This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صبراً على أوامرك كصبر هاجر :
تركها إبراهيم عليه السلام وابنها
في وادٍ غير ذي زرع
لا ماء فيه ولا أنيس
كل هذه كانت تفاصيل لا تعنيها
لم تسأل غير سؤال جوهري واحد
" آلله أمرك " ؟!
فلما قال لها : أجل
قالت : اذهب فلن يضيعنا الله
اللهم قلباً كهذا
إيماناً كهذا
يقينا كهذا
صبرا كهذا
تركها إبراهيم عليه السلام وابنها
في وادٍ غير ذي زرع
لا ماء فيه ولا أنيس
كل هذه كانت تفاصيل لا تعنيها
لم تسأل غير سؤال جوهري واحد
" آلله أمرك " ؟!
فلما قال لها : أجل
قالت : اذهب فلن يضيعنا الله
اللهم قلباً كهذا
إيماناً كهذا
يقينا كهذا
صبرا كهذا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" إن الله تعالى إذا أحب عبدًا تفقّدهُ كما يتفقد الصّديق صديقه ، يارب ازرع في قلبي حبك، اشغلني بك وحدك ، قربني إليك أكثر ، كي لا أبكي ، إلا من أجل شوقي لِـ نور وجهك، اللهم حُبك، وعونك، ورضاك، اللهم هُداك وذكرك وتيسير لا يتبعُه عُسر يارب العالمين ❤"
*✾🌸━━━❈✍🌹✍❈━━━🌸✾*
*ما طال انتظار يعقوب تعذيبًا*
*إنما ترتيباً ليرد له يوسف ملكًا ؛*
*اتركها لمدبر الأمر وكن على يقين*
*أن يد الله تعمل في الخفاء*
*ادعوه وأنت متيقن الإجابة*
*يا رب السماء ألبس أيامنا رداء الفرح*
.
*أعَان الله قلبآ كتَم الوجعْ وصبَر .*
*بعُمق الدّعاء، اللهُم أرِح كُل من يتَألم*
*✾🌸━━━❈✍🌹✍❈━━━🌸✾*
*ما طال انتظار يعقوب تعذيبًا*
*إنما ترتيباً ليرد له يوسف ملكًا ؛*
*اتركها لمدبر الأمر وكن على يقين*
*أن يد الله تعمل في الخفاء*
*ادعوه وأنت متيقن الإجابة*
*يا رب السماء ألبس أيامنا رداء الفرح*
.
*أعَان الله قلبآ كتَم الوجعْ وصبَر .*
*بعُمق الدّعاء، اللهُم أرِح كُل من يتَألم*
*✾🌸━━━❈✍🌹✍❈━━━🌸✾*
سأل رجل مهموم علي بن أبي طالب "رضي الله عنه"
فقال: يا علي لقد أتيتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم؟
فقال علي بن أبي طالب: سأسألك سؤالين وأُريد إجابتهما
فقال الرجل: اسأل.
فقال علي بن أبي طالب: أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشكلات؟
قال: لا.
فقال علي بن أبي طالب: هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشكلات؟
قال : لا
فقال علي بن أبي طالب: أمرٌ لم تأتِ به، ولن يذهب معك ..
الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم فكن صبوراً على أمر الدنيا،
وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت،
ابتسم ... فرزقك مقسوم
وقدرك محسوم..
وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم..
لأنها بين يدي الحي القيوم.
فقال: يا علي لقد أتيتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم؟
فقال علي بن أبي طالب: سأسألك سؤالين وأُريد إجابتهما
فقال الرجل: اسأل.
فقال علي بن أبي طالب: أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشكلات؟
قال: لا.
فقال علي بن أبي طالب: هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشكلات؟
قال : لا
فقال علي بن أبي طالب: أمرٌ لم تأتِ به، ولن يذهب معك ..
الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم فكن صبوراً على أمر الدنيا،
وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت،
ابتسم ... فرزقك مقسوم
وقدرك محسوم..
وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم..
لأنها بين يدي الحي القيوم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM