كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةًۭ ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥﴾
- سُورَةُ الأَنبِيَاءِ " الجزء السابع عشر (اقترب للناس حسابهم)"
- تفسير الآية "كل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرت في الدنيا. وما وجودها في الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمرًا ونهيًا، وبتقلب الأحوال خيرًا وشرًا، ثم المآل والمرجع بعد ذلك إلى الله - وحده - للحساب والجزاء."
- سُورَةُ الأَنبِيَاءِ " الجزء السابع عشر (اقترب للناس حسابهم)"
- تفسير الآية "كل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرت في الدنيا. وما وجودها في الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمرًا ونهيًا، وبتقلب الأحوال خيرًا وشرًا، ثم المآل والمرجع بعد ذلك إلى الله - وحده - للحساب والجزاء."
Forwarded from كـــما 🕌رأيتـــ🕋ـموني 🕌أصــلي (ام عبد الملك لتواصل فقط وتساب او تلجرام في الخاص)
تقول إحداهن
وصلتني رسالة من صديقتي تقول فيها:
«الجنة تبيك… أنتِ تبي الجنة؟
هكذا تكون الصلاة»
ما كانت رسالة عادية…
كانت كأنها هزّة في قلبي،
ارتجف لها قلبي،
ودمعت عيني دون ما أشعر.
جلست أتأمل كلامها طويلًا،
وسألت نفسي:
كيف هي صلاتي مع الله؟
أصلّيها على مهل وخشوع؟
أم أصلّيها بعجلة لأن أمرًا من أمور الدنيا ينتظرني؟
قبل أن أعلّم أختي الصغيرة معنى الصلاة،
اكتشفت أني أنا المحتاجة أتعلم من جديد.
تذكّرت نفسي حين أذهب لزيارة صديقة،
لا أذهب إلا وأنا متعطرة،
مرتبة،
أهتم بشكلي حتى أُقابلها بأجمل صورة.
ثم جاء السؤال الذي كسر قلبي:
طيب…
وأنا ذاهبة للقاء الله؟
لماذا أذهب بأي حال؟
لماذا لا أتهيأ؟
لماذا لا أتعامل مع الصلاة كأعظم لقاء في حياتي؟
تذكّرت حديث النبي ﷺ:
«اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»
نعم… الله يراك.
يراك وأنتِ تصلّين،
ويراك هل قلبك حاضر أم غائب.
الصلاة ليست حركات،
الصلاة لقاء بين العبد وربه.
قرب،
ومناجاة،
وسكينة لا يعرفها إلا من ذاقها.
تعطّري لسجادتك،
وعطّري صلاتك بخشوعك،
رتّبي شعرك،
لكن قبل ذلك رتّبي نيتك.
لا تدخلي الصلاة وأنتِ مستعجلة،
ولا تخرجي منها وقلبك لم يدخل أصلًا.
كم من أناس ماتوا وهم ساجدون،
وكم من أرواح ارتفعت إلى الله في سجدة.
والدة صديقةٍ قريبة لنا
توفيت وهي ساجدة تصلي…
أي شرف أعظم من هذه الخاتمة؟
صديقتي كتبت: «الجنة تبيك»
وأنا اليوم أقول لنفسي ولكل من يقرأ:
الجنة تحتاج صلاةً صادقة،
وصلاة المودّع.
صلّي كأنها آخر صلاة،
وقولي في سجودك:
يا رب، إن كانت هذه آخر سجدة لي، فارضَ عني.
الجنة تبيك…
فكيف تكون صلاتك؟
🤍
اللهم اجعل صلاتنا نورًا لقلوبنا،
وسببًا لقربنا منك،
وحسن خاتمتنا
وصلتني رسالة من صديقتي تقول فيها:
«الجنة تبيك… أنتِ تبي الجنة؟
هكذا تكون الصلاة»
ما كانت رسالة عادية…
كانت كأنها هزّة في قلبي،
ارتجف لها قلبي،
ودمعت عيني دون ما أشعر.
جلست أتأمل كلامها طويلًا،
وسألت نفسي:
كيف هي صلاتي مع الله؟
أصلّيها على مهل وخشوع؟
أم أصلّيها بعجلة لأن أمرًا من أمور الدنيا ينتظرني؟
قبل أن أعلّم أختي الصغيرة معنى الصلاة،
اكتشفت أني أنا المحتاجة أتعلم من جديد.
تذكّرت نفسي حين أذهب لزيارة صديقة،
لا أذهب إلا وأنا متعطرة،
مرتبة،
أهتم بشكلي حتى أُقابلها بأجمل صورة.
ثم جاء السؤال الذي كسر قلبي:
طيب…
وأنا ذاهبة للقاء الله؟
لماذا أذهب بأي حال؟
لماذا لا أتهيأ؟
لماذا لا أتعامل مع الصلاة كأعظم لقاء في حياتي؟
تذكّرت حديث النبي ﷺ:
«اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»
نعم… الله يراك.
يراك وأنتِ تصلّين،
ويراك هل قلبك حاضر أم غائب.
الصلاة ليست حركات،
الصلاة لقاء بين العبد وربه.
قرب،
ومناجاة،
وسكينة لا يعرفها إلا من ذاقها.
تعطّري لسجادتك،
وعطّري صلاتك بخشوعك،
رتّبي شعرك،
لكن قبل ذلك رتّبي نيتك.
لا تدخلي الصلاة وأنتِ مستعجلة،
ولا تخرجي منها وقلبك لم يدخل أصلًا.
كم من أناس ماتوا وهم ساجدون،
وكم من أرواح ارتفعت إلى الله في سجدة.
والدة صديقةٍ قريبة لنا
توفيت وهي ساجدة تصلي…
أي شرف أعظم من هذه الخاتمة؟
صديقتي كتبت: «الجنة تبيك»
وأنا اليوم أقول لنفسي ولكل من يقرأ:
الجنة تحتاج صلاةً صادقة،
وصلاة المودّع.
صلّي كأنها آخر صلاة،
وقولي في سجودك:
يا رب، إن كانت هذه آخر سجدة لي، فارضَ عني.
الجنة تبيك…
فكيف تكون صلاتك؟
🤍
اللهم اجعل صلاتنا نورًا لقلوبنا،
وسببًا لقربنا منك،
وحسن خاتمتنا
🕌 *محاضرة الأسبوع*
" *سمات تربوية في منهج الرسول ﷺ* "
للشيخ / عبدالله العسكر
للاستماع :
https://www.youtube.com/watch?v=u8GdMHPci6s
" *سمات تربوية في منهج الرسول ﷺ* "
للشيخ / عبدالله العسكر
للاستماع :
https://www.youtube.com/watch?v=u8GdMHPci6s
YouTube
مجالس العلم (سمات تربوية في منهج الرسول ﷺ) للشيخ د عبدالله العسكر
برنامج أسبوعي في كل حلقة يعرض خطبة أو محاضرة في موضوعات متنوعة لنخبة من أصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ وطلبة العلم، يذاع كل يوم أحد الساعة 10:05 مساءً
إعداد وإخراج / إسماعيل بن محمد البهيجان
تقديم / عبدالرحمن بن صالح العجاجي
إعداد وإخراج / إسماعيل بن محمد البهيجان
تقديم / عبدالرحمن بن صالح العجاجي
وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ ﴿٣٦﴾
- سُورَةُ الأَنبِيَاءِ " الجزء السابع عشر (اقترب للناس حسابهم)"
- تفسير الآية "وإذا رآك الكفار - أيها الرسول - أشاروا إليك ساخرين منك بقول بعضهم لبعض: أهذا الرجل الذي يسبُّ آلهتكم؟ وجحدوا بالرحمن ونعمه، وبما أنزله من القرآن والهدى."
- سُورَةُ الأَنبِيَاءِ " الجزء السابع عشر (اقترب للناس حسابهم)"
- تفسير الآية "وإذا رآك الكفار - أيها الرسول - أشاروا إليك ساخرين منك بقول بعضهم لبعض: أهذا الرجل الذي يسبُّ آلهتكم؟ وجحدوا بالرحمن ونعمه، وبما أنزله من القرآن والهدى."
Forwarded from كوني ملكـ👑ـۃ بحجابك وحشمتك👌 (ام عبد الملك لتواصل فقط وتساب او تلجرام في الخاص)
زمان كان للنقاب هيبه كبيرة لكن دلوقت كأننا داخلين سباق مين احلي في النقاب وانهو استايل اجمل
نقاب ملون وشنط ظهر وطوق وورد وقاعده الفراشه في الحاكم وفوتوسيشن في الازهر بارك والكوتش البينك ، والصفحه عباره عن معرض للصور ، وصور العيون اللي محطوطه cover,
انما جُعل النقاب ليكون حجابا عن الزينه لا ليكون زينه في ذاته ، فإن كنتي تلبسيه طاعه واتقاء الفتنه فليكن كما امر الله لا كما امرت نفسك واشتهيتي...
ارجعوا للنقاب هيبته ورونقه
🌹 🌹 🌹 🌹 🌹 🌹
نقاب ملون وشنط ظهر وطوق وورد وقاعده الفراشه في الحاكم وفوتوسيشن في الازهر بارك والكوتش البينك ، والصفحه عباره عن معرض للصور ، وصور العيون اللي محطوطه cover,
انما جُعل النقاب ليكون حجابا عن الزينه لا ليكون زينه في ذاته ، فإن كنتي تلبسيه طاعه واتقاء الفتنه فليكن كما امر الله لا كما امرت نفسك واشتهيتي...
ارجعوا للنقاب هيبته ورونقه
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
- س : متى تكون الخسارة فوز ومتى يكون الفوز خسارة؟
الخسارة فوز: لما تخسر ما يضرك، لما تخسر صحبة سيئة، مناسبة فيها أمر محرم، وهكذا
والفوز خسارة: *لما تفوز بالدنيا وتخسر الآخرة* !
*لما تفوز بمقامك عند الناس وتخسره عند الله!* <تم تعديل هذه الرسالة>
الخسارة فوز: لما تخسر ما يضرك، لما تخسر صحبة سيئة، مناسبة فيها أمر محرم، وهكذا
والفوز خسارة: *لما تفوز بالدنيا وتخسر الآخرة* !
*لما تفوز بمقامك عند الناس وتخسره عند الله!* <تم تعديل هذه الرسالة>
قال تعالى في آية سجود المخلوقات له: ﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ﴾ فإنهم لما هان عليهم السجود له، واستخفوا به ولم يفعلوه، أهانهم الله فلم يكن لهم من مكرم بعد أن أهانهم الله،
ومن ذا يكرم من أهانه الله؟ أو يهن من أكرمه الله؟
📚 الداء والدواء الجواب الكافي، ط عطاءات العلم
ومن ذا يكرم من أهانه الله؟ أو يهن من أكرمه الله؟
📚 الداء والدواء الجواب الكافي، ط عطاءات العلم
« في تركِ الإنكارِ للمُنكر يندرسُ العلم ويكثُرُ الجهل؛ فإنَّ المعصية مع تكرُّرها وصدورها من كثيرٍ من الأشخاص وعدمِ إنكار أهل الدين والعلم لها يُظَنُّ أنها ليست بمعصية، وربما ظَنَّ الجاهل أنها عبادة مستحسنة، وأيُّ مفسدةٍ أعظم من اعتقاد ما حرَّم الله حلالاً وانقلاب الحقائق على النفوس ورؤية الباطل حقاً؟! »
تفسير السعدي
تفسير السعدي
﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾
"إذا كثر نفوذ الشيطان على ثغرات قلبك، فتفقد إيمانك وصدق توكلك."
د. عمر المقبل
"إذا كثر نفوذ الشيطان على ثغرات قلبك، فتفقد إيمانك وصدق توكلك."
د. عمر المقبل
﴿مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا﴾
"مهما كانت بيئتك قاسية وملوثة، يمكن أن تكون أنت نقيًا صافيًا"
•عبد الله بلقاسم
"مهما كانت بيئتك قاسية وملوثة، يمكن أن تكون أنت نقيًا صافيًا"
•عبد الله بلقاسم
عرفت اليوم سبب نزول أحد الآيات شيء يقشعر البدددددددن!
كان ابو جهل دائماً يستهزئ بآيات القرآن عندما تنزل على رسول الله ﷺ ، فلما أنزل اللّٰه تعالى عن شجرة اسمها (الزقوم)
بدأ أبو جهل يضحك ويستهزئ .
حتى أنَّهُ في يومٍ من الأيام جاء لأصحابه وكان يأكل تمراً فقال: تزقموا فإني أتزقم من هذا !!
فقد قصد بذلك الاستهزاء بشجرة الزقوم..
وكان أبو جهل يسمي نفسه "العزيز الكريم"
ولا يرضى بأن ينادى بأبي الحكم أو بأي أسم آخر
وعندما ينادونه بغير ذلك،يقول لهم:
أنا العزيز الكريم .
فأنزل اللّٰه تعالى :
﴿ إنَّ شَجَرَتَ الزَّقومِ طَعامُ الأَثيم كالمُهْلِ يغلي في البُطون كغَلي الحَميم خُذوه فاعْتِلوه إلى سَواءِ الجَحِيم ثُمَّ صُبُّوا فَوقَ رأسِه مِن عَذابِ الحَمِيم ذُق إنَّك أنتَ العَزيزُ الكَريم﴾.
كان ابو جهل دائماً يستهزئ بآيات القرآن عندما تنزل على رسول الله ﷺ ، فلما أنزل اللّٰه تعالى عن شجرة اسمها (الزقوم)
بدأ أبو جهل يضحك ويستهزئ .
حتى أنَّهُ في يومٍ من الأيام جاء لأصحابه وكان يأكل تمراً فقال: تزقموا فإني أتزقم من هذا !!
فقد قصد بذلك الاستهزاء بشجرة الزقوم..
وكان أبو جهل يسمي نفسه "العزيز الكريم"
ولا يرضى بأن ينادى بأبي الحكم أو بأي أسم آخر
وعندما ينادونه بغير ذلك،يقول لهم:
أنا العزيز الكريم .
فأنزل اللّٰه تعالى :
﴿ إنَّ شَجَرَتَ الزَّقومِ طَعامُ الأَثيم كالمُهْلِ يغلي في البُطون كغَلي الحَميم خُذوه فاعْتِلوه إلى سَواءِ الجَحِيم ثُمَّ صُبُّوا فَوقَ رأسِه مِن عَذابِ الحَمِيم ذُق إنَّك أنتَ العَزيزُ الكَريم﴾.
« السكوت على معصية العاصين ربَّما تزيَّنت المعصية في صدور الناس، واقتدى بعضُهم ببعض؛ فالإنسان مولعٌ بالاقتداء بأضرابِهِ وبني جنسه.. »
تفسير السعدي
تفسير السعدي
مهما زُيّنت "المعصية" إلا أنَّ لها في النفس وخزة يجدها المؤمن بعد فعلته، وحرارة ندم موجعة تحيط به كلما طاف بذكراه ظلام التعثر المزعج؛
- يقول أبو يحيى الورّاق رحمه الله:
"مَن أرضى الجوارح بالشهوات فقد غرَس في قلبه شجر الندامات".
- يقول أبو يحيى الورّاق رحمه الله:
"مَن أرضى الجوارح بالشهوات فقد غرَس في قلبه شجر الندامات".
التفاحة التي أكلتها أو ستأكلها مكتوبة لك منذ كانت بذرة.. فلا تشغل بالك.. لا تُكثِر همّك، ما يُقدّر يكن.. وما تُرزق يأتِك..
عليك السعي فقط، لا ترهق نفسك بالتفكير فالمقود والله ليس بيدك.. عصا التحكم ليست عندك، ليس لك من الأمر شيء..
عليك السعي فقط، لا ترهق نفسك بالتفكير فالمقود والله ليس بيدك.. عصا التحكم ليست عندك، ليس لك من الأمر شيء..
البعض إلا ما قلّ من كثر ما اعتاد على المقاطع القصيرة غالبًا تصل مدتها إلى ٦٠ ثانية بالكثير صار ما يتحمل شيء، فلذلك يجب علينا أن نصحى على أنفسنا ونعود أنفسنا على الصبر، اختموا سورة البقرة يوميًا، أقروا كتاب، اسمعوا بودكاست
والله لمصلحتكم لو ما عالجتوا هالشيء ترا بتتعبون..
وإن سمحت لكم الفرصة أنصحكم تسمعون لهذه الحلقات:
«جنة الدنيا والآخرة» - د. عمر السعدان
«لم يفت الأوان» - القارئ ناصر القطامي
«كيف نثبت أمام الابتلاءات» - د. عبدالله العسكر
«الحياة السعيدة» - الشيخ عبدالرحمن الباهلي
حلقات مثرية وممتعة جدًا جدًا ومليئة بالفوائد بلا شك
والله لمصلحتكم لو ما عالجتوا هالشيء ترا بتتعبون..
وإن سمحت لكم الفرصة أنصحكم تسمعون لهذه الحلقات:
«جنة الدنيا والآخرة» - د. عمر السعدان
«لم يفت الأوان» - القارئ ناصر القطامي
«كيف نثبت أمام الابتلاءات» - د. عبدالله العسكر
«الحياة السعيدة» - الشيخ عبدالرحمن الباهلي
حلقات مثرية وممتعة جدًا جدًا ومليئة بالفوائد بلا شك
" ظروف الناس تجبرهم على أن يسيروا في طرق لم يختاروها، وليس لهم فيها رغبة.. فإن رأيت مبتلى فاحمد الله على العافية، ولا تنسب سلامتك والنعمة اللي أنت فيها إلى نفسك وعقلك وذكائك، فالله تعالى رحمك وهيّأ لك الظروف، أنت لا تعرف إلى أين كان سينتهي بك الحال لو لم تجد ما وجدته.. فاحمد الله"
" إن كان من نصيحة في زمننا هذا فهي: لا تألف المعصية..
لا تدخل نطاقها، لا تعيش جوها، لا تدخلها ضمن روتينك اليومي.. لا تجاهر بها، لا تستعرض بها، لا تشاركها.. لا تطفئ صوت ضميرك الذي يقول لك أنك على خطأ.. نحن في زمن كل ما حولنا فيه يدعونا إلى أن نتأقلم مع المعصية، ونجعلها حالاً دائمة لنا، والله أمرنا بعكس هذا، وأن نجاهد أنفسنا، وأن نتوب كلما أخطأنا..
الخطأ وارد والزلة واردة، ولكن العاقل يوبخ نفسه دائما كلما أخطأ...
العاقل يترك خطوط رجعة، العاقل لا يغلق طريق الرجعة وراءه ليبقى في منطقة المعصية..
مهم أن نعترف بالخطأ، ونلوم أنفسنا عليه، ونعزم على الإقلاع عنه.. ولا نسكت صوت ضمائرنا، ولا نحلل الحرام، ولا نبحث عن الأعذار، ولا نتجاهل ونمضي، بل نحاسب أنفسنا محاسبة مريرة، ولو كنا نخطئ يوميا، لو كنا نقع في نفس المعصية يوميا..
فالذي يعلم في قرارة نفسه أنه على خطأ يُرجى له أن يعود ويتوب، ويصحح المسار...
لكن الذي لا يرى أنه على خطأ أصلا متى سيرجع؟
والذي دخل في المعصية وانغمس فيها حتى لم يعد يراها، متى سيرجع؟
الذنوب بالنسبة لنا كأنها أمر حتم.. لا مفر منها.. لكن العاقل فينا اللي يبقي ذنوبه بين عيونه، ما يتعامى عنها، ما يتجاهلها، يتخيلها كأنه جبل فوقه بيطيح عليه.. ويجدد توبته كلما أذنب.. ويستعيذ بالله من موت القلب، ومن التأقلم عليها، ومصاحبتها.. واختلاطها باللحم والدم.."
لا تدخل نطاقها، لا تعيش جوها، لا تدخلها ضمن روتينك اليومي.. لا تجاهر بها، لا تستعرض بها، لا تشاركها.. لا تطفئ صوت ضميرك الذي يقول لك أنك على خطأ.. نحن في زمن كل ما حولنا فيه يدعونا إلى أن نتأقلم مع المعصية، ونجعلها حالاً دائمة لنا، والله أمرنا بعكس هذا، وأن نجاهد أنفسنا، وأن نتوب كلما أخطأنا..
الخطأ وارد والزلة واردة، ولكن العاقل يوبخ نفسه دائما كلما أخطأ...
العاقل يترك خطوط رجعة، العاقل لا يغلق طريق الرجعة وراءه ليبقى في منطقة المعصية..
مهم أن نعترف بالخطأ، ونلوم أنفسنا عليه، ونعزم على الإقلاع عنه.. ولا نسكت صوت ضمائرنا، ولا نحلل الحرام، ولا نبحث عن الأعذار، ولا نتجاهل ونمضي، بل نحاسب أنفسنا محاسبة مريرة، ولو كنا نخطئ يوميا، لو كنا نقع في نفس المعصية يوميا..
فالذي يعلم في قرارة نفسه أنه على خطأ يُرجى له أن يعود ويتوب، ويصحح المسار...
لكن الذي لا يرى أنه على خطأ أصلا متى سيرجع؟
والذي دخل في المعصية وانغمس فيها حتى لم يعد يراها، متى سيرجع؟
الذنوب بالنسبة لنا كأنها أمر حتم.. لا مفر منها.. لكن العاقل فينا اللي يبقي ذنوبه بين عيونه، ما يتعامى عنها، ما يتجاهلها، يتخيلها كأنه جبل فوقه بيطيح عليه.. ويجدد توبته كلما أذنب.. ويستعيذ بالله من موت القلب، ومن التأقلم عليها، ومصاحبتها.. واختلاطها باللحم والدم.."
ستتوقف عن الغيبة والنميمة حين تُدرك أنّ لا صلاة ولا صيام ولا صدقة تُنفذك من ذنب إنسان اغتبته.
وأنّ حسناتك يوم القيامة ستكون من نصيبه هو ..
فـ اللّهمّ احفظ لساننا اجمعين،
واغفر لنا يوم الدّين.
وأنّ حسناتك يوم القيامة ستكون من نصيبه هو ..
فـ اللّهمّ احفظ لساننا اجمعين،
واغفر لنا يوم الدّين.