قرأت ـــ في نهاية ٢٠١٩ وبداية ٢٠٢٠ ـــ العديد من التغريدات والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي ذكر أصحابها عدد الكتب التي قرأوها، وأرفقوا صورا للعناوين المقروءة مصفوف بعضها فوق بعض، ومن الصور نعرف ما إذا كانت القراءات محصورة في جنس معين أو العكس، وحجم كل كتاب، هذا مع ذكر عدد الكتب المراد قراءتها في السنة الجديدة. أعادت تلك التغريدات والمنشورات إلى ذهني السؤال القديم: هل القراءة بالكم أم بالكيف؟ لا أنحاز كليا ﻹحدى اﻹجابتين، ﻷن الكم والكيف معادلة نسبية تتفق وحاجة كل قارئ، فالقارئ/ الكاتب بحاجة لقراءة كتب أكثر من القارئ/ الهاوي، والقارئ/ الباحث عليه أن يكون أكثر حرصا فيما يقرؤه مقارنة بالقارئ غير الباحث وهكذا. وأعتقد، أن السؤال اﻷهم هو: كيف تغلبت مسألة الكم على الكيف؟ أرى أن لموقع «غودريدز» دورا كبيرا في تغليب لغة اﻷرقام على الكيف، وذلك عبر تدشينه لتحدي القراءة السنوي منذ سنة ٢٠١١، حيث يضع كل قارئ عدد الكتب المراد قراءتها خلال العام - ٥٠ كتابا مثلا - وعلى القارئ بلوغ الهدف قبل أول يناير من العام اللاحق للتحدي. شد نجاح «غودريدز» في تشكيل مجتمع افتراضي للقراءة ومناقشة الكتب وتقييمها انتباه عملاق التجارة الإلكترونية «أمازون»، ومؤسسه، جيف بيزوس، الذي كان أول ما باعه على الموقع - ولا يزال - هو الكتب، حتى صار الموقع أكبر بائع للكتب الورقية، وأكبر بائع للكتب اﻹلكترونية عبر جهاز «كيندل». وبشراء أمازون لموقع غودريدز سنة ٢٠١٣، صار ﻷكبر مجتمع قراءة افتراضي وأكبر موقع لبيع الكتب مالك واحد. استمر دعم غودريدز لخاصية تحدي القراءة، وهذه المرة بمنظور أمازون، الذي لا يرى أن تحديات القراءة مناسبة فقط لطلبة المدارس لحثهم على اكتساب عادة القراءة، بل إدخال القراء، حتى المتمرسين منهم، في سباق لشراء أكبر عدد من الكتب من أجل تحقيق الهدف الذي وضعوه ﻷنفسهم، وتحول طموح بعض القراء من قراءة أهم الكتب إلى قراءة أكبر عدد ممكن من الكتب، ومن القراء من يتبع طرق وأساليب مختلفة لاتمام التحدي، بداية من قراءة الكتب القليلة الصفحات إلى وضع نجمات لتقييم الكتب دون قراءتها أو إكمالها! ليبقى الناشرون وباعة الكتب هم الفائزون أولا وآخرا. اختلفت أهداف القراءة في الماضي والحاضر بين المتعة، واكتساب اللغة، وجني المعرفة، ولكن في زمن مواقع التواصل الاجتماعي وغودريدز برز «التحدي» بوصفه هدفا للقراءة. قد يكون تحدي القراءة مفيدا لطلبة المدارس ﻹكسابهم عادة القراءة، لقاء جائزة مثلا، ولكن، ما الذي يدفع القراء المتمرسين، الذين اكتسبوا عادة القراءة سلفا، إلى التسابق في قراءة أكبر عدد من الكتب؟ أما يجب أن تكون القراءة إحدى أمور الحياة التي لا علاقة لها باﻷرقام، في زمن يقاس كل شيء فيه، تقريبا، باﻷرقام؟ عبدالوهاب سليمان
للمزيد: https://alqabas.com/article/5740617
للمزيد: https://alqabas.com/article/5740617
جريدة القبس الإلكتروني
القراءة بوصفها أرقامًا
قرأت ـــ في نهاية ٢٠١٩ وبداية ٢٠٢٠ ـــ العديد من التغريدات والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي ذكر أصحابها عدد الكتب التي قرأوها، وأرفقوا صورا للعناوين المقروءة مصفوف بعضها فوق بعض، ومن...
"كل التطبيل والدعايات للحرب، كل الصراخ والكذب والكراهية، تأتي دائماً من الناس الذين لن يذهبوا إلى الحرب"
#جورج_اورويل
#جورج_اورويل
الأصدقاء..
لايطرقون الأبواب
بل يدخلون بلا استئذان
وقد اعتادوا ألا يجدوك هناك
وأنت على عادتك
لاتعود إلى قلبك باكرا
فيضيئون لأجلك الشموع
ويجلسون في انتظارك
#ابراهيم_مبارك
لايطرقون الأبواب
بل يدخلون بلا استئذان
وقد اعتادوا ألا يجدوك هناك
وأنت على عادتك
لاتعود إلى قلبك باكرا
فيضيئون لأجلك الشموع
ويجلسون في انتظارك
#ابراهيم_مبارك
Forwarded from يباب - فاضل الجابر
قالتْ أموت
قالتْ سيهلكني السكوتْ
"كلُّ الذين أحبهم رحلوا"، و شمسُكَ في المغيب ..
يا أيها الرجلُ الغريب
غادر بعيدًا
لم تعدْ مني قريب.
#فاضل_الجابر
..
قالتْ سيهلكني السكوتْ
"كلُّ الذين أحبهم رحلوا"، و شمسُكَ في المغيب ..
يا أيها الرجلُ الغريب
غادر بعيدًا
لم تعدْ مني قريب.
#فاضل_الجابر
..
أرتدي كلمة تظهر ضيقة
أستبدلها بجملة تبدو قصيرة
أيتها اللغة لماذا ترغمين
آلامنا على التعري؟!
#وفاء_الراجح
أستبدلها بجملة تبدو قصيرة
أيتها اللغة لماذا ترغمين
آلامنا على التعري؟!
#وفاء_الراجح
مصابون بتخمة الأسئلة
و حُرقةٍ في الإجابات
و عاجزونَ على الموت
أو أن نحملَ نعشَ مأساتنا
و نشيعها إلى مقابر الأزل ! .
#حسن_مخلوف
و حُرقةٍ في الإجابات
و عاجزونَ على الموت
أو أن نحملَ نعشَ مأساتنا
و نشيعها إلى مقابر الأزل ! .
#حسن_مخلوف