مُحادَثه عَميقه جدًا تُجرى فِي دِماغِي حَربٌ غَيرَ مُتكافِئهِ الاطرَاف وَانا ذَلكَ المُمزَّق الذي يَتَشاذبهُ الطَّرفانْ انحَبُ طَويلًا فِي دَاخلي وَلا احدَ يَعلمُ بِالمَجزرهِ التِي تَحدثُ بِداخِلي اللهُ وَحدهُ يَعلمُ مَا اخوضهُ وَاللهُ اعلمُ مَن يَعِيشُ بِدَاخِلي.!'
تَباً لشعورٍ لا يُمكنك وصفه ولحرفٍ يُعْجِزُك رَصْفه الا تعسًا لكلمهٍ حائره المعنى خائره القوى انْ خرجت قَصُرت وان بقيت اضرّت تُشْغِل نهاركَ كُلَّه ومن لَيْلك جلّه تقفُ في مُنتصف الشّعور الا ما الذّ موت الشّعور وبروده الاطراف وفكرهٌ تموتُ بالطردِ وحَنين ينقضي بالصدّ.!'
اقتَرفتُّ الشوقَّ بِ مَحْضِ ارَادتِيِّ حِينَّ ايْقنتُّ انَّ الحُبَ والتَضْحِيه والحَنينُّ لاَ يَليقُّ بِ ايِّ شخص سِواكْ.!'
بينَ فمي احمِلُها كمَاسَاهِ القَتلَى المَفقُودِين في اعمَاقِ العَتمَه المُرتَبِكين في نَهَارَاتِ الدَّوِي وفي لَيلِ الوَمِيضِ الخَاطِف.!'
ثمه اوقات كالقَذَائِفُ الصَّامِتَهُ كَخَلايَا المَوتِ النَّائِمَهِ جُروحٌ غَائِرَهٌ .. لَم تَنَل حِصَّتَها من الدَّم.!'
احْسد الَّذينَ يَسْتطيعونَ النَّوم مع ما فِيهم وكانَّهم يَخْلعون ما يَشْعرون بِه ويَلْبَسون شيئًا -لا اعرف اسمه- يجْعلهم كالجثث الهَامِده فَوق الفُرُش هولاء يَنْعمون بعيشٍ رغيد وعُمْرٍ مَديد بِقَلبٍ مِنْ حَديد.!'
الصَباح ..لوحاتُ موتٍ غير مكتمله ! شارعٌ يتكورُ كقطِ عجوزٍ امامَ جدارٍ اسمنتِي ! مقهىً في زنزانه ! مارّه في معاطفٍ مُشتعله ! ظلال اشجارٍٍ تُحاصِرُها حَدقات ذئابٍ جائِعه ! كانَّهُ مَمَرات مُعتّمه.!'