربّما اَهْذِي! لكِنْ لا اَكْذِب.!'
لا تكُن مُبذِّرًا بوَضْعِ قلبِك على المِحَكّ؛ لتتاكّد مِن شخصٍ ما انّه يَستحِقّ! لكنْ عندما تَجِدُ مَن يَستحِقّ؛ ضَعْ قلبَك على ما شِئت.!'
ايُّها الطِّفلُ الذي ما زال عالِقًا في راسي راكضًا الى العالم الخارجيّ بكُلّ تَفانٍ! سَلامًا على ضَحْكتِك السّاذَجه امّا بَعْد فانّك اشدّ ما تكُون لِينًا والدُّنيا اشدّ ما تَتخيّل قَسْوهً فلا تُفرّق نَفْسَك اليها اَنْفُسًا تَخرُج مِن قَوْدِك الى سَوْقِك فاَرِحْ تُرَحْ.!'
اتعبتني الايه في كفِّ الصُّبح ولحنُ الفجر المسبَّح بالهذيان...تَعالِ قبل انتهاء فصل الشَّمس!! فالنَّاي على شفتاي كئيب.!'
بعضُ الكلمات تبقَى مُقيّده بداخلنا لنْ تُعطى الحُريّه لِتظهرَ على الوَرقِ امامَ الانامْ.. وَكانّما الحياهُ فُرضتْ عليها بان يكونُ لها رداءَ الصّمتْ مهما طالَ بها الوَقتْ.!'
لَنْ يُعيدُنا الزّمانْ لِنقطهِ التّلاقي..بَعدَ ان تركْتَ مداخلُ الطّرقاتِ بينَنا..جميعُها مُغلقَه.!'
ازعجتْني نهايهُ رفقتِنا لمْ ادركْ يوماً بانكَ ستمضي من امامي وَكانّنا لم نخلقُ ايّ سرٍ بيننا على مرّ السنينْ.!'
منْ الذي اباحَ لكِ بالشكّ دونَ اليَقينْ من الذي اعطى لكِ درساً بعنوانٍ قاسياً وَقال بانّني لامرك اقفُ في صفوف الغيرُ ابهينْ..؟! لوْ انّكِ تشبّثتي في اليّقينْ.. لما تمايلَ قلبكِ مع ثرثرهِ الجاهلينْ.. وَاصبحَ في هذا اليومِ يشكو وهو حزينْ.!'
اَنا نهايهُ روايهٍ اَهملها كاتِبُها لكَثرهِ تشابك احداثِها..اَنا صوتُ النّايْ الذي يُعانِقُ ليالي كلّ مرءٍ شجينْ انا بقايا حُطامٍ خَلّفتها معاركُ الزّمانِ الاليمْ..! انا صوتُ النّداءْ لكلّ غائبٍ اصبحَ من الافلينْ انا بضعُ اُمنياتٍ تتدلّى من اغصانِ الواقعِ المريرْ.!'
المقعدُ الخشبيٌّ قهوتُهُ وكاسُ الماءِ
والغرباءُ والاشياءُ في المقهى
كما هِيَ
والجرائدُ ذاتُها اَخبارُ امسِ وعالمٌ
يطفو على القتلى كعادتِهِ.!'
والغرباءُ والاشياءُ في المقهى
كما هِيَ
والجرائدُ ذاتُها اَخبارُ امسِ وعالمٌ
يطفو على القتلى كعادتِهِ.!'
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لنعد للبداية ، هذه العودة تحتم عليّ أن أعبر أرض الذاكرة، التي هي أشبه ما تكون بحقل ألغام، لا أعرف أي خطوة ستكون النهاية.!~