الوعي لعنة مُزمنة، كارثة مَهولة.. إنهُ منفانا الحقيقي
فالجهل وطن، والوعي منفى!
- سيوران
فالجهل وطن، والوعي منفى!
- سيوران
أما أوقات فراغها التي تمتد على باقي ساعات اليوم، فقد ملأتها بهوايتها الأثيرة في نفسها، القراءة .
❤️
__ خولة حمدي
❤️
__ خولة حمدي
#قصة_وعبرة
يحكى أن ملكا أعرج ولا يرى إلا بعين واحدة وفي أحد الأيام دعا هذا الملك [ فنانين ] ؛ ليرسموا له صورته الشخصية بشرط " ألا تظهر عيوبه " في هذه الصورة !
فرفض كل الفنانين رسم هذه الصورة ، فكيف سيرسمون الملك بعينين وهو لا يملك سوى واحدة ؟
وكيف يصورونه بقدمين سليمتين وهو أعرج ؟
وسط هذا الرفض الجماعي تقدم أحد الفنانين وقبل رسم الصورة وكانت جميلة وفي غاية الروع ، كيف ؟
تصور أن الملك ممسكا ببندقية الصيد ( بالطبع كان يغمض إحدى عينيه ويحني قدمه العرجاء ) ، وهكذا بكل بساطة رسم صورة الملك بلا عيوب
#العبرة
[ ليتنا نحاول أن نرسم صور عدة عن الأخرين ] مهما كانت عيوبهم واضحة
وعندما ننقل هذه الصورة الناس نستر الأخطاء ، فلا يوجد شخص خال من العيوب
فلنأخذ الجانب الإيجابي داخل أنفسنا وأنفس الآخرين ونترك السلبي فقط ، لراحتنا وراحة الآخرين
كن جميل اللفظ ، تكن جميل القلب.
يحكى أن ملكا أعرج ولا يرى إلا بعين واحدة وفي أحد الأيام دعا هذا الملك [ فنانين ] ؛ ليرسموا له صورته الشخصية بشرط " ألا تظهر عيوبه " في هذه الصورة !
فرفض كل الفنانين رسم هذه الصورة ، فكيف سيرسمون الملك بعينين وهو لا يملك سوى واحدة ؟
وكيف يصورونه بقدمين سليمتين وهو أعرج ؟
وسط هذا الرفض الجماعي تقدم أحد الفنانين وقبل رسم الصورة وكانت جميلة وفي غاية الروع ، كيف ؟
تصور أن الملك ممسكا ببندقية الصيد ( بالطبع كان يغمض إحدى عينيه ويحني قدمه العرجاء ) ، وهكذا بكل بساطة رسم صورة الملك بلا عيوب
#العبرة
[ ليتنا نحاول أن نرسم صور عدة عن الأخرين ] مهما كانت عيوبهم واضحة
وعندما ننقل هذه الصورة الناس نستر الأخطاء ، فلا يوجد شخص خال من العيوب
فلنأخذ الجانب الإيجابي داخل أنفسنا وأنفس الآخرين ونترك السلبي فقط ، لراحتنا وراحة الآخرين
كن جميل اللفظ ، تكن جميل القلب.
سأصير يوماً ما أريد..
سأصير يوماً طائراً، وأسلّ من عدمي وجودي..
كلّما إحترق الجناحان إقتربت من الحقيقة، وإنبعثت من الرماد..
أنا حوار الحالمين، عزفت عن جسدي وعن نفسي لأكمل رحلتي الأولى إلى المعنى، فأحرقني وغاب..
أنا الغياب.. أنا السماويّ الطريد.
#محمود_درويش
سأصير يوماً طائراً، وأسلّ من عدمي وجودي..
كلّما إحترق الجناحان إقتربت من الحقيقة، وإنبعثت من الرماد..
أنا حوار الحالمين، عزفت عن جسدي وعن نفسي لأكمل رحلتي الأولى إلى المعنى، فأحرقني وغاب..
أنا الغياب.. أنا السماويّ الطريد.
#محمود_درويش
إنَّ الحَيَاة قَصِيْدَة
أبْيَاتهَا أعْمَارنَا
وَالمَوْت فِيْهَا قَافِيْة
- ايليا ابو ماضي
أبْيَاتهَا أعْمَارنَا
وَالمَوْت فِيْهَا قَافِيْة
- ايليا ابو ماضي
يؤلم في نهاية الموسيقى و الأغنية، انتهاءُ هذا النزف لذاتكَ. النزف المريح، المراوِاح بين الهدهَدة والجَرْف.
- أنسي الحاج/ كان هذا سهوا
- أنسي الحاج/ كان هذا سهوا
أن الأجسام رخيصة من الممكن إمتلاكها بورقة ذات صفة شرعية ..أو بصفقة قد تكون قليلة المقدار او بقوة مغتصبة , أما الروح و لأنها غالية لا يمكن الإستلاء عليها إلا بالحب.
- يوسف زيدان
- يوسف زيدان
T
Photo
في المرآة
يتجافى عمّا يرى لا يبالي
كمُغنٍّ على تخومِ الخيالِ
كرمادي، مُمرَّدِ القلبِ أعمى
وهو مثلي تَفِرُّ منهُ الليالي
أنتَ من أنتَ!؟ فيكَ بعضي وبعضي
ضاعَ قبلي على دروبِ السؤالِ
أنتَ من أنتَ!؟..(لا تسلْني فإنِّي)..
وتوارى وراءَ غيمِ انفعالي
أنتَ من أنتَ!؟... فاحتمى بي كطفلٍ
هالَهُ الرعبُ من حديثِ السَّعَالي
أرسلَ الطَّرْفَ ثمّ أغضى كنجمٍ
راقَهُ النومُ في سريرِ الهلالِ
قال: (إنّي)... لعلّه كان شيئاً
من ضبابي أو من بصيصِ احتمالِ
بانَ شيئاً مموسقاً كالقوافي
والتقاني على صراطِ ارتحالي
وارتداني عباءةً لستُ أدري
أيّنا غامَ كالسحابِ الثقالِ
رُدَّنِي... رُدَّنِي كما كنتُ مَسْخَاً
لستُ اقوى على ارتيادِ الأعالي!!
كانَ يهمي بداخلي مثْلَ لحنٍ
يمطرُ الروضَ من نثارِ اللآلي
كان يبكي... نشيجُه فيضُ روحٍ
تتلظّى ضِرامَه وتغالي
لم يقل ... كادَ أن يقولَ فأغْرَتْ
شهبُ الصمتِ شمسَه بالمقالِ
أنتَ من أنتَ!؟ هل حصائدُ وهمي
أجتنيها مواسماً من غلالِ!؟
قال (إنّي)... وشهقةٌ ملءَ صدري!
تعتريني كخنجرٍ قتَّالِ
وتسامى إهابُه كنسيمٍ
سادرِ اللحنِ في ارتعاشِ قذالِ
صحتُ يا أنتَ... لا ترُعْنِي كصمتي...
وحطامُ الزجاجِ في أوصالي!
غابَ هجساً وقد أنابَ المرائي:
إنَّه فيكَ ساجدٌ في جلالِ..
إنَّهُ مِنْكَ، ...أنتَ منهُ تَجَلٍّ
كُنْتَهُ أنتَ ... في رحاب الجمال
- خالد الخليف
يتجافى عمّا يرى لا يبالي
كمُغنٍّ على تخومِ الخيالِ
كرمادي، مُمرَّدِ القلبِ أعمى
وهو مثلي تَفِرُّ منهُ الليالي
أنتَ من أنتَ!؟ فيكَ بعضي وبعضي
ضاعَ قبلي على دروبِ السؤالِ
أنتَ من أنتَ!؟..(لا تسلْني فإنِّي)..
وتوارى وراءَ غيمِ انفعالي
أنتَ من أنتَ!؟... فاحتمى بي كطفلٍ
هالَهُ الرعبُ من حديثِ السَّعَالي
أرسلَ الطَّرْفَ ثمّ أغضى كنجمٍ
راقَهُ النومُ في سريرِ الهلالِ
قال: (إنّي)... لعلّه كان شيئاً
من ضبابي أو من بصيصِ احتمالِ
بانَ شيئاً مموسقاً كالقوافي
والتقاني على صراطِ ارتحالي
وارتداني عباءةً لستُ أدري
أيّنا غامَ كالسحابِ الثقالِ
رُدَّنِي... رُدَّنِي كما كنتُ مَسْخَاً
لستُ اقوى على ارتيادِ الأعالي!!
كانَ يهمي بداخلي مثْلَ لحنٍ
يمطرُ الروضَ من نثارِ اللآلي
كان يبكي... نشيجُه فيضُ روحٍ
تتلظّى ضِرامَه وتغالي
لم يقل ... كادَ أن يقولَ فأغْرَتْ
شهبُ الصمتِ شمسَه بالمقالِ
أنتَ من أنتَ!؟ هل حصائدُ وهمي
أجتنيها مواسماً من غلالِ!؟
قال (إنّي)... وشهقةٌ ملءَ صدري!
تعتريني كخنجرٍ قتَّالِ
وتسامى إهابُه كنسيمٍ
سادرِ اللحنِ في ارتعاشِ قذالِ
صحتُ يا أنتَ... لا ترُعْنِي كصمتي...
وحطامُ الزجاجِ في أوصالي!
غابَ هجساً وقد أنابَ المرائي:
إنَّه فيكَ ساجدٌ في جلالِ..
إنَّهُ مِنْكَ، ...أنتَ منهُ تَجَلٍّ
كُنْتَهُ أنتَ ... في رحاب الجمال
- خالد الخليف
نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر، ومتعصّبون إذا لم نرد أن نفكِّر، وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكّر.
- أفلاطون
- أفلاطون