سنوات تخطّت من عمر أقداري، سريعة و متشابهة، أشعر أنها كذلك، كل شيء يبدو كما هو.. إلى أن جاء ذاك اليوم الذي قسم عمري نصفين نصف هنا والآخر هناك، كما هو الطوب القاسي حين ينصرم ويبدو اشتاتاً.! ~
الحَيوانيميا.. حالة مرضية تصيب المجتمع حولك حين إنتهاء مصلحته الشخصية، غالباً ما تصيب الأشخاص المقربين منك دون ظهور أي أعراض، تعتبر من أشد الأمراض فتكاً بالعلاقات الإجتماعية ويقف العلم حائراً أمامها نظراً لإنتشارها السريع فور إنتهاء المصلحة المطلوبة منك..!~
اتكور على نفسي، أحضنني بقوة، واستنجد كل أنفاسي لتهبني الدفء، اضمّ يديّ على عينيّ الممتلئتين بالدمع، والملتهبتين بالحرارة، أتكئ على كفيّ اللابأس بهما، لأسند رأسي الكبير جداً، أتنفس بعمق، و أبتلعُ لعابي علني أزيح هذا الحجر الصلد الذي يقف بمنتصف حنجرتي، لا أشعر بشيء.. سواد هذا العالم!!~
أرواح 💔
حزن رهيب في لحظة ما.. غير أن شيئاً شبيهاً بالضحك استيقظ في روحي.! ~
لم تكن حياتها وردية في كل حال ، لكنها كانت تضيف للأشياء من حولها طابعاً من الرقة ، فتحول الشيء الرتيب إلى شيء ذي معنى ، كانت دائماً ما تلجأ إلى عوالمها الفسيحة وحسها المتدفق.!
Forwarded from مسلسل جعفر العمدة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عندما نتأمل حياة البعض وكيفية موتهم، يبدو لنا أنه كان حرياً بنا أن نغّير سلوكنا.~
لا تصدقوا احدا يتصدق عليكم بالفاتحة ,لا تصدقوا امرأة تنظر يوميا الى وجهها في المرآة وتقول انا جميلة ,لا تصدقوا من يتحدث في كل لحظة عن ا لوطنية ,لا تصدقوا أغنية منضبطة الايقاع ,لا تصدقوا عصفورة لا تهدم عشها بعد نفاسها..لا تصدقوا كل هذا الذي قلته صدقوا أنفسكم حتى وهي تكذب.
“الحياة المبنية على الشُعور .. سريعَا ما تسقُط ،
بدليل : كم مره يتغير شعورك باليوم ؟!”
بدليل : كم مره يتغير شعورك باليوم ؟!”
"عليك أن تعرف الآن، أن شخصًا مثلي لا ينحني، لا تكسرهُ المنازعات، لا تؤثر به قطع الكلام، ولا تغريه تعدد الصداقات، شخصٌ مثلي لن تدرك أهمية تواجده إلا حين يغيب، وإن غـاب.. لن يشرق عليك مرةً أخرى."