Forwarded from وحدها شجرة الرمان (مالك كامل)
- أنا عراقي أنا أقرأ
- بغداد
- 2018
-تصويري
- بغداد
- 2018
-تصويري
في فضاء التلاشي
لازلت أقاوم الطوفان
أتخبط بين مطبات الأيام
وأحاول النحاة..
كأن لم يمسسني ألم!
فما فات لن يعود
ولن تبقى سوى الذكريات.
- هاجر
لازلت أقاوم الطوفان
أتخبط بين مطبات الأيام
وأحاول النحاة..
كأن لم يمسسني ألم!
فما فات لن يعود
ولن تبقى سوى الذكريات.
- هاجر
روحي عبارة عن أوركسترا خفيّة
لا أدري أي الآلات تعزف فيها او تصرّ، أوتار و قياثير، نقّارات و طبول، بداخلي. لا أتعرف على ذاتي إلا كسنفونيّة وحسب .
- فرناندو بيسوا| كتاب اللاطمأنينة
لا أدري أي الآلات تعزف فيها او تصرّ، أوتار و قياثير، نقّارات و طبول، بداخلي. لا أتعرف على ذاتي إلا كسنفونيّة وحسب .
- فرناندو بيسوا| كتاب اللاطمأنينة
ستبدو فخورا بكل ما واجهته من صعاب مثل خوف وقلق وتوتر وسهر، ستبدو فخورا بعبورك.
- محمد علي كلاي
- محمد علي كلاي
"لملمة بعثرة"
إنارةٌ خافتة، وصوتٌ يقارب خرير الماء صوته ـ إنها أنا ألملم أجزائي المبعثرة ـ
أنسكب ظلمةً في دجى الليل، وأنا أناجي القلب هيهاتٍ من الإنتظار.
على عتبةٍ، على قارعة شوق، وربما على حافة هاوية، أقف خاوية.
كم أن القمر يحب الغياب!
وكم أني ساذجة حد الترف بإنتظاره كل نهار، كما لو أن الإدراك في حياتي لا يعلم أن النجوم لا تظهر إلا في الخفاء..
أن ستار الوعود الذي أسدل على مرآتي، يخبرني كل يومٍ أن الانعكاس لا يظهر إلا الحقيقة، وأنني على المقعدِ الخطأ، في المقصورةِ الخاطئة، أركب القطار الواقف.
- أسماء عبد الوهاب
إنارةٌ خافتة، وصوتٌ يقارب خرير الماء صوته ـ إنها أنا ألملم أجزائي المبعثرة ـ
أنسكب ظلمةً في دجى الليل، وأنا أناجي القلب هيهاتٍ من الإنتظار.
على عتبةٍ، على قارعة شوق، وربما على حافة هاوية، أقف خاوية.
كم أن القمر يحب الغياب!
وكم أني ساذجة حد الترف بإنتظاره كل نهار، كما لو أن الإدراك في حياتي لا يعلم أن النجوم لا تظهر إلا في الخفاء..
أن ستار الوعود الذي أسدل على مرآتي، يخبرني كل يومٍ أن الانعكاس لا يظهر إلا الحقيقة، وأنني على المقعدِ الخطأ، في المقصورةِ الخاطئة، أركب القطار الواقف.
- أسماء عبد الوهاب
Forwarded from رِئَتِي الْثالِثَة.
الكاتبة الأُلمانيّة آنا ماري، أوصَت أن يُكتبَ على شاهدِ قبرِها المَقولة الشهيرة لعليّ بِن أبي طالب
"النّاسُ نِيام، فإذا ماتوا انتَبَهوا!"
"النّاسُ نِيام، فإذا ماتوا انتَبَهوا!"
Forwarded from شَجَرَة (ناصر ناظم .|🎻)
“ لقد توفيت منذ دقيقتين .. وجدت نفسي هنا وحدي معي مجموعة من الملائكة .. و آخرين لا أعرف ما هم .. توسلت بهم أن يعيدونني إلى الحياة .. من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة وولدي الذي لم يرَ النور بعد .. لقد كانت زوجتي حامل في شهرها الثالث .. مرت عدة دقائق آخرى .. جاء أحد الملائكة يحمل شيء يشبه شاشة التلفاز .. أخبرني ان التوقيت بين الدنيا والآخرة يختلف كثيرًا .. الدقائق هنا تعادل الكثير من الأيام هناك .. تستطيع ان تطمئن عليهم من هنا .. قام بتشغيل الشاشة .. فظهرت زوجتي مباشرةً تحمل طفلًا صغيرًا .. الصورة كانت مسرعة جدًا .. الزمن كان يتغير كل دقيقه .. كان أبني يكبر ويكبر .. وكل شيء يتغير .. غيرت زوجتي الأثاث.. استطاعت أن تحصل على مرتبي التقاعدي .. دخل ابني للمدرسة .. تزوج اخوتي الواحد تلو الآخر .. أصبح للجميع حياته الخاصة .. مرت الكثير من الحوادث .. وفي زحمة الحركة والصورة المشوشة .. لاحظت شيئًا ثابتًا في الخلف .. يبدو كالظل الأسود .. مرت دقائق كثيرة .. ولا يزال الظل ذاته في جميع الصور .. كانت تمر هنالك السنوات .. كان الظل يصغر .. و يخفت .. ناديت على أحد الملائكة .. توسلته أن يقرب لي هذا الظل حتى اراه جيدًا .. لقد كان ملاكا عطوفًا .. لم يقم فقط بتقريب الصورة .. بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي .. و لا ازال هنا قابعًا في مكاني .. منذ خمسة عشر عام .. أشاهد هذا الظل يبكي فأبكي .. لم يكن هذا الظل سوى أمي.“
رائعة من روائع الكاتب والطبيب الروسي أنطوان تشيخوف
رائعة من روائع الكاتب والطبيب الروسي أنطوان تشيخوف