الأشياء التي حلمت بها، وتلك التي فكرت فيها، وما تم نسيانهُ بداخلي
- فرناندو بيسوا اللأطمأنينة
- فرناندو بيسوا اللأطمأنينة
الأخلاق السامية والنبيلة لاتحتاج إلى دولة نظام وقانون لغرسها في الناس، بل تحتاج إلى أسرة تتحلى بها وتغرسها في نشئها، فأخلاق الإنسان إنعكاس لأخلاق وتربية أسرته.
قد يكون الشك أليماً ، وقد يكون متعباً ، ولكنه على الأقل منطقي ، وربما كان الشك
مرحلة مؤقتة ، ولكن النجاة منه لا تكون بالعودة إلى العقائد المنبوذة التي تنتمي إلى جيل أغبى من هذا الجيل .
- برتراند راسل
مرحلة مؤقتة ، ولكن النجاة منه لا تكون بالعودة إلى العقائد المنبوذة التي تنتمي إلى جيل أغبى من هذا الجيل .
- برتراند راسل
▪︎يقول مكسيم غوركي :" وُلدت لكي أحتجّ "
▪︎اما ألبير كاراكو فيقول :" مهمّتي هي كره العالم"
▪︎غوته يصرّح في عمر السبعين :" وُجدت لكي أندهش"
▪︎نيتشه قال :"تجربة وسؤال، كانت مسيرتي هكذا على الدوام"
ماذا عنك ؟ فيما توظّف وجودك ؟
▪︎اما ألبير كاراكو فيقول :" مهمّتي هي كره العالم"
▪︎غوته يصرّح في عمر السبعين :" وُجدت لكي أندهش"
▪︎نيتشه قال :"تجربة وسؤال، كانت مسيرتي هكذا على الدوام"
ماذا عنك ؟ فيما توظّف وجودك ؟
لاتغرق في ذاتك فلن ترى في العالم سواك
ولن تتفادى الهاوية
حيث يتصارع في قعرها غرقى ذواتهم.
ولن تتفادى الهاوية
حيث يتصارع في قعرها غرقى ذواتهم.
من الممكن إنقاد البشريّة، طالما أنّ الإمبرباليّة تمرُّ بأزمةٍ عميقة. بدون أزمة لا تحصل التّغييرات، ولا يتشّكل الوعي؛ يوم واحد في ظلّ أزمة ما، يشكل وعيًا يوازي زمنيًا أكثر من عشر سنوات بدون أزمة.
فيديل كاسترو (من الخطاب الذي ألقاه في مؤتمر حوار الحضارات العالمي، 30 مارس 2005)
فيديل كاسترو (من الخطاب الذي ألقاه في مؤتمر حوار الحضارات العالمي، 30 مارس 2005)
ان كورونا هو الريشة التي يُرسم بها لوحة النظام الجديد للعالم ،فقط ننتظر لإسدال الستار لنرى اللوحة مكتملة بتشكيلتها الجديدة للقرن الواحد والعشرين .☆
و التي تجسد الحالة النفسية التي عاشها اسبينوزا في أمستردام بعدما نبذ من أهله و جماعته الدينية اليهودية و من الحاخام ؛ بسبب أفكاره الفلسفية و نظرته المغايرة للدين على خلاف ما كان سائدا !
محظوظون أولئك الّذين ولِدوا قبل العِلم، تمتّعوا بامتياز أن يموتوا بمرضهم الأوّل!
"الجميل" للفريد جورج كارلين:الموت أكثر شيء غير عادل بالحياة. الحياة صعبة، وجائزتك في النهاية؟ الموت! دورة الحياة معكوسة.يجب أن تموت أولا، فتصبح كهلا، فشابا يعمل لأربعين سنة، فتتقاعد كمراهق يتسمتع بالحياة، فطفل بدون مسؤليات، فرضيع،