صرخة
علا صوت صرخة ألم من أنقاض الدمار تطلب رحمة في زمن اللامبالاة..
- هديل القضاض
علا صوت صرخة ألم من أنقاض الدمار تطلب رحمة في زمن اللامبالاة..
- هديل القضاض
رمادي معتم مبهم أبيض ناصع حائر خائر القوى معركة طاحنة حرب ضروس جيشان يتقاتلان قلب محطم روح ممزقة شتات روح إنشطار ضفتين إنقسام كيان تلونت لوحة بالرمادي...
- هديل القضاض
- هديل القضاض
إلى رماد قد تحولت وفي سن الزهور، أصبحت مدينة قديمة لا تسكنها سوى الأشباح... خاوية وفارغة لا يملؤها سوى النواح
- هديل القضاض
- هديل القضاض
إن في جمالها شيئا خاصا يميزها عن جمهرة حسان النساء، ان قسمات وجهها تجذب إليها القلوب جذبا لا سبيل الى مقاومته، و توقظ في نفس كل إنسان نوعا من الاهتمام بها و الاحترام لها.
أن هنالك وجوها وهبت لها الطبيعة هذه النعمة، يحس المرء حين يجالسها بأنه قد ارتفع على ذاته، فهي توقظ في النفس شعورا بالحرية و العذوبة.
- دوستويفسكي
أن هنالك وجوها وهبت لها الطبيعة هذه النعمة، يحس المرء حين يجالسها بأنه قد ارتفع على ذاته، فهي توقظ في النفس شعورا بالحرية و العذوبة.
- دوستويفسكي
أجل..
وتعرب جواب مثل ( نعم ) لاتجيء بعد الطلب، إنما بعد الجملة الخبرية.
نحو:
جاء الرئيس
فإذا شئنا التصديق على الجملة الخبرية قلنا:
أجل جاء الرئيس
أما ( نعم ) فمجيئها بعد الاستفهام أكثر
وتعرب جواب مثل ( نعم ) لاتجيء بعد الطلب، إنما بعد الجملة الخبرية.
نحو:
جاء الرئيس
فإذا شئنا التصديق على الجملة الخبرية قلنا:
أجل جاء الرئيس
أما ( نعم ) فمجيئها بعد الاستفهام أكثر
بِمَ التّعَلّلُ لا أهْلٌ وَلا وَطَنُ
وَلا نَديمٌ وَلا كأسٌ وَلا سَكَنُ
أُريدُ مِنْ زَمَني ذا أنْ يُبَلّغَني
مَا لَيسَ يبْلُغُهُ من نَفسِهِ الزّمَنُ
لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِثٍ
ما دامَ يَصْحَبُ فيهِ رُوحَكَ البَدنُ
فَمَا يُديمُ سُرُورٌ ما سُرِرْتَ بِهِ
وَلا يَرُدّ عَلَيكَ الفَائِتَ الحَزَنُ
مِمّا أضَرّ بأهْلِ العِشْقِ أنّهُمُ
هَوَوا وَمَا عَرَفُوا الدّنْيَا وَما فطِنوا
تَفنى عُيُونُهُمُ دَمْعاً وَأنْفُسُهُمْ
في إثْرِ كُلّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
تَحَمّلُوا حَمَلَتْكُمْ كلُّ ناجِيَةٍ
فكُلُّ بَينٍ عَليّ اليَوْمَ مُؤتَمَنُ
ما في هَوَادِجِكم من مُهجتي عِوَضٌ
إنْ مُتُّ شَوْقاً وَلا فيها لهَا ثَمَنُ
يَا مَنْ نُعيتُ على بُعْدٍ بمَجْلِسِهِ
كُلٌّ بمَا زَعَمَ النّاعونَ مُرْتَهَنُ
كمْ قد قُتِلتُ وكم قد متُّ عندَكُمُ
ثمّ انتَفَضْتُ فزالَ القَبرُ وَالكَفَنُ
قد كانَ شاهَدَ دَفني قَبلَ قولهِمِ
جَماعَةٌ ثمّ ماتُوا قبلَ مَن دَفَنوا
مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ
تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ
- أبو الطيب المتنبي
وَلا نَديمٌ وَلا كأسٌ وَلا سَكَنُ
أُريدُ مِنْ زَمَني ذا أنْ يُبَلّغَني
مَا لَيسَ يبْلُغُهُ من نَفسِهِ الزّمَنُ
لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِثٍ
ما دامَ يَصْحَبُ فيهِ رُوحَكَ البَدنُ
فَمَا يُديمُ سُرُورٌ ما سُرِرْتَ بِهِ
وَلا يَرُدّ عَلَيكَ الفَائِتَ الحَزَنُ
مِمّا أضَرّ بأهْلِ العِشْقِ أنّهُمُ
هَوَوا وَمَا عَرَفُوا الدّنْيَا وَما فطِنوا
تَفنى عُيُونُهُمُ دَمْعاً وَأنْفُسُهُمْ
في إثْرِ كُلّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
تَحَمّلُوا حَمَلَتْكُمْ كلُّ ناجِيَةٍ
فكُلُّ بَينٍ عَليّ اليَوْمَ مُؤتَمَنُ
ما في هَوَادِجِكم من مُهجتي عِوَضٌ
إنْ مُتُّ شَوْقاً وَلا فيها لهَا ثَمَنُ
يَا مَنْ نُعيتُ على بُعْدٍ بمَجْلِسِهِ
كُلٌّ بمَا زَعَمَ النّاعونَ مُرْتَهَنُ
كمْ قد قُتِلتُ وكم قد متُّ عندَكُمُ
ثمّ انتَفَضْتُ فزالَ القَبرُ وَالكَفَنُ
قد كانَ شاهَدَ دَفني قَبلَ قولهِمِ
جَماعَةٌ ثمّ ماتُوا قبلَ مَن دَفَنوا
مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ
تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ
- أبو الطيب المتنبي
اصمت... كفى حديثًا... لانصيب لك سوى داخلك المملوء بالنحيب والصراخ المكبوت..
-أصيلة
-أصيلة
أهمية علامات الترقيم:
١ - تنظيم الكتابة.
٢- الفصل بين الكلمات، أو أجزاء الكلمة.
٣- تيسير القراءة والفهم.
•توضع المسافة بعد علامات الترقيم وليس قبلها، بأستثناء الأقواس، وعلامة الحذف او فترة الصمت (...)
أي أن تلاصق الفاصلة الكلمة مثل: زهور، ربيع .
١ - تنظيم الكتابة.
٢- الفصل بين الكلمات، أو أجزاء الكلمة.
٣- تيسير القراءة والفهم.
•توضع المسافة بعد علامات الترقيم وليس قبلها، بأستثناء الأقواس، وعلامة الحذف او فترة الصمت (...)
أي أن تلاصق الفاصلة الكلمة مثل: زهور، ربيع .