قُرَّاءٌ طِبّيون مُخبِتون إلى ربهم راغبون🔻
668 subscribers
1.31K photos
411 videos
159 files
672 links
قال رسولُ الله ﷺ: (رأيتُ ليلةَ أُسريَ بي إبراهيمَ، فقال: يامحمد، أقرئ أمَّتَكَ مني السَّلام، وأخبرهم أن الجنة عَذبةُ الماء، طيّبة التربة، وأنها قيعان، وأن غِراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلَّا الله، والله أكبر).
Download Telegram
ورد على البحر 👍🏼
شوية ونبدوا القراءة في صفحة ٨١
8
(الشيطان ذئب الإنسان) الحديث
4
تسجيل الورد السادس ولله الفضل كله:

أتممنا بهذا الورد الثُلُث الأول من الكتاب والحمد لله.
6
موعدنا بعد الانتهاء من صلاة الفجر بحول الله وقته في وردنا السابع
5
قُرَّاءٌ طِبّيون مُخبِتون إلى ربهم راغبون🔻
Voice message
كلام مهم عن وقت بعد الفجر وما فيه من خير وبركة ورزق، فلا تستطيلوا واستمعوا جزاكم الله خيراً.
6
صومُـوا يومـاً شديداً حرّه لـحرّ يوم النّـشور.
وهذا الحر من فيح ؛(نفس) جهنم فكيف هي.
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إلا من له عزمٌ وجدٌ
فمن أدعية النبي ﷺ أنه كان يتعوّذ من الكسل..
3
مجلس أتممنا فيه ما تبقى من وردنا السادس وأكملنا السابع بفضل الله عز وجل..
5
قُرَّاءٌ طِبّيون مُخبِتون إلى ربهم راغبون🔻
الورد السابع.pdf
ورد اليوم (الثلاثاء)

• الورد السابع من كتاب الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى-: الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ.

• من صفحة مئة إلى صفحة ستٍّ ومئة.

وهذا الكتاب كاملاً.

• موعد القراءة: بعد صلاة الفجر (٥:٢٠ ص)
4
وفيتة في رياضِ الذِّكرِ مَرتَعُهم
للهِ ما جَمعُوا للهِ مَا وَهَبُوا..
5
تذكير:
كبّروا وهللوا وحولقوا واستغفروا واحمدوا الله تبارك وتعالى

فإنها أفضل أيام على الإطلاق، فركعتان تركعهما لله الآن خير من ركعتين في شهر رمضان والأشهر الحُرُم
وذكرٌ أو استغفار الآن خير من الذكر والاستغفار في شهر رمضان والأشهر الحرم، فلا تبخلوا في إقامة النوافل واحرصوا عليها، فهي أيام معدودات مباركات تكاد تنتهي
11
الورد الثامن (1).pdf
11.7 MB
ورد اليوم (الأربعاء)

• الورد الثامن من كتاب الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى-: الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ.

• من صفحة ستٍّ ومئة إلى صفحة عشرين ومئة.

وهذا الكتاب كاملاً.

وهذا الورد السابق لمن فاته.

• موعد القراءة: بعد صلاة الفجر (٥:٢٠ صباحًا)
4
النوم في أول الليل خير وأحسن من آخره بكثير، والنوم في آخره خير وأحسن من النوم بعد الشروق..

فهذا لم يكتشفه العلماء حديثا، إنما هو دأب الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام

يقسمون ليلهم على ستة أجزاء:

- فينامون نصفها (أي: ثلاثة أسداس)
- ثم يستيقظون فيُقيمون ثلث الليلة بالصلاة والذكر والدعاء (أي: سُدُسين)
- ثم ينامون مرة أخرى في السدس الأخير المتبقي على صلاة الفجر
وهكذا ينهضون بقوة ونشاط وصحة وصفاء ذهن للعمل في سائر يومهم ودعوة قومهم والجهاد في سبيل الله
4
وما سبق قد أخذ من حديث أغلبنا نحفظ جزءه..
نتذكر مرة كتبت عليها تفصيليا في الدفعة
اصبروا ندورها نجيبها
2