أنـــا️؁تُبْت🍃
1.56K subscribers
6.04K photos
2.23K videos
525 files
2.56K links
🌼🍃 أنـــــا️؁تُبْت

※ مواعظ وعبر ... وغيرها..
🍃
Download Telegram
قَٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ﴿١١٢﴾

- سُورَةُ الأَنبِيَاءِ " الجزء السابع عشر (اقترب للناس حسابهم)"

- تفسير الآية "قال النبي صلى الله عليه وسلم: ربِّ افصل بيننا وبين قومنا المكذبين بالقضاء الحق. ونسأل ربنا الرحمن، ونستعين به على ما تَصِفونه - أيها الكفار - من الشرك والتكذيب والافتراء عليه، وما تتوعدونا به من الظهور والغلبة."
"‏طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
‏وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما"
- الوتر يا احبة
‏« "أحمد بن حنبل" له كلمة عظيمة يقول فيها :"من علم أنه إذا مات نسي؛ أحسن ولم يسئ! ".
‏تأمل في الموتى، تأمل فيمن رحلوا، تأمل فيمن فُقِدوا..
‏كم فقدهم الناس؟ كم طال ذكرهم بعد الموت عند الناس؟
‏مدة قليلة ثم ينسونهم وهذا حال البشرية، لكن الإنسان يعقل ذلك ويحسن عمله ولا يعول على الخلق البتة. »
‏« ولقدْ مننتَ عليَّ ربِّ بأنعمٍ
‏ مالي بشكرِ أقلهنَّ يدانِ »
قال ابن القيم:
‏«إن العبد ليصعب عليه معرفة نيته في عمله، فكيف يتسلط على نيات الخلق»
‏وَيَجهَدُ الناسُ في الدُنيا مُنافَسَةً
‏وَلَيسَ لِلناسِ شَيءٌ غَيرَ ما رُزِقوا
‏قال سفيان الثوري - رحمه الله -:
‏حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته. قيل: وما ذاك الذنب؟ قال: رأيت رجلاً يبكي فقلت في نفسي: هذا مراءٍ.
‏—

‏إذا عشان كلمة فقط في صدره ما أبداها كان هذا حاله

‏فما بنا؟ ونتساءل لِم نحرم؟ :(

‏« فكيف يتسلط على نيات الخلق ! »
‏العاقل الفطن لايرقب آثار إحسانه في الناس، ولاينتظر ردود أفعالهم كي يشعر بالهناء والسرور، السعادة تكمن في ابتغاء وجه الله، أمّا تبعات الإحسان فقد تصل وربما تغيب أو يتبعها أذى.
‏ ولن يأت أحد بمثل إحسانه ﷺ، ثم ما كان من قومه إلا العداوة والبغضاء؛ فاعمل لتؤجر لا لتُذكر وتُمدح.
‏اجعل لنفسك ولو ختمة واحدة خاصة بصلاة القيام فقط، تكون منفصلة ومستقلة عن ختمات التلاوة اليومية.

‏الطريقة المقترحة :
‏• بعد الانتهاء من ورد التلاوة اليومي المعتاد.
‏• خصّص وقت القيام لقراءة جزء واحد فقط في الصلاة.
‏• في اليوم التالي، أكمل الجزء الذي يليه بنفس الطريقة.

‏بهذا الجدول اليسير، ستجد نفسك مع نهاية الشهر الفضيل قد أتممت ختمة كاملة في صلاة القيام.. 🌿🤍
‏قف وتأمل ذاك الموعد..
‏حين يغادرنا الشهر، وتُرفع الصحائف؛

‏هل ستكون مع الفائزين؟
‏أم سيضيق صدرك مع المتحسرين؟

‏شهرٌ يمرّ كلمح البصر،
‏والسباقُ بدأ.. فلا يسبقنّك إلى الله أحد..

‏والغنائم تُجمعُ الآن..
‏فلا تخرج منها صِفر اليدين
‏ما أجملَ أن يوقنَ العبدُ أنَّ ما فاتَهُ لم يكن لِيُسعدَهُ، وأنَّ ما أصابَهُ كان هو "الخيرَ" بعينِهِ، وإن بَدَا في ظاهرِهِ مؤلمًا.

‏إنها سكينةٌ تملأُ الصدرَ، حين يتيقنُ العبدُ أنه لا يُساقُ إليهِ إلا ما يناسبُهُ تمامًا، كأنهُ يُفصَّلُ لقلبِهِ وروحِهِ تفصيلًا، فلا يُحمَّلُ ما لا يُطيق، ولا يُحرَمُ مما فيهِ صلاحُ دينهِ ودنياه.
أنا مع الله = أنا في أمان 💞 .
ونسألُكَ بُكاء الإجابة، ياربّنا! 🖤
‏تلك الفكرة هي مستراحُ النفس..
‏حين تُغلقُ الأبوابُ، لا نتحسّر، بل نُردّد: "لحكمة".. وما أجملَ حِكَمِهِ الخفية! فكلُّ منعٍ هو حماية، وكلُّ تأخيرٍ هو تهيئة.
‏نُقَدِّمُ أسبابَنا، لا نبالغُ في الركونِ إليها، ونعلمُ أنَّ نتاجَها لا يخرجُ إلا بمشيئةِ الله؛ فجهدُنا كعصا موسى، لا تشقُّ بحرًا، ولا تُحيي يابسًا إلا إذا شاءَ الله.
«وَقَفتُ على شَفَا نَدمِي
خَفِيفَ القَلبِ، مُرتعِدا

كأنّي فَوقَ سُنبلةٍ
تَوَاعَدَها النَّسيمُ: ندىٰ

أقَمتُ على رجَاكَ يَدِي
بأنّكَ لا تَردُّ يَدَا»

ياربّنا! 💜
"كلُّ شيءٍ إذا نظرتَ إليه بعينِ الآخرة = رأيتَهُ على حقيقته لا كما يُخيّل إليك؛ ‏فارجِع البصر!" .
‏"وأشهدُ أنّكَ إن تكِلْني إلى نفسي، تكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعوْرةٍ وذنبٍ وخطيئة، وإنّي لا أثِقُ إلا برحمتك سُبحانك؛ فامُنن علي!" .
ولكن سطوةُ نُورِهِ على القلب تسري في كلّ ذراتِكَ بيقين أنّ هذا كلامه سُبحانه! 🫀 ‏<تم تعديل هذه الرسالة>
‏التسليمُ ليس استسلامًا للعجز، بل هو "منتهى الحب"؛ أن يضع المرء قلبه بين يدَي الله ويقول: "يا رب، أنتَ أعلمُ بي من نفسي، فاقضِ لي ما تشاء، فكلكَ رحمة وكلكَ حكمة".
‏هو أن تسكنَ الروح لتدبيرِ مَن أحاطَ بكلِّ شيءٍ علماً، فتسير في الحياةِ خفيفةً، لا يثقلها همُّ الرزق، ولا يكسرها فواتُ المطلب.