اللهم اياماً خالية من كل شعور سيئ 💖 وارزقنا فرحة لم تكن بالحُسبان 💖
أحيانًا وأنت تقرأ سيرته
تودّ لو أنك الغار الذي آواه
أو السقيفة التي أظلّته
تتمنّى لو أنك سهمٌ راح في فدائه
أو شجرةٌ يستظل بها
تتمنى لو أنك ثوبٌ يلبسه
وطعامٌ يأكله
وينتابك شعور أن القصواء كانت أسعد دابة وأهنأها !
بأبي أنتَ وأمي يا رسول الله ❤
.
#اقتباس
تودّ لو أنك الغار الذي آواه
أو السقيفة التي أظلّته
تتمنّى لو أنك سهمٌ راح في فدائه
أو شجرةٌ يستظل بها
تتمنى لو أنك ثوبٌ يلبسه
وطعامٌ يأكله
وينتابك شعور أن القصواء كانت أسعد دابة وأهنأها !
بأبي أنتَ وأمي يا رسول الله ❤
.
#اقتباس
Forwarded from " آيــات "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"اللهم صبّ حُب آيات القُرآن في صدورنا صبًا صبا، حتى يُشفى بأثرهِ كُل شعورٍ ضده 🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
``
خَلَقَ اللّٰـهُ المَرْأَةَ بِلَا لِحْيَةٍ !
« لِتَزْدَادَ أُنُوثَة وَرقَّة وَجَمالًا »
فَلَا تُزَاحِمهَا
فِي خُصُوصِيَّتِهَا بَارَكَ اللّٰـهُ فِيكَ ")!
💗ٌ 💭
``
خَلَقَ اللّٰـهُ المَرْأَةَ بِلَا لِحْيَةٍ !
« لِتَزْدَادَ أُنُوثَة وَرقَّة وَجَمالًا »
فَلَا تُزَاحِمهَا
فِي خُصُوصِيَّتِهَا بَارَكَ اللّٰـهُ فِيكَ ")!
💗ٌ 💭
``
``
لَا تَحزَنْ،
إِنْ كَسَرَ أحَدُهُم قَلْبَكَ..
قَد يكُونُ انْكِسَاراً يسُوقُ قلبَكَ إلى دَربِ
الوُصُولِ لِجَبَّارِ القُلُوبْ ")!
💛ٌ 💭
``
لَا تَحزَنْ،
إِنْ كَسَرَ أحَدُهُم قَلْبَكَ..
قَد يكُونُ انْكِسَاراً يسُوقُ قلبَكَ إلى دَربِ
الوُصُولِ لِجَبَّارِ القُلُوبْ ")!
💛ٌ 💭
``
كل ما اقتربت من حافة اليأس والقنوط تذكرت السؤال الكبير في القرآن : “فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ” فأشعر وكأن هناك باب كبير يوشك أن يُفتح، و ضوء يقترب ليطرد كل هذا الظلام .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" وَإِني تَركتُ أَمرَ قَلبي كُله لكَ يآ الله ، وَأَنتَ أَهلٌ لِمُداواته "💔✋
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
لأن أقولَ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، أحبُّ إليَّ مما طلعتْ عليه الشمسُ
📚رواه مسلم 2695
⛈⛈⛈⛈⛈⛈⛈⛈
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
لأن أقولَ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، أحبُّ إليَّ مما طلعتْ عليه الشمسُ
📚رواه مسلم 2695
⛈⛈⛈⛈⛈⛈⛈⛈
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قصة_وعبرة
((أنا وعباءتي وطبيب طفلي))
من القصص الواقعية
دخلت إلى عيادة طبيب الأطفال وأنا أحمل طفلي بين يدي واضعة عباءتي فوق رأسي، وبدوت في هيئتي المتواضعة لطبيب طفلي وكأنني أم ليس لديها أي ثقافة طبية أو علم بوضع طفلها وحالته.
أخذ الطبيب يوجه إلي نصائح وتوجيهات كانت بالنسبة لي من المسلمات وتمثل الجزء القليل من ثقافتي الصحية التي اكتسبتها من خلال رعايتي وتطبيبي لأطفالي في مراحل عمرهم المتفاوتة.
كنت أتجاوب مع إرشاداته وأجيب على أسئلته بشكل لم يتوقعه من امرأة تلبس عباءة ساترة غير مزركشة وفوق رأسها أيضاً.
فتساءل في استغراب: أنت معلمة؟!.
فرددت بفخر: أنا أستاذة في الجامعة.
تساءل: تحملين الدكتوراه؟! قلت: نعم. وحصلت عليها من الولايات المتحدة الأمريكية. فكأنني قد قلت كلمة السر التي فتحت لي جميع الأبواب المغلقة.. وتغير أسلوب الطبيب معي فانحرف 180 درجة.
عرض علي جميع الخدمات التي أستحقها والتي لا أستحقها حتى الإجازة المرضية عرضها علي.
أما عن موعد طفلي فقال: لو أردته غداً سأرتبه لك، واطلبي من الأدوية ما تحتاجين ومالا تحتاجين فكلها متوفرة في صيدلية المستوصف.
لماذا ينظر إلى المرأة التي تضع عباءتها بشموخ وكبرياء فوق رأسها وكأنها امرأة متخلفة قد فاتها ركب التقدم والرقي.
لماذا هي دائماً تنادى بـ "خالة" حتى إن كانت في مقتبل عمرها، في حين أن من تلبس العباءة المزركشة الضيقة ينظر إليها وكأنها سيدة قومها وتحمل أعلى الشهادات وأقلها أنها تنادى "مدموزيل" و "آنسة" حتى وإن كانت قد تخطت مرحلة الشباب بسنوات عدة.
أمر غريب وزمان عجيب! فعندما يتمسك الإنسان بقيمه ومبادئه ينظر إليه وكأنه إنسان جاهل ومتخلف، وعندما يجرفه التيار ويتخلى عن أمور كانت تعد من الأسس ويركض خلف مفاهيم مستحدثة ينظر إليه وكأنه يمثل الرقي والتحضر.
ترى أين الخلل؟ هل أصبحت هذه المفاهيم الجديدة المستحدثة تؤثر في قيمنا ومبادئنا؟
هل أصبحت قيمتنا ومكانتنا في المجتمع بقدر انسلاخنا وبعدنا عن قيمنا ومبادئنا؟!.
أكلما اقتربنا في هيئتنا ومظهرنا من النموذج الغربي أصبحنا نبدو للناس أكثر رقياً وأجدر بالاحترام؟!.
هل أصبح المظهر أساس مقياسنا على الشخص دون النظر إلى جوهره وما قدم لمجتمعه من خدمات وتضحيات وما يحمله من علم ودين؟.
هل حقاً أصبحنا في زمان أخبر عنه الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بأن القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر؟.
نسأل الله الثبات.. 🍃
((أنا وعباءتي وطبيب طفلي))
من القصص الواقعية
دخلت إلى عيادة طبيب الأطفال وأنا أحمل طفلي بين يدي واضعة عباءتي فوق رأسي، وبدوت في هيئتي المتواضعة لطبيب طفلي وكأنني أم ليس لديها أي ثقافة طبية أو علم بوضع طفلها وحالته.
أخذ الطبيب يوجه إلي نصائح وتوجيهات كانت بالنسبة لي من المسلمات وتمثل الجزء القليل من ثقافتي الصحية التي اكتسبتها من خلال رعايتي وتطبيبي لأطفالي في مراحل عمرهم المتفاوتة.
كنت أتجاوب مع إرشاداته وأجيب على أسئلته بشكل لم يتوقعه من امرأة تلبس عباءة ساترة غير مزركشة وفوق رأسها أيضاً.
فتساءل في استغراب: أنت معلمة؟!.
فرددت بفخر: أنا أستاذة في الجامعة.
تساءل: تحملين الدكتوراه؟! قلت: نعم. وحصلت عليها من الولايات المتحدة الأمريكية. فكأنني قد قلت كلمة السر التي فتحت لي جميع الأبواب المغلقة.. وتغير أسلوب الطبيب معي فانحرف 180 درجة.
عرض علي جميع الخدمات التي أستحقها والتي لا أستحقها حتى الإجازة المرضية عرضها علي.
أما عن موعد طفلي فقال: لو أردته غداً سأرتبه لك، واطلبي من الأدوية ما تحتاجين ومالا تحتاجين فكلها متوفرة في صيدلية المستوصف.
لماذا ينظر إلى المرأة التي تضع عباءتها بشموخ وكبرياء فوق رأسها وكأنها امرأة متخلفة قد فاتها ركب التقدم والرقي.
لماذا هي دائماً تنادى بـ "خالة" حتى إن كانت في مقتبل عمرها، في حين أن من تلبس العباءة المزركشة الضيقة ينظر إليها وكأنها سيدة قومها وتحمل أعلى الشهادات وأقلها أنها تنادى "مدموزيل" و "آنسة" حتى وإن كانت قد تخطت مرحلة الشباب بسنوات عدة.
أمر غريب وزمان عجيب! فعندما يتمسك الإنسان بقيمه ومبادئه ينظر إليه وكأنه إنسان جاهل ومتخلف، وعندما يجرفه التيار ويتخلى عن أمور كانت تعد من الأسس ويركض خلف مفاهيم مستحدثة ينظر إليه وكأنه يمثل الرقي والتحضر.
ترى أين الخلل؟ هل أصبحت هذه المفاهيم الجديدة المستحدثة تؤثر في قيمنا ومبادئنا؟
هل أصبحت قيمتنا ومكانتنا في المجتمع بقدر انسلاخنا وبعدنا عن قيمنا ومبادئنا؟!.
أكلما اقتربنا في هيئتنا ومظهرنا من النموذج الغربي أصبحنا نبدو للناس أكثر رقياً وأجدر بالاحترام؟!.
هل أصبح المظهر أساس مقياسنا على الشخص دون النظر إلى جوهره وما قدم لمجتمعه من خدمات وتضحيات وما يحمله من علم ودين؟.
هل حقاً أصبحنا في زمان أخبر عنه الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بأن القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر؟.
نسأل الله الثبات.. 🍃