عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" رغم أنفه ، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه ". قيل : من يا رسول الله ؟ قال : " من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة ".
📚رواه مسلم 2551
وجوب بِرِّ الوالدين وأنه من أسباب دخول الجنة، خصوصًا عند كبرهما وضعفهما.
عقوق الوالدين من كبائر الذنوب
قال رسول الله ﷺ :
" رغم أنفه ، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه ". قيل : من يا رسول الله ؟ قال : " من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة ".
📚رواه مسلم 2551
وجوب بِرِّ الوالدين وأنه من أسباب دخول الجنة، خصوصًا عند كبرهما وضعفهما.
عقوق الوالدين من كبائر الذنوب
Forwarded from كـــما 🕌رأيتـــ🕋ـموني 🕌أصــلي (ام عبد الملك لتواصل فقط وتساب او تلجرام في الخاص)
قال الذهبي في السير: كان أبو هريرة جالسا في المسجد، حوله حلقة يحدثهم، فقال: "حدثني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم" ثم استعبر، فبكى،
ثم عاد فقال: "حدثني خليلي صلى الله عليه وسلم نبي الله أبو القاسم"، ثم استعبر فبكى، ثم قام.
ثم عاد فقال: "حدثني خليلي صلى الله عليه وسلم نبي الله أبو القاسم"، ثم استعبر فبكى، ثم قام.
Forwarded from الأستعداد لشهر رمضان 🕌
*⛔حكم ترك صوم القضاء حتى دخل عليه رمضان الثاني* ْ
الســ❓ـؤال:
*رجل صام من رمضان ثمانية وعشرين يوماً وأفطر يوماً للسفر، وأتى رمضان آخر ولم يقض الصوم، ويريد أن يقضي الصيام، فهل عليه إثم؟ وهل يجب عليه إطعام مسكين عن تأخير الصيام؟*
*جزاكم الله خيراً.*
*الــشــيـخ الـعـلامـة ابــن عـثـيــميـن رحـمـه اللـــه وغـفـر له*
الجـ✅ـواب:
*الشيخ إذا ترك الإنسان قضاء رمضان إلى رمضان الثاني بلا عذر فهو آثم، وعليه أن يقضي ما فاته ولا إطعام عليه على القول الصحيح؛ لأن الله تعالى قال: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة:185] ولم يذكر الله الإطعام ولم يقيده بشرط، فلا يجب عليه إلا القضاء فقط، أما إذا أخره لعذر مثل هذا الرجل، فإنه قد ينسى الإنسان أن عليه يوماً حتى يأتي رمضان ثم يذكر، فهذا إذا أخره نسياناً فلا إثم عليه، ولكن لا بد من القضاء.*
رابط المقطع الصوتي
https://sounds.binothaimeen.net/storage/uploads/ftawamp3/mm_005_09.mp3
الســ❓ـؤال:
*رجل صام من رمضان ثمانية وعشرين يوماً وأفطر يوماً للسفر، وأتى رمضان آخر ولم يقض الصوم، ويريد أن يقضي الصيام، فهل عليه إثم؟ وهل يجب عليه إطعام مسكين عن تأخير الصيام؟*
*جزاكم الله خيراً.*
*الــشــيـخ الـعـلامـة ابــن عـثـيــميـن رحـمـه اللـــه وغـفـر له*
الجـ✅ـواب:
*الشيخ إذا ترك الإنسان قضاء رمضان إلى رمضان الثاني بلا عذر فهو آثم، وعليه أن يقضي ما فاته ولا إطعام عليه على القول الصحيح؛ لأن الله تعالى قال: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة:185] ولم يذكر الله الإطعام ولم يقيده بشرط، فلا يجب عليه إلا القضاء فقط، أما إذا أخره لعذر مثل هذا الرجل، فإنه قد ينسى الإنسان أن عليه يوماً حتى يأتي رمضان ثم يذكر، فهذا إذا أخره نسياناً فلا إثم عليه، ولكن لا بد من القضاء.*
رابط المقطع الصوتي
https://sounds.binothaimeen.net/storage/uploads/ftawamp3/mm_005_09.mp3
Forwarded from كـــما 🕌رأيتـــ🕋ـموني 🕌أصــلي (ام عبد الملك لتواصل فقط وتساب او تلجرام في الخاص)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*امرأة تعاني من كثرة النسيان والشك والوسوسة في الصلاة فما توجيهكم ؟*
🎙العلامة / #صالح_الفوزان حفظه الله.
🎙العلامة / #صالح_الفوزان حفظه الله.
أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌۭ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ ﴿٤٣﴾
- سُورَةُ الأَنبِيَاءِ " الجزء السابع عشر (اقترب للناس حسابهم)"
- تفسير الآية "أَلَهُمْ آلهة تمنعهم من عذابنا؟ إنَّ آلهتهم لا يستطيعون أن ينصروا أنفسهم، فكيف ينصرون عابديهم؟ وهم منا لا يُجارون."
- سُورَةُ الأَنبِيَاءِ " الجزء السابع عشر (اقترب للناس حسابهم)"
- تفسير الآية "أَلَهُمْ آلهة تمنعهم من عذابنا؟ إنَّ آلهتهم لا يستطيعون أن ينصروا أنفسهم، فكيف ينصرون عابديهم؟ وهم منا لا يُجارون."
بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ ۚ أَفَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ ﴿٤٤﴾
- سُورَةُ الأَنبِيَاءِ " الجزء السابع عشر (اقترب للناس حسابهم)"
- تفسير الآية "لقد اغترَّ الكفار وآباؤهم بالإمهال لِمَا رأوه من الأموال والبنين وطول الأعمار، فأقاموا على كفرهم لا يَبْرحونه، وظنوا أنهم لا يُعذَّبون وقد غَفَلوا عن سُنَّة ماضية، فالله ينقص الأرض من جوانبها بما ينزله بالمشركين مِن بأس في كل ناحية ومِن هزيمة، أيكون بوسع كفار "مكة" الخروج عن قدرة الله، أو الامتناع من الموت؟"
- سُورَةُ الأَنبِيَاءِ " الجزء السابع عشر (اقترب للناس حسابهم)"
- تفسير الآية "لقد اغترَّ الكفار وآباؤهم بالإمهال لِمَا رأوه من الأموال والبنين وطول الأعمار، فأقاموا على كفرهم لا يَبْرحونه، وظنوا أنهم لا يُعذَّبون وقد غَفَلوا عن سُنَّة ماضية، فالله ينقص الأرض من جوانبها بما ينزله بالمشركين مِن بأس في كل ناحية ومِن هزيمة، أيكون بوسع كفار "مكة" الخروج عن قدرة الله، أو الامتناع من الموت؟"