لديّ الكثير ممّا اودّ قوله.. لكنّ روحي واهنه.. واهنهٌ لدرجه انّها لا تحمل وزن الكلمات.. لذلك ساكتفي فقط بالنظرِ اليك.. والتنهّد بين الحين والاخر..
كوني خفيفهَ الحُضورْ .. ولا تساليني عن شَيْءٍ حتّى اُحدِثَ لكِ مِنْهُ ذكرا.!'
كوني خفيفهَ الحُضورْ .. ولا تساليني عن شَيْءٍ حتّى اُحدِثَ لكِ مِنْهُ ذكرا.!'
انا مُتْعَبٌ في الحالَتَيْنِ غِيابِها وحُضُورِها. كالمُسْتَجِيرِ بَرَبِّهِ مِنْ بَرْدِها وسَعِيرِها.!'
ومَاذا عَنْ هَذا الشَّوق الَّذي يَمُوت يبَاسَاً في صَدري الا ترغبين لملمَّته بِقُبلهٌ واحتضَان.!'
الى رُفَاتِ الشّاطِئ كَان يتّجه الفَراغ .. تُراهُ اكَانَ يودّ ايقاض لحْن الرّماد الاخير قَبل الغَرق ..! امْ كَانَ يبحثُ عَن حَرفٍ اخير يبلّلُ بهِ يبَاسَ الذّاكِره.!'
ك "شَوْلَهٍ" بينَ "جُمْلَتيْنِ" لا رابِطَ بَيْنهُما او "نُقْطَهٍ" تتذَيَّلُ سَطْرًا فارِغًا.!'
استطيعُ التّجاوُز! وهَيْهاتَ انْ اَنْسَى!
صَدِّقِيني-لمَرَّهٍ واحدهٍ فقط..ربّما اَهْذِي! لكِنْ لا اَكْذِب.!'
صَدِّقِيني-لمَرَّهٍ واحدهٍ فقط..ربّما اَهْذِي! لكِنْ لا اَكْذِب.!'
لا تكُن مُبذِّرًا بوَضْعِ قلبِك على المِحَكّ؛ لتتاكّد مِن شخصٍ ما انّه يَستحِقّ! لكنْ عندما تَجِدُ مَن يَستحِقّ؛ ضَعْ قلبَك على ما شِئت.!'
ايُّها الطِّفلُ الذي ما زال عالِقًا في راسي راكضًا الى العالم الخارجيّ بكُلّ تَفانٍ! سَلامًا على ضَحْكتِك السّاذَجه امّا بَعْد فانّك اشدّ ما تكُون لِينًا والدُّنيا اشدّ ما تَتخيّل قَسْوهً فلا تُفرّق نَفْسَك اليها اَنْفُسًا تَخرُج مِن قَوْدِك الى سَوْقِك فاَرِحْ تُرَحْ.!'
اتعبتني الايه في كفِّ الصُّبح ولحنُ الفجر المسبَّح بالهذيان...تَعالِ قبل انتهاء فصل الشَّمس!! فالنَّاي على شفتاي كئيب.!'
بعضُ الكلمات تبقَى مُقيّده بداخلنا لنْ تُعطى الحُريّه لِتظهرَ على الوَرقِ امامَ الانامْ.. وَكانّما الحياهُ فُرضتْ عليها بان يكونُ لها رداءَ الصّمتْ مهما طالَ بها الوَقتْ.!'
لَنْ يُعيدُنا الزّمانْ لِنقطهِ التّلاقي..بَعدَ ان تركْتَ مداخلُ الطّرقاتِ بينَنا..جميعُها مُغلقَه.!'
ازعجتْني نهايهُ رفقتِنا لمْ ادركْ يوماً بانكَ ستمضي من امامي وَكانّنا لم نخلقُ ايّ سرٍ بيننا على مرّ السنينْ.!'
منْ الذي اباحَ لكِ بالشكّ دونَ اليَقينْ من الذي اعطى لكِ درساً بعنوانٍ قاسياً وَقال بانّني لامرك اقفُ في صفوف الغيرُ ابهينْ..؟! لوْ انّكِ تشبّثتي في اليّقينْ.. لما تمايلَ قلبكِ مع ثرثرهِ الجاهلينْ.. وَاصبحَ في هذا اليومِ يشكو وهو حزينْ.!'