﴿ فَإِنِّي قَرِيبٌ ﴾ 🤍.
اللهُم إنّي ودعتهم في رحمتك واعلم أن رحمتك بهم أوسع مما يتوارد في ذهني
دثروهم وسُلطان بين أكُفِّ الرّجاء 🤍.
اللهُمَّ صلِّ وَسلِّم على نبينا مُحمَّد ﷺ 🤎 .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
- في ليلةٍ ظلمَاءُ -
صباحُ الخير يا رِفاق.. فقط أُرِيد مِنكَ كقارِئًا أن تُنصِت لِحَديثُ نفسٍ تنتَمي للعُزلةِ عندَ أذيَّتُها ، فعِندمَا لايُنصَت للنّفسُ تِلكَ أقربُ الناس.. تبتعد عن جمعِ البشَر ، فتتمسَّك بالعُزلة لفَترةٍ تُسمَّى فترةُ تعافيٍ أو بالمُسمَّى العامّي فترة نقاهةٌ ذاتيَّة .. لكن المُرَاد مِن هَذِه الرِّسالة ليسَ الفضفَضةُ عمّا يَجُولُ بِهَا وإنَّما عن كيفيّة الإنصَات! ، بأن تعلم يامن تُنصِت إليّ الآن بأن من آتاكَ أنت ولم يذهَب لسِواكَ.. فهوَ آتاكَ لثِقته بِكَ! ، يُريد فقط الحَديث عمّا يؤذيه.. فلا يُريد مِنكَ سِوى الإنصَات ، و لِتَعلَم بأن المُتحدِّث يعلم ماهي الحُلول ويعلم ماطريقة عِلاجُ مُشكِلته وماهوَ القرار الصَّائِب وكيفيَّة إتخاذُه لحل مُشكِلته ، لَكن المُراد من حَديثه فقط أن تُنصِت لِآلامَه، لِأذيَّته، ولِشكواه ، فلا توُصِيد عنهُ بابكَ ، وأبقى بجواره فقُربكَ بَعد الإنصَات إليهِ مُحَبَّب، حيثُ تُسَكِّن مواجِعه، تُطَمْئِن نفسُه، ويهدئ ضجيجُ عقلِه ، ولِتَعلم بنهاية حَديثُ ليّلتِنا هَذِه بأن من اعتزل البشَر.. فقد بات وحيدًا ذاتَ يَومٍ حين كان بحاجة من يُنصِت لِنبرَة صوّتِه .
صباحُ الخير يا رِفاق.. فقط أُرِيد مِنكَ كقارِئًا أن تُنصِت لِحَديثُ نفسٍ تنتَمي للعُزلةِ عندَ أذيَّتُها ، فعِندمَا لايُنصَت للنّفسُ تِلكَ أقربُ الناس.. تبتعد عن جمعِ البشَر ، فتتمسَّك بالعُزلة لفَترةٍ تُسمَّى فترةُ تعافيٍ أو بالمُسمَّى العامّي فترة نقاهةٌ ذاتيَّة .. لكن المُرَاد مِن هَذِه الرِّسالة ليسَ الفضفَضةُ عمّا يَجُولُ بِهَا وإنَّما عن كيفيّة الإنصَات! ، بأن تعلم يامن تُنصِت إليّ الآن بأن من آتاكَ أنت ولم يذهَب لسِواكَ.. فهوَ آتاكَ لثِقته بِكَ! ، يُريد فقط الحَديث عمّا يؤذيه.. فلا يُريد مِنكَ سِوى الإنصَات ، و لِتَعلَم بأن المُتحدِّث يعلم ماهي الحُلول ويعلم ماطريقة عِلاجُ مُشكِلته وماهوَ القرار الصَّائِب وكيفيَّة إتخاذُه لحل مُشكِلته ، لَكن المُراد من حَديثه فقط أن تُنصِت لِآلامَه، لِأذيَّته، ولِشكواه ، فلا توُصِيد عنهُ بابكَ ، وأبقى بجواره فقُربكَ بَعد الإنصَات إليهِ مُحَبَّب، حيثُ تُسَكِّن مواجِعه، تُطَمْئِن نفسُه، ويهدئ ضجيجُ عقلِه ، ولِتَعلم بنهاية حَديثُ ليّلتِنا هَذِه بأن من اعتزل البشَر.. فقد بات وحيدًا ذاتَ يَومٍ حين كان بحاجة من يُنصِت لِنبرَة صوّتِه .
ياربِّ حياةً تحمِلُ في طيَّاتِها الطُّمَأنينَة، الخِفَّةَ والسَّلام