الإنـسَان لا يحتاجُ إلـى الدينِ أو المذهَـب إذا أجادَ الانسانيـة
- أحمد فـلاح
- أحمد فـلاح
كما الكتب المهملة على رفوف ازمانها
هكذا الحياة تعلق امالنا على متن انتظاره.
- ياسمين عبد
هكذا الحياة تعلق امالنا على متن انتظاره.
- ياسمين عبد
كل شيء على مايرام، مع انتهاء مايجري الان...
توبيخك مع عدم تنبيهي قبل كل ضربة تتقنها في معالم وجهي، فيبدو لوحة فنية متكاملة الألوان.
كل هذا أنت السبب في نضجه،
لكن نكرانك أمام القاضي جعلني أقدس كل لحظة تمنيتك معدم نهايئاً عن ملعب حياتي.
٢٠١٨/٧/٢٢
#لمــــياء_الغـــــــراوي.
توبيخك مع عدم تنبيهي قبل كل ضربة تتقنها في معالم وجهي، فيبدو لوحة فنية متكاملة الألوان.
كل هذا أنت السبب في نضجه،
لكن نكرانك أمام القاضي جعلني أقدس كل لحظة تمنيتك معدم نهايئاً عن ملعب حياتي.
٢٠١٨/٧/٢٢
#لمــــياء_الغـــــــراوي.
يا من كان يوما بلسمي الشافي
و نهري المعطاء
أرضي كان و سمائي
عدت بعدما جفت الذاكرة من الزلات
ونسى القلب كل الذكريات
لنطوي صفحة ونفتح كتب وصفحات
لنبدأ من جديد و كأن العمر قد عاد.
- أميمة أحمد الحلبي
و نهري المعطاء
أرضي كان و سمائي
عدت بعدما جفت الذاكرة من الزلات
ونسى القلب كل الذكريات
لنطوي صفحة ونفتح كتب وصفحات
لنبدأ من جديد و كأن العمر قد عاد.
- أميمة أحمد الحلبي
خذ ما تبقى مني فأنا على وشك النفاذ فقد استهلكت كل أعضائي حتى القلب قد مات..
#SajaMahdi
#SajaMahdi
الألم ثَمَرَة .. واللهُ لا يَضَعُ ثِمارًا عَلَى غُصْنٍ ضَعيفٍ لا يَقْدِرُ عَلَى حَمْلَها.
- فيكتور هوجو
- فيكتور هوجو
my books..♡
حلم رجل مضحك.. دستوفسكي.pdf
حلم رجل مضحك.. للعظيم ديستويفسكي
حلم عظيم حوى الكثير، أدعوكم لتأمله هذا الشهر.
#نادي_القراءة
#أكون_للإبداع_العربي
حلم عظيم حوى الكثير، أدعوكم لتأمله هذا الشهر.
#نادي_القراءة
#أكون_للإبداع_العربي
قصة كتبها دوستويفسكي على جدار زنزانته عن “الكاهن والشيطان” عام 1849..
قال الشيطان للكاهن: ” مرحبا أيها الأب الصغير السمين! ما الذي جعلك تكذب هكذا على هؤلاء الناس المساكين المضللين؟ أي عذابات من الجحيم صورت لهم؟ ألا تعلم أنهم يعانون أصلاً عذابات الجحيم في حياتهم على الأرض؟ ألا تعلم أنك أنت وسلطات الدولة مندوباي على الأرض؟ إنك أنت من تجعلهم يعانون آلام الجحيم الذي تهددهم به. ألا تعلم هذا؟ حسنا إذاً، تعال معي! “
شد الشيطان الكاهن من ياقته، ورفعه عالياً في الهواء، وحمله إلى مكان سبك الحديد في مصنع. وهناك رأى العمال يركضون على عجل ذهاباً وإياباً، يكدحون في الحرارة الحارقة.
وسرعان ما يفوق الهواء الثقيل مع الحرارة احتمال الكاهن، فيتوسل إلى الشيطان والدموع في عينيه : “دعني أذهب ! دعني أترك هذا الجحيم!”.
” آه، يا صديقي العزيز، يجب أن أريك أماكن أخرى كثيرة”. ويمسك به الشيطان مرة أخرى ويسحبه إلى مزرعة. وهناك يرى العمال يدقون الحبوب. الغبار والحرارة لا يحتملان. ويأتي المراقب حاملاً سوطاً، يهوي به بلا رحمة على كل من يقع على الأرض عندما يغلبه الإرهاق من العمل الشاق أو الجوع.
وبعدها يأخذ الكاهن إلى الأكواخ التي يعيش فيها أولئك العمال مع أسرهم. جحور قذرة، باردة، مفعمة بالدخان، وكريهة الرائحة. يبتسم الشيطان ابتسامة عريضة، مشيراً إلى الفقر والمشقات في تلك البيوت.
ويسأل : ” حسنا، أليس هذا كافيا ؟ “.. ويبدو أن حتى الشيطان نفسه، مشفق على الناس.
وخادم الله التقي لا يكاد يحتمل، فيرفع يديه ويتضرع ” دعني أخرج من هنا، نعم، نعم! هذا هو الجحيم على الأرض ! “.
“حسناً إذاً، ها أنت ترى، ولا تزال تعدهم بجحيم آخر. تشق عليهم، تعذبهم حتى الموت معنوياً، في الوقت الذي هم فيه ميتون أصلاً في كل شيء عدا الموت الجسدي! هيا بنا! سأريك جحيماً آخر… جحيماً واحداً أخيراً… أسوأ جحيم على الإطلاق”.
أخذه إلى سجن، وأراه زنزانة، بهوائها الفاسد، والهيئات البشرية الكثيرة المسلوبة كل الصحة والقوة، الملقاة على أرضها، والمغطاة بالحشرات والهوام التي تتغذى على الأجسام الضعيفة، العارية، الهزيلة.
قال الشيطان للكاهن: ” اخلع عنك ملابسك الحريرية، وضع على كاحليك سلاسل ثقيلة كهذه التي يلبسها هؤلاء البائسون، استلق على الأرض الباردة القذرة، وعندها حدثهم عن الجحيم الذي لا زال ينتظرهم! “.
فأجاب الكاهن ” لا، لا ! لا أستطيع التفكير في أي شيء أكثر ترويعاً من هذا. أتوسل إليك، دعني أخرج من هنا!”
“نعم، هذه هي جهنم. لا يمكن أن يكون هناك جهنم أسوأ منها. ألم تكن تعلم بها؟ ألم تكن تعلم عن هؤلاء الرجال والنساء الذين ترعبهم بصورة جحيم آخرويّ … ألم تكن تعلم أنهم في الجحيم الآن، قبل موتهم؟”.
قال الشيطان للكاهن: ” مرحبا أيها الأب الصغير السمين! ما الذي جعلك تكذب هكذا على هؤلاء الناس المساكين المضللين؟ أي عذابات من الجحيم صورت لهم؟ ألا تعلم أنهم يعانون أصلاً عذابات الجحيم في حياتهم على الأرض؟ ألا تعلم أنك أنت وسلطات الدولة مندوباي على الأرض؟ إنك أنت من تجعلهم يعانون آلام الجحيم الذي تهددهم به. ألا تعلم هذا؟ حسنا إذاً، تعال معي! “
شد الشيطان الكاهن من ياقته، ورفعه عالياً في الهواء، وحمله إلى مكان سبك الحديد في مصنع. وهناك رأى العمال يركضون على عجل ذهاباً وإياباً، يكدحون في الحرارة الحارقة.
وسرعان ما يفوق الهواء الثقيل مع الحرارة احتمال الكاهن، فيتوسل إلى الشيطان والدموع في عينيه : “دعني أذهب ! دعني أترك هذا الجحيم!”.
” آه، يا صديقي العزيز، يجب أن أريك أماكن أخرى كثيرة”. ويمسك به الشيطان مرة أخرى ويسحبه إلى مزرعة. وهناك يرى العمال يدقون الحبوب. الغبار والحرارة لا يحتملان. ويأتي المراقب حاملاً سوطاً، يهوي به بلا رحمة على كل من يقع على الأرض عندما يغلبه الإرهاق من العمل الشاق أو الجوع.
وبعدها يأخذ الكاهن إلى الأكواخ التي يعيش فيها أولئك العمال مع أسرهم. جحور قذرة، باردة، مفعمة بالدخان، وكريهة الرائحة. يبتسم الشيطان ابتسامة عريضة، مشيراً إلى الفقر والمشقات في تلك البيوت.
ويسأل : ” حسنا، أليس هذا كافيا ؟ “.. ويبدو أن حتى الشيطان نفسه، مشفق على الناس.
وخادم الله التقي لا يكاد يحتمل، فيرفع يديه ويتضرع ” دعني أخرج من هنا، نعم، نعم! هذا هو الجحيم على الأرض ! “.
“حسناً إذاً، ها أنت ترى، ولا تزال تعدهم بجحيم آخر. تشق عليهم، تعذبهم حتى الموت معنوياً، في الوقت الذي هم فيه ميتون أصلاً في كل شيء عدا الموت الجسدي! هيا بنا! سأريك جحيماً آخر… جحيماً واحداً أخيراً… أسوأ جحيم على الإطلاق”.
أخذه إلى سجن، وأراه زنزانة، بهوائها الفاسد، والهيئات البشرية الكثيرة المسلوبة كل الصحة والقوة، الملقاة على أرضها، والمغطاة بالحشرات والهوام التي تتغذى على الأجسام الضعيفة، العارية، الهزيلة.
قال الشيطان للكاهن: ” اخلع عنك ملابسك الحريرية، وضع على كاحليك سلاسل ثقيلة كهذه التي يلبسها هؤلاء البائسون، استلق على الأرض الباردة القذرة، وعندها حدثهم عن الجحيم الذي لا زال ينتظرهم! “.
فأجاب الكاهن ” لا، لا ! لا أستطيع التفكير في أي شيء أكثر ترويعاً من هذا. أتوسل إليك، دعني أخرج من هنا!”
“نعم، هذه هي جهنم. لا يمكن أن يكون هناك جهنم أسوأ منها. ألم تكن تعلم بها؟ ألم تكن تعلم عن هؤلاء الرجال والنساء الذين ترعبهم بصورة جحيم آخرويّ … ألم تكن تعلم أنهم في الجحيم الآن، قبل موتهم؟”.