36 subscribers
422 photos
9 videos
21 files
101 links
،،،
Download Telegram
يؤلم في نهاية الموسيقى و الأغنية، انتهاءُ هذا النزف لذاتكَ. النزف المريح، المراوِاح بين الهدهَدة والجَرْف.

- أنسي الحاج/ كان هذا سهوا
أن الأجسام رخيصة من الممكن إمتلاكها بورقة ذات صفة شرعية ..أو بصفقة قد تكون قليلة المقدار او بقوة مغتصبة , أما الروح و لأنها غالية لا يمكن الإستلاء عليها إلا بالحب.

- يوسف زيدان
T
Photo
في المرآة

يتجافى عمّا يرى لا يبالي
كمُغنٍّ على تخومِ الخيالِ

كرمادي، مُمرَّدِ القلبِ أعمى
وهو مثلي تَفِرُّ منهُ الليالي

أنتَ من أنتَ!؟ فيكَ بعضي وبعضي
ضاعَ قبلي على دروبِ السؤالِ

أنتَ من أنتَ!؟..(لا تسلْني فإنِّي)..
وتوارى وراءَ غيمِ انفعالي

أنتَ من أنتَ!؟... فاحتمى بي كطفلٍ
هالَهُ الرعبُ من حديثِ السَّعَالي

أرسلَ الطَّرْفَ ثمّ أغضى كنجمٍ
راقَهُ النومُ في سريرِ الهلالِ

قال: (إنّي)... لعلّه كان شيئاً
من ضبابي أو من بصيصِ احتمالِ

بانَ شيئاً مموسقاً كالقوافي
والتقاني على صراطِ ارتحالي

وارتداني عباءةً لستُ أدري
أيّنا غامَ كالسحابِ الثقالِ

رُدَّنِي... رُدَّنِي كما كنتُ مَسْخَاً
لستُ اقوى على ارتيادِ الأعالي!!

كانَ يهمي بداخلي مثْلَ لحنٍ
يمطرُ الروضَ من نثارِ اللآلي

كان يبكي... نشيجُه فيضُ روحٍ
تتلظّى ضِرامَه وتغالي

لم يقل ... كادَ أن يقولَ فأغْرَتْ
شهبُ الصمتِ شمسَه بالمقالِ

أنتَ من أنتَ!؟ هل حصائدُ وهمي
أجتنيها مواسماً من غلالِ!؟

قال (إنّي)... وشهقةٌ ملءَ صدري!
تعتريني كخنجرٍ قتَّالِ

وتسامى إهابُه كنسيمٍ
سادرِ اللحنِ في ارتعاشِ قذالِ

صحتُ يا أنتَ... لا ترُعْنِي كصمتي...
وحطامُ الزجاجِ في أوصالي!

غابَ هجساً وقد أنابَ المرائي:
إنَّه فيكَ ساجدٌ في جلالِ..

إنَّهُ مِنْكَ، ...أنتَ منهُ تَجَلٍّ
كُنْتَهُ أنتَ ... في رحاب الجمال


- خالد الخليف
نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر، ومتعصّبون إذا لم نرد أن نفكِّر، وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكّر.

- أفلاطون
ولأول مرةٍ أعزفُ لحناً عذباً كان على موتها.
_أثير
حلمي بسيط جداً فقط أريد أن أتعثر بقلبكِ كما يحدث بالروايات.

-أثير
كان يوماً جميلاً أعلنتُ فيهِ حبي لها وتزوجت غيري.

-أثير
كل شيء يصبح جميلا عندما نريد أن نراه جميلا، نحن أسياد أفكارنا.

- جيفارا
على متن حقيبة..
- ندى ناصر
سئمت فكرة إنك ترى..
تمثل العمى..
تجيد الدور بحرفية
أجابهك بهزلية أنا
يحين الوجوم؛ تقبل سذاجتك وتمضي كما زهور القطن في حقل مهجور!
سأتقن المواراة الى ذلك الحين..
كنت حالماً ماذا جرى؟
-أثير