ولكنها تحمل معنى لحياة النضج والوعي تحكي فيها حجم الألم والأسى ،الوجع ،القهر من ثمرة السنين،قال حينه : "الوعي ليس تحديًا، لا أحد يُريد التباهي بالألم"
إنهُ الألم المعلم والصديق الوفي لكل إنسان أراد أن يتعلم في هذه الحياة، فبمقدار رغبتك بالتعلم تحصل على القدر نفسه من الألم،
إنهُ الألم المعلم والصديق الوفي لكل إنسان أراد أن يتعلم في هذه الحياة، فبمقدار رغبتك بالتعلم تحصل على القدر نفسه من الألم،
في مثل هذا اليوم الثامن من يوليو عام 1972،أُغتيلت أحلام "غسان كنفاني" بالعودة الى حيفا ،تطايرت فكرة بالحياة وحقه بالعودة الى فلسطين الحرة،تناثر جسده في الهواء وصعدت روحه الإنسانية ،والأدبية ،الثورية،والتمردية الى السماء،
،في ذلك اليوم الحزين استشهد غسان الفارس في بيروت مع أبنة أختة لميس في سيارة مفخخة على ايدي عملاء الموساد،إن لوحة الإجلاء القسري عن حيفا رسمها الشهيد غسان كنفاني في رائعته الأدبية عائد إلى حيفا، حيث كانت من أصدق اللوحات التي تحدّثت عن التآمر البريطاني على الشعب الفلسطيني،
ليتك لم تعُد ربما كان الجرح قد اوشك على شفائه،انهُ شعوري النازف داخلي وليس انا،لقد علقت بي دون ادراك ولكن صدقني لن تطول سأعمل جاهداً لكي تموت داخلي حتى لا اجرّحك مرة أخرى .