أردت أن أحضر لكِ فرحة المنتصر وأضعها تحت قدميكِ كما فعلوا في عهد ملك الشمس،
ولكنني عندما أتعب من الصراخ أذهب دائماً للنوم!
واليوم أنا أقوم بهذا لأشعر بلذة لا تعرفينها بعد،
لذة التحول فجأة من الصداقة للحب،
من القوة للرقة،
هذه الليلة أحبّكِ بطريقة لم تعرفينها بعد،
ولكنني عندما أتعب من الصراخ أذهب دائماً للنوم!
واليوم أنا أقوم بهذا لأشعر بلذة لا تعرفينها بعد،
لذة التحول فجأة من الصداقة للحب،
من القوة للرقة،
هذه الليلة أحبّكِ بطريقة لم تعرفينها بعد،
فأنا لست متعباً من السفر ولا ملفوف برغبتي بحضورك،
أنا أحترف حُبي لكِ وأحولهُ داخلي كجزء مُتأصل مني،
يحدث هذا أكثر بكثير مما أعترف به لكِ ولكن نادراً،
وأنا أكتب إليكِ
حاولي أن تفهميني،
أنا أحبّكِ بينما أنتبه للأشياء الخارجية،
أنا أحترف حُبي لكِ وأحولهُ داخلي كجزء مُتأصل مني،
يحدث هذا أكثر بكثير مما أعترف به لكِ ولكن نادراً،
وأنا أكتب إليكِ
حاولي أن تفهميني،
أنا أحبّكِ بينما أنتبه للأشياء الخارجية،
واقعنا كما قال جون والد "إن ما نواجهه اليوم إنما هو جيل لم يعد بأي حال من الأحوال واثقاً من مجيء المستقبل".
يقول تشيزاري بافيزي :
" يصرُّ العاشق الحقيقيّ على ضرورة ٱن تستمر العلاقة إلى الأبد ، لأن الحياة ألم ، والحبّ تخدير ، من سيرغب ٱن يفيق في منتصف عمليّة جراحيّة ؟
" يصرُّ العاشق الحقيقيّ على ضرورة ٱن تستمر العلاقة إلى الأبد ، لأن الحياة ألم ، والحبّ تخدير ، من سيرغب ٱن يفيق في منتصف عمليّة جراحيّة ؟
إن الحرب في هذه الأيام (كما يقول كلاوزفيتز في عبارته الشهيرة)تبدو إلى حد كبير "ترويجاً للتجارة العالمية الحرة بطرق مختلفة".
اُحاول انّ
انام ،ف يُحدّث تلامس
جرحي النازف ب وُجهك البارد .
في أسلاك أعصابي ،ف أستفيق من نومي .
انام ،ف يُحدّث تلامس
جرحي النازف ب وُجهك البارد .
في أسلاك أعصابي ،ف أستفيق من نومي .