اقتَرفتُّ الشوقَّ بِ مَحْضِ ارَادتِيِّ حِينَّ ايْقنتُّ انَّ الحُبَ والتَضْحِيه والحَنينُّ لاَ يَليقُّ بِ ايِّ شخص سِواكْ.!'
بينَ فمي احمِلُها كمَاسَاهِ القَتلَى المَفقُودِين في اعمَاقِ العَتمَه المُرتَبِكين في نَهَارَاتِ الدَّوِي وفي لَيلِ الوَمِيضِ الخَاطِف.!'
ثمه اوقات كالقَذَائِفُ الصَّامِتَهُ كَخَلايَا المَوتِ النَّائِمَهِ جُروحٌ غَائِرَهٌ .. لَم تَنَل حِصَّتَها من الدَّم.!'
احْسد الَّذينَ يَسْتطيعونَ النَّوم مع ما فِيهم وكانَّهم يَخْلعون ما يَشْعرون بِه ويَلْبَسون شيئًا -لا اعرف اسمه- يجْعلهم كالجثث الهَامِده فَوق الفُرُش هولاء يَنْعمون بعيشٍ رغيد وعُمْرٍ مَديد بِقَلبٍ مِنْ حَديد.!'
الصَباح ..لوحاتُ موتٍ غير مكتمله ! شارعٌ يتكورُ كقطِ عجوزٍ امامَ جدارٍ اسمنتِي ! مقهىً في زنزانه ! مارّه في معاطفٍ مُشتعله ! ظلال اشجارٍٍ تُحاصِرُها حَدقات ذئابٍ جائِعه ! كانَّهُ مَمَرات مُعتّمه.!'
لديّ الكثير ممّا اودّ قوله.. لكنّ روحي واهنه.. واهنهٌ لدرجه انّها لا تحمل وزن الكلمات.. لذلك ساكتفي فقط بالنظرِ اليك.. والتنهّد بين الحين والاخر..
كوني خفيفهَ الحُضورْ .. ولا تساليني عن شَيْءٍ حتّى اُحدِثَ لكِ مِنْهُ ذكرا.!'
كوني خفيفهَ الحُضورْ .. ولا تساليني عن شَيْءٍ حتّى اُحدِثَ لكِ مِنْهُ ذكرا.!'
انا مُتْعَبٌ في الحالَتَيْنِ غِيابِها وحُضُورِها. كالمُسْتَجِيرِ بَرَبِّهِ مِنْ بَرْدِها وسَعِيرِها.!'
ومَاذا عَنْ هَذا الشَّوق الَّذي يَمُوت يبَاسَاً في صَدري الا ترغبين لملمَّته بِقُبلهٌ واحتضَان.!'
الى رُفَاتِ الشّاطِئ كَان يتّجه الفَراغ .. تُراهُ اكَانَ يودّ ايقاض لحْن الرّماد الاخير قَبل الغَرق ..! امْ كَانَ يبحثُ عَن حَرفٍ اخير يبلّلُ بهِ يبَاسَ الذّاكِره.!'