قال الله تعالى : ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) نوح.
🍃أسّتغفروا لعّل جبال من الهمومِ تُنسف وأبوابٌ للدُعاءِ تُفتح.
🌷صباح مليء بالخير والصحة والسعادة وراحة البال ورضا الرحمن.
🍃أسّتغفروا لعّل جبال من الهمومِ تُنسف وأبوابٌ للدُعاءِ تُفتح.
🌷صباح مليء بالخير والصحة والسعادة وراحة البال ورضا الرحمن.
حين نحسن الظن بالله
تتبدل الأقدار بلطف،
وياتى الجبر من حيث لا
نحتسب...🤍
تتبدل الأقدار بلطف،
وياتى الجبر من حيث لا
نحتسب...🤍
_*على سبيل الاستغناء :*_
"ولو اجتمعوا على أن
ينفعوك بشيء
لم ينفعوك إلا بشيء قد
كتبه الله لك"
_*على سبيل الطمأنينة :*_
" ولو اجتمعوا على أن
يضروك بشيء
لم يضروك إلا بشيء قد
كتبه الله عليك"
*وعلى سبيل التسليم بما ورد*:
"رُفعت الأقلام وجفّت الصُّحف".
"ولو اجتمعوا على أن
ينفعوك بشيء
لم ينفعوك إلا بشيء قد
كتبه الله لك"
_*على سبيل الطمأنينة :*_
" ولو اجتمعوا على أن
يضروك بشيء
لم يضروك إلا بشيء قد
كتبه الله عليك"
*وعلى سبيل التسليم بما ورد*:
"رُفعت الأقلام وجفّت الصُّحف".
أيقبلُني ؟ .. يقبلُك
وذنبي ؟ .. يغفره
ونفسي ؟ .. يهديها
وهمي ؟ .. يُزيله
لمَاذا؟ " لأنه الله🤍🤍"
وذنبي ؟ .. يغفره
ونفسي ؟ .. يهديها
وهمي ؟ .. يُزيله
لمَاذا؟ " لأنه الله🤍🤍"
فمن أراد أن يعرف ماهي (الطمأنينة)، وما هي (السكينة)، وأي شيء هو (راحة البال)، فليجرب التوكل..
*هل تظن رجلاً قلبه معلقٌ بملك الملوك سبحانه فوق سبع سماواته يقلقه شيء من مقادير هذه الدنيا؟..*
[رقائق القرآن (150)]
*هل تظن رجلاً قلبه معلقٌ بملك الملوك سبحانه فوق سبع سماواته يقلقه شيء من مقادير هذه الدنيا؟..*
[رقائق القرآن (150)]
📬| لا أجد شيئًا يُطفئ لوعة مؤمن يكاتمها في صدره؛ مثل معاينة قلبه لعلم الله وحكمته، يتذلل بين يدي ربه، يشرق بعبرته، يكرر بافتقار الكون كله:
*﴿تَعلَمُ ما في نَفسي وَلا أَعلَمُ ما في نَفسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ﴾*🌷🍃
*﴿تَعلَمُ ما في نَفسي وَلا أَعلَمُ ما في نَفسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ﴾*🌷🍃
✅ مُرَاقَبَةُ اللهِ فِي كُلِّ مَا نَفْعَلُ!
⬅️ تَتَلَخَّصُ لَحَظَاتُ أَعْمَارِنَا، وَتَمُرُّ أَيَّامُنَا الصَّعْبَةُ، بِحُسْنِ تَوَكُّلِنَا عَلَى الرَّحْمٰنِ.
وَمَا رَأَيْتُ التَّيْسِيرَ فِي أَيَّامِ عُمْرِي ـ بِمَعْنَى اسْتِسْهَالِ الصَّعْبِ ـ إِلَّا حِينَ اسْتَحْكَمَتْ فِي قَلْبِي مُرَاقَبَةُ الإِلٰهِ...
🌸يَظُنُّ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ مُرَاقَبَةَ اللهِ تَكُونُ فَقَطْ عِنْدَ اقْتِرَافِ الْمَعْصِيَةِ، فَنَتَوَقَّفُ لِأَنَّ اللهَ يَرَانَا،
وَهٰذَا فَهْمٌ نَاقِصٌ...
❗️فَمُرَاقَبَةُ اللهِ لَيْسَتْ مَوْقِفًا عَابِرًا، بَلْ حَالًا دَائِمًا، نُرَاقِبُهُ فِي الطَّاعَةِ كَمَا نُرَاقِبُهُ فِي الْمَعْصِيَةِ، فِي الْخَلْوَةِ كَمَا نُرَاقِبُهُ فِي الْعَلَانِيَةِ، فِي النِّيَّاتِ قَبْلَ الأَعْمَالِ، وَفِي الْقُلُوبِ قَبْلَ الْجَوَارِحِ...
💗مُرَاقَبَةُ اللهِ أَنْ تَعْمَلَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ اللهَ يَرَى قَلْبَكَ قَبْلَ عَمَلِكَ،
وَيَسْمَعُ دُعَاءَكَ قَبْلَ صَوْتِكَ،
وَيَعْلَمُ سِرَّكَ قَبْلَ عَلَانِيَتِكَ...
🍃 مُرَاقَبَةُ اللهِ أَنْ تُقَدِّمَ سِرَّكَ عَلَى عَلَانِيَتِكَ مَعَ اللهِ، وَأَنْ يَكُونَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ أَعْظَمَ مِمَّا بَيْنَكَ وَبَيْنَ النَّاسِ،
وَأَنْ تَطْلُبَ رِضَاهُ وَلَوْ خَسِرْتَ رِضَا الْخَلْقِ...
⬅️ فَإِذَا اسْتَقَرَّتْ هٰذِهِ الْمَعِيَّةُ فِي الْقَلْبِ،
هَانَتِ الأَيَّامُ،
وَخَفَّتِ الأَحْمَالُ،
وَصَارَ الْبَلَاءُ تَرْبِيَةً،
وَصَارَ التَّعَبُ أَجْرًا...
💗مُرَاقَبَةُ اللهِ هِيَ أَنْ تَعِيشَ وَقَلْبُكَ مُعَلَّقٌ بِقَوْلِهِ:
﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾
فَتَسْتَحْيِي أَنْ يَرَاكَ حَيْثُ نَهَاكَ،
وَيَفْقِدَكَ حَيْثُ أَمَرَكَ ، وَمَنْ صَدَقَ مَعَ اللهِ فِي مُرَاقَبَتِهِ،
جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا،
وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا،
وَلَا يَضُرُّهُ شَيْءٌ مَا دَامَ اللهُ مَعَهُ...
⬅️ تَتَلَخَّصُ لَحَظَاتُ أَعْمَارِنَا، وَتَمُرُّ أَيَّامُنَا الصَّعْبَةُ، بِحُسْنِ تَوَكُّلِنَا عَلَى الرَّحْمٰنِ.
وَمَا رَأَيْتُ التَّيْسِيرَ فِي أَيَّامِ عُمْرِي ـ بِمَعْنَى اسْتِسْهَالِ الصَّعْبِ ـ إِلَّا حِينَ اسْتَحْكَمَتْ فِي قَلْبِي مُرَاقَبَةُ الإِلٰهِ...
🌸يَظُنُّ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ مُرَاقَبَةَ اللهِ تَكُونُ فَقَطْ عِنْدَ اقْتِرَافِ الْمَعْصِيَةِ، فَنَتَوَقَّفُ لِأَنَّ اللهَ يَرَانَا،
وَهٰذَا فَهْمٌ نَاقِصٌ...
❗️فَمُرَاقَبَةُ اللهِ لَيْسَتْ مَوْقِفًا عَابِرًا، بَلْ حَالًا دَائِمًا، نُرَاقِبُهُ فِي الطَّاعَةِ كَمَا نُرَاقِبُهُ فِي الْمَعْصِيَةِ، فِي الْخَلْوَةِ كَمَا نُرَاقِبُهُ فِي الْعَلَانِيَةِ، فِي النِّيَّاتِ قَبْلَ الأَعْمَالِ، وَفِي الْقُلُوبِ قَبْلَ الْجَوَارِحِ...
💗مُرَاقَبَةُ اللهِ أَنْ تَعْمَلَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ اللهَ يَرَى قَلْبَكَ قَبْلَ عَمَلِكَ،
وَيَسْمَعُ دُعَاءَكَ قَبْلَ صَوْتِكَ،
وَيَعْلَمُ سِرَّكَ قَبْلَ عَلَانِيَتِكَ...
🍃 مُرَاقَبَةُ اللهِ أَنْ تُقَدِّمَ سِرَّكَ عَلَى عَلَانِيَتِكَ مَعَ اللهِ، وَأَنْ يَكُونَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ أَعْظَمَ مِمَّا بَيْنَكَ وَبَيْنَ النَّاسِ،
وَأَنْ تَطْلُبَ رِضَاهُ وَلَوْ خَسِرْتَ رِضَا الْخَلْقِ...
⬅️ فَإِذَا اسْتَقَرَّتْ هٰذِهِ الْمَعِيَّةُ فِي الْقَلْبِ،
هَانَتِ الأَيَّامُ،
وَخَفَّتِ الأَحْمَالُ،
وَصَارَ الْبَلَاءُ تَرْبِيَةً،
وَصَارَ التَّعَبُ أَجْرًا...
💗مُرَاقَبَةُ اللهِ هِيَ أَنْ تَعِيشَ وَقَلْبُكَ مُعَلَّقٌ بِقَوْلِهِ:
﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾
فَتَسْتَحْيِي أَنْ يَرَاكَ حَيْثُ نَهَاكَ،
وَيَفْقِدَكَ حَيْثُ أَمَرَكَ ، وَمَنْ صَدَقَ مَعَ اللهِ فِي مُرَاقَبَتِهِ،
جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا،
وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا،
وَلَا يَضُرُّهُ شَيْءٌ مَا دَامَ اللهُ مَعَهُ...
فاتَك مَافاتَك ليسَ لأنَّ حَظَّك سَيّء،
بَل لأنَّ حكمَةَ الله أكبَر مِن استِيعابِك !!
بَل لأنَّ حكمَةَ الله أكبَر مِن استِيعابِك !!
Forwarded from الأستعداد لشهر رمضان 🕌
Forwarded from قناة الاعلانات الدعوية والمفيدة (ام عبد الملك لتواصل فقط وتساب او تلجرام في الخاص)
تم فتح التسجيل في برنامج أكاديمية زاد للموسم الجديد
للتسجيل وللاطلاع على كل ما يتعلق بالبرنامج يمكنكم زيارة الرابط التالي:
https://register.zad-academy.com/?utm_source=rfwp
ساهم في الأجر ونشر العلم وادع أصحابك للتسجيل.
للتسجيل وللاطلاع على كل ما يتعلق بالبرنامج يمكنكم زيارة الرابط التالي:
https://register.zad-academy.com/?utm_source=rfwp
ساهم في الأجر ونشر العلم وادع أصحابك للتسجيل.
Zad-Academy
برنامج أكاديمية زاد | الصفحة الرئيسية
برنامج أكاديمية زاد يقدم تجربة تعليمية متميزة وشاملة في العلوم الإسلامية، مجانًا وللجميع عبر الإنترنت تحت إشراف علماء مؤهلين ثقات، مبنيًا على القرآن والسنة
قال العلامةُ ابنُ القيم -رحمه الله-:
"أربعةٌ تهدم البدن : الهمُّ، والحزن، والجوع، والسَّهر ..
وأربعةٌ تُفرح : النَّظر إلى الخضرة، والماء الجاري، والمحبوب، والثِّمار ..
وأربعةٌ تظلم البصر : المشي حافيًا، والتَّصبُّح والتَّمسِّي بوجه البغيض والثَّقيل والعدوِّ، وكثرة البكاء، وكثرة النَّظر في الخطِّ الدَّقيق ..
وأربعةٌ تقوِّي الجسم : لبس الثَّوب النَّاعم، ودخول الحمَّام المعتدل، وأكل الطَّعام الحلو والدَّسم، وشمُّ الرَّوائح الطَّيِّبة ..
وأربعةٌ تيبِّس الوجه، وتُذهب ماءه وبهجته وطلاوته : الكذب، والوقاحة، وكثرة السُّؤال عن غير علمٍ، وكثرة الفجور ..
وأربعةٌ تزيد ماء الوجه وبهجته : المروءة، والوفاء، والكرم، والتَّقوى ..
وأربعةٌ تجلب البغضاء والمقت : الكبر، والحسد، والكذب، والنَّميمة ..
وأربعةٌ تجلب الرِّزق : قيام اللَّيل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصَّدقة، والذِّكر أوَّل النَّهار وآخره ..
وأربعةٌ تمنع الرِّزق : نوم الصُّبحة، وقلَّة الصَّلاة، والكسل، والخيانة ..
وأربعةٌ تضرُّ بالفهم والذِّهن : إدمان أكل الحامض والفواكه، والنَّوم على القفا، والهمُّ، والغمُّ ..
وأربعة أشياء تزيد في الفهم : فراغ القلب، وقلَّة التَّملِّي من الطَّعام والشَّراب، وحسن تدبير الغذاء بالأشياء الحلوة والدَّسمة، وإخراج الفضلات المثقِلة للبدن .."
[زاد المعاد ٤/ ٣٧٩ ، ٣٨٠]
"أربعةٌ تهدم البدن : الهمُّ، والحزن، والجوع، والسَّهر ..
وأربعةٌ تُفرح : النَّظر إلى الخضرة، والماء الجاري، والمحبوب، والثِّمار ..
وأربعةٌ تظلم البصر : المشي حافيًا، والتَّصبُّح والتَّمسِّي بوجه البغيض والثَّقيل والعدوِّ، وكثرة البكاء، وكثرة النَّظر في الخطِّ الدَّقيق ..
وأربعةٌ تقوِّي الجسم : لبس الثَّوب النَّاعم، ودخول الحمَّام المعتدل، وأكل الطَّعام الحلو والدَّسم، وشمُّ الرَّوائح الطَّيِّبة ..
وأربعةٌ تيبِّس الوجه، وتُذهب ماءه وبهجته وطلاوته : الكذب، والوقاحة، وكثرة السُّؤال عن غير علمٍ، وكثرة الفجور ..
وأربعةٌ تزيد ماء الوجه وبهجته : المروءة، والوفاء، والكرم، والتَّقوى ..
وأربعةٌ تجلب البغضاء والمقت : الكبر، والحسد، والكذب، والنَّميمة ..
وأربعةٌ تجلب الرِّزق : قيام اللَّيل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصَّدقة، والذِّكر أوَّل النَّهار وآخره ..
وأربعةٌ تمنع الرِّزق : نوم الصُّبحة، وقلَّة الصَّلاة، والكسل، والخيانة ..
وأربعةٌ تضرُّ بالفهم والذِّهن : إدمان أكل الحامض والفواكه، والنَّوم على القفا، والهمُّ، والغمُّ ..
وأربعة أشياء تزيد في الفهم : فراغ القلب، وقلَّة التَّملِّي من الطَّعام والشَّراب، وحسن تدبير الغذاء بالأشياء الحلوة والدَّسمة، وإخراج الفضلات المثقِلة للبدن .."
[زاد المعاد ٤/ ٣٧٩ ، ٣٨٠]