لا تصدقوا احدا يتصدق عليكم بالفاتحة ,لا تصدقوا امرأة تنظر يوميا الى وجهها في المرآة وتقول انا جميلة ,لا تصدقوا من يتحدث في كل لحظة عن ا لوطنية ,لا تصدقوا أغنية منضبطة الايقاع ,لا تصدقوا عصفورة لا تهدم عشها بعد نفاسها..لا تصدقوا كل هذا الذي قلته صدقوا أنفسكم حتى وهي تكذب.
“الحياة المبنية على الشُعور .. سريعَا ما تسقُط ،
بدليل : كم مره يتغير شعورك باليوم ؟!”
بدليل : كم مره يتغير شعورك باليوم ؟!”
"عليك أن تعرف الآن، أن شخصًا مثلي لا ينحني، لا تكسرهُ المنازعات، لا تؤثر به قطع الكلام، ولا تغريه تعدد الصداقات، شخصٌ مثلي لن تدرك أهمية تواجده إلا حين يغيب، وإن غـاب.. لن يشرق عليك مرةً أخرى."
هذه الحياة، التي نصبو إليها بقوة أنا وأنت؟ يراها حياة فقيرة، تافهة، ولا تظن أنه هو أيضاً، حين ستحين الساعة الحزينة يوماً، قد يعطي، لقاء يوم وحيد من هذه الحياة الفقيرة، كل أيامه الغريبة، لن يعطيها كذلك من أجل الفرح، أو في سبيل السعادة، بل إنه لن يريد حتى أن يختار في هذه اللحظة من الحزن والندم والألم.
Forwarded from إكستاسي.
لماذا ليالٍ بلا نوم تمر كلحظة، في بهجة وسعادة لا تنضبان، وعندما يرسل الفجر شعاعه الوردي من نافذته، وينير الفجر غرفته الحزينة بضيائه العجيب والمريب، وقتها يرتمي مرهقاً منهكاً فوق سريره وينام، منقطع الأنفاس من الحماس، والفرح الشديد، ومهتاج النفس بشكل مرضي مع الإحساس بألم مؤذٍ ولذيذ في أعماق الروح؟!
أكاد أموت بعدك جوعاً، وخيراتُ الأرض تملأ خزائني، ربّما لأنك قبل أن تكون لقمتي، كُنتَ شهيتي...!~
عهود الحب لا شيء يبطلها و الصادقون وحدهم يعرفون ماذا يعني "أحبك" إلى الأبد.
لماذا لا يستيقظ الموتى، اودُّ إخبار جدّتي أن المطر سقط هذا الشتاء بقوة، وأنّ الماء تسلل من نوافذ المنزل القديم، وأن رفيقَ طفولتي غدر بعطرِ عباءتها وبي!