«كلُّ من اعتاد التغاضي وكبَرَ عقله عن صغائر الأمور، يصبح أكثر استعدادًا لأن يترك كلَّ شيءٍ في لحظةٍ واحدة، ويمضي دون التفات، كمن أدرك أن السلام أثمن من البقاء»
حياتي صايرة عبارة عن :😭
دراسة دراسة
دراسة دراسة
دراسة دراسة
دراسة دراسة
دراسة دراسة
دراسة دراسة
دراسة دراسة
دراسة دراسة
دراسة دراسة
دراسة دراسة
دراسة دراسة
دراسة دراسة
في الأمس، سألتُ أحد الأصدقاء:
“هل ندمتَ على معرفة أحد؟”
فأجابني باقتباس:
“لو لم أُجازف وأقترب، كنت سأظل أعتقد أن شيئًا جميلاً قد فاتني.”
لذلك، لا أعتقد أني سأندم،
فمهما كانت التجربة سيئة كفاية،
عرفت أن هذا الطريق ليس طريقي.
يا لروعة الجواب! 🌿
“هل ندمتَ على معرفة أحد؟”
فأجابني باقتباس:
“لو لم أُجازف وأقترب، كنت سأظل أعتقد أن شيئًا جميلاً قد فاتني.”
لذلك، لا أعتقد أني سأندم،
فمهما كانت التجربة سيئة كفاية،
عرفت أن هذا الطريق ليس طريقي.
يا لروعة الجواب! 🌿
﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴾
تؤذيه الكلمة الجارحة
ويضيق صدره بالقول السيء
وهوَ نبي ، فما بالك بمن هم دونه
فسلامًا ثم سلامًا ثم سلامًا
على الذين يختارون كلماتهم
كما يختارون ملابسهم
لأنهم يعرفون أن الكلام أناقة أيضًا
تؤذيه الكلمة الجارحة
ويضيق صدره بالقول السيء
وهوَ نبي ، فما بالك بمن هم دونه
فسلامًا ثم سلامًا ثم سلامًا
على الذين يختارون كلماتهم
كما يختارون ملابسهم
لأنهم يعرفون أن الكلام أناقة أيضًا
عْظَمَ اللهُ أُجُورَنا وأجُوركم بذكرى استشهاد فاطمة الزهراء عليها السَّلامُ"
نعزي صاحب الزمان
عجل الله فرجه وَجَعَلَنا وَإِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِا مَعَ الإمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد "عَلَيْهِمُ السَّلام"
" أنت المعــزى سيدي صاحب الزمــان ".
نعزي صاحب الزمان
عجل الله فرجه وَجَعَلَنا وَإِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِا مَعَ الإمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد "عَلَيْهِمُ السَّلام"
" أنت المعــزى سيدي صاحب الزمــان ".
" صباحي يبدأ بكَ ربي حُباً وتسبيحاً وحمداً .
"اللهّم لكَ الحمُد والشكر على كُل ما نحنُ فيه من خير ونعمة وصحة ."
"اللهّم لكَ الحمُد والشكر على كُل ما نحنُ فيه من خير ونعمة وصحة ."
يَا سَاكِناً فِي فُؤَادِي وَهُوَ يُحرِقُهُ
وَلَيْسَ قَلْبِي بِراضٍ غَيرِهُ سَكَنا
يَا قَاتِلي عامِداً لَوْ قِيلَ هَلْ أَحَدٌ
يُحِبُّ قَاتِلَهُ عَمداً لَقُلتُ أَنَا .
وَلَيْسَ قَلْبِي بِراضٍ غَيرِهُ سَكَنا
يَا قَاتِلي عامِداً لَوْ قِيلَ هَلْ أَحَدٌ
يُحِبُّ قَاتِلَهُ عَمداً لَقُلتُ أَنَا .
وَقُلتُ عَساها إِن مَرَضتُ تَعودُني
فَأَحبَبتُ لَو أَنّي غَدَوتُ مَريضا
وَزِدتُ اِتِّساعاً في المَكارِمِ وَالعُلا
لِيُصبِحَ جاهي عِندَهُنَّ عَريضا
فَأَحبَبتُ لَو أَنّي غَدَوتُ مَريضا
وَزِدتُ اِتِّساعاً في المَكارِمِ وَالعُلا
لِيُصبِحَ جاهي عِندَهُنَّ عَريضا
"فإنْ أنا لَمْ أمْلِكْ صَديقًا فإنَّني
لِنَفْسِي صَديقٌ لا تَخيسُ عُهُودُهُ"
لِنَفْسِي صَديقٌ لا تَخيسُ عُهُودُهُ"
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَقَد عِشتُ دَهرًا لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا
وَقَد عِشتُ دَهرًا لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا
"يَقولونَ لي صَبرًا وإني لَصابر
عَلى نائِبات الدَهرِ وهيَ فواجُ
سأصبرُ حَتّى يَقضي اللَهُ ما قَضى
وإن أنا لَم أصبِر فَما أَنا صانِعُ"
عَلى نائِبات الدَهرِ وهيَ فواجُ
سأصبرُ حَتّى يَقضي اللَهُ ما قَضى
وإن أنا لَم أصبِر فَما أَنا صانِعُ"
فَحسبي مِن الدُّنيا هَواها وحُبّها
وسيَّان عِندي حُلوها ومَريرها
- ابن شِهاب.
وسيَّان عِندي حُلوها ومَريرها
- ابن شِهاب.
يا قُرَّةَ العَيْنِ إنَّ العَينَ تَهْوَاكِ
فَما تَقَرُّ بِشَيء غير مَرآكِ
للَّهِ طرفَيَّ أضحا لا يَشُوقُهما
إلا سناكِ وإلا طيبَ مغناكِ
فَما تَقَرُّ بِشَيء غير مَرآكِ
للَّهِ طرفَيَّ أضحا لا يَشُوقُهما
إلا سناكِ وإلا طيبَ مغناكِ
وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاصبرْ إلى غَدٍ
عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ
عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ
"و هَلْ لِي بِحُلمٍ أنْ أرَاكِ ولو بِهِ
ألْقِي عَليْكِ مِن الحَنَانِ سَلامَا"
ألْقِي عَليْكِ مِن الحَنَانِ سَلامَا"