،في ذلك اليوم الحزين استشهد غسان الفارس في بيروت مع أبنة أختة لميس في سيارة مفخخة على ايدي عملاء الموساد،إن لوحة الإجلاء القسري عن حيفا رسمها الشهيد غسان كنفاني في رائعته الأدبية عائد إلى حيفا، حيث كانت من أصدق اللوحات التي تحدّثت عن التآمر البريطاني على الشعب الفلسطيني،
ليتك لم تعُد ربما كان الجرح قد اوشك على شفائه،انهُ شعوري النازف داخلي وليس انا،لقد علقت بي دون ادراك ولكن صدقني لن تطول سأعمل جاهداً لكي تموت داخلي حتى لا اجرّحك مرة أخرى .