أمّا بعـــد🎶 🎻 :
519 subscribers
2.17K photos
24 videos
2 files
121 links
كائِنٌ ، لا يُنسىٰ !...🍂🖤



للتواصل

@Dadodreambot
Download Telegram
أعرف المتعبين من أصواتهم
حتى من وضع الجلوس، يحدثونك
بإيقاعِ من يركض.

-علي عكور
أن أترك كل شيءٍ لأجلكِ
ليس خسارةً ، بل نجاة
فما قيمةُ الطرقِ إن لم تمشِ فيها خُطايَ نحوكِ
أتركُ المدن التي عرفتني
والأسماء التي نادتني
وأتركُ العالم كلهُ خلفي
إن كان في آخر الطريقِ أنتِ
فأنا ما تعلمتُ التعلق بشيءٍ
كما تعلمتُ التعلق بعينيكِ
ولا عرفتُ وطناً
أصدق من ابتسامةٍ تولدُ على شفتيكِ
ولو خُيرتُ بين الدنيا كلها
وبين لحظةٍ أراكِ فيها
لاخترتُ تلك اللحظة
وأعلنتُ خسارتي للعالم بكل رضا
فأنتِ لستِ شيئاً أتركُ الأشياءَ لأجله
أنتِ السببُ الذي يجعلُ كل ما عداكِ
قابلاً للترك
لا يليق بنا
سوىٰ أن نكون معًا
هذهِ البهجة
قائمة علىٰ تواجدنا رفقة بعضنا
البعض
ادعوا اللّه
الا يريني يومًا تغيب فيهِ شمسك
عن حياتي 🔅 .
‏"أحبّك حبًا يُخيف النجوم."

-كريستيان بوبان .
‏مازالت تؤنسني مقولة الرافعي :
"يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة"
أُصارع جَيشًا مِن الأفكار المُبهمة"
‏﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ ﴾
1
أرشِد فُؤادي فقد تاهَت بهِ السُّبُلُ .
3
‏​‏​​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‌‏​‏​‏​​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‌‏​‏​‏​​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​​‌‏​‏​‏​​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‌‏​‏​‏​​​‏​‏​‌‏​‏​‏​​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​​وعدتُكِ أن لا أُحِبَّكِ..
ثُمَّ أمامَ القرار الكبيرِ، جَبُنْتْ
وعدتُكِ أن لا أعودَ...
وعُدْتْ...
وأن لا أموتَ اشتياقاً
ومُتّْ
وعدتُ مراراً
وقررتُ أن أستقيلَ مراراً
ولا أتذكَّرُ أني اسْتَقَلتْ...

وعدتُ بأشياء أكبرَ منّي..
فماذا غداً ستقولُ الجرائدُ عنّي؟
أكيدٌ.. ستكتُبُ أنّي جُنِنْتْ..
أكيدٌ.. ستكتُبُ أنّي انتحرتْ
وعدتُكِ..
أن لا أكونَ ضعيفاً... وكُنتْ..
وأن لا أقولَ بعينيكِ شعراً..
وقُلتْ...
وعدتُ بأَنْ لا ...
وأَنْ لا..
وأَنْ لا ...
وحين اكتشفتُ غبائي.. ضَحِكْتْ...

وَعَدْتُكِ..
أن لا أُبالي بشَعْرِكِ حين يمرُّ أمامي
وحين تدفَّقَ كالليل فوق الرصيفِ..
صَرَخْتْ..
وعدتُكِ..
أن أتجاهَلَ عَيْنَيكِ ، مهما دعاني الحنينْ
وحينَ رأيتُهُما تُمطرانِ نجوماً...
شَهَقْتْ...
وعدتُكِ..
أنْ لا أوجِّهَ أيَّ رسالة حبٍ إليكِ..
ولكنني – رغم أنفي – كتبتْ
وعَدْتُكِ..
أن لا أكونَ بأيِ مكانٍ تكونينَ فيهِ..
وحين عرفتُ بأنكِ مدعوةٌ للعشاءِ..
ذهبتْ..
وعدتُكِ أن لا أُحِبَّكِ..
كيفَ؟
وأينَ؟
وفي أيِّ يومٍ تُراني وَعَدْتْ؟
لقد كنتُ أكْذِبُ من شِدَّة الصِدْقِ،
والحمدُ لله أني كَذَبْتْ....

وَعَدْتُ..
بكل بُرُودٍ.. وكُلِّ غَبَاءِ
بإحراق كُلّ الجسور ورائي
وقرّرتُ بالسِّرِ، قَتْلَ جميع النساءِ
وأعلنتُ حربي عليكِ.
وحينَ رفعتُ السلاحَ على ناهديْكِ
انْهَزَمتْ..
وحين رأيتُ يَدَيْكِ المُسالمْتينِ..
اختلجتْ..
وَعَدْتُ بأنْ لا .. وأنْ لا .. وأنْ لا ..
وكانت جميعُ وعودي
دُخَاناً ، وبعثرتُهُ في الهواءِ.

وَعَدْتُكِ..
أن لا أُتَلْفِنَ ليلاً إليكِ
وأنْ لا أفكّرَ فيكِ، إذا تمرضينْ
وأنْ لا أخافَ عليكْ
وأن لا أقدَّمَ ورداً...
وأن لا أبُوسَ يَدَيْكْ..
وَتَلْفَنْتُ ليلاً.. على الرغم منّي..
وأرسلتُ ورداً.. على الرغم منّي..
وبِسْتُكِ من بين عينيْكِ، حتى شبِعتْ
وعدتُ بأنْ لا.. وأنْ لا .. وأنْ لا..
وحين اكتشفتُ غبائي ضحكتْ...

وَعَدْتُ...
بذبحِكِ خمسينَ مَرَّهْ..
وحين رأيتُ الدماءَ تُغطّي ثيابي
تأكَّدتُ أنّي الذي قد ذُبِحْتْ..
فلا تأخذيني على مَحْمَلِ الجَدِّ..
مهما غضبتُ.. ومهما انْفَعَلْتْ..
ومهما اشْتَعَلتُ.. ومهما انْطَفَأْتْ..
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصِدْقِ
والحمدُ لله أنّي كَذَبتْ...

وعدتُكِ.. أن أحسِمَ الأمرَ فوْراً..
وحين رأيتُ الدموعَ تُهَرْهِرُ من مقلتيكِ..
ارتبكْتْ..
وحين رأيتُ الحقائبَ في الأرضِ،
أدركتُ أنَّكِ لا تُقْتَلينَ بهذي السُهُولَهْ
فأنتِ البلادُ .. وأنتِ القبيلَهْ..
وأنتِ القصيدةُ قبلَ التكوُّنِ،
أنتِ الدفاترُ.. أنتِ المشاويرُ.. أنت الطفولَهْ..
وأنتِ نشيدُ الأناشيدِ..
أنتِ المزاميرُ..
أنتِ المُضِيئةُ..
أنتِ الرَسُولَهْ...

وَعَدْتُ..
بإلغاء عينيْكِ من دفتر الذكرياتِ
ولم أكُ أعلمُ أنّي سأُلغي حياتي
ولم أكُ أعلمُ أنِك..
- رغمَ الخلافِ الصغيرِ – أنا..
وأنّي أنتْ..
وَعَدْتُكِ أن لا أُحبّكِ...
- يا للحماقةِ -
ماذا بنفسي فعلتْ؟
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،
والحمدُ لله أنّي كَذَبتْ...

وَعَدْتُكِ..
أنْ لا أكونَ هنا بعد خمس دقائقْ..
ولكنْ.. إلى أين أذهبُ؟
إنَّ الشوارعَ مغسولةٌ بالمَطَرْ..
إلى أينَ أدخُلُ؟
إن مقاهي المدينة مسكونةٌ بالضَجَرْ..
إلى أينَ أُبْحِرُ وحدي؟
وأنتِ البحارُ..
وأنتِ القلوعُ..
وأنتِ السَفَرْ..
فهل ممكنٌ..
أن أظلَّ لعشر دقائقَ أخرى
لحين انقطاع المَطَرْ؟
أكيدٌ بأنّي سأرحلُ بعد رحيل الغُيُومِ
وبعد هدوء الرياحْ..
وإلا..
سأنزلُ ضيفاً عليكِ
إلى أن يجيءَ الصباحْ....

وعدتُكِ..
أن لا أحبَّكِ، مثلَ المجانين، في المرَّة الثانيَهْ
وأن لا أُهاجمَ مثلَ العصافيرِ..
أشجارَ تُفّاحكِ العاليَهْ..
وأن لا أُمَشّطَ شَعْرَكِ – حين تنامينَ –
يا قطّتي الغاليَهْ..
وعدتُكِ، أن لا أُضيعَ بقيّة عقلي
إذا ما سقطتِ على جسدي نَجْمةً حافيَهْ
وعدتُ بكبْح جماح جُنوني
ويُسْعدني أنني لا أزالُ
شديدَ التطرُّفِ حين أُحِبُّ...
تماماً، كما كنتُ في المرّة الماضيَهْ..

وَعَدْتُكِ..
أن لا أُطَارحَكِ الحبَّ، طيلةَ عامْ
وأنْ لا أخبئَ وجهي..
بغابات شَعْرِكِ طيلةَ عامْ..
وأن لا أصيد المحارَ بشُطآن عينيكِ طيلةَ عامْ..
فكيف أقولُ كلاماً سخيفاً كهذا الكلامْ؟
وعيناكِ داري.. ودارُ السَلامْ.
وكيف سمحتُ لنفسي بجرح شعور الرخامْ؟
وبيني وبينكِ..
خبزٌ.. وملحٌ..
وسَكْبُ نبيذٍ.. وشَدْوُ حَمَامْ..
وأنتِ البدايةُ في كلّ شيءٍ..
ومِسْكُ الختامْ..

وعدتُكِ..
أنْ لا أعودَ .. وعُدْتْ..
وأنْ لا أموتَ اشتياقاً..
ومُتّ..
وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي
فماذا بنفسي فعلتْ؟
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،
والحمدُ للهِ أنّي كَذَبتْ
3
"كان مجيئك حنونًا بشكل مفرط وكأنّك تعتذر لي نيابة عن كل ما آذاني، وبينما انا أرفض كل العالم بشدّة،
كنت أنت قبولي الوحيد".
‏بعد سن معين، أهلك بيبدأوا واحدة واحدة يبقوا زي أطفالك.

‏يسألوا أسئلة بسيطة، يكرروا نفس الحكايات، ويعتمدوا على صبرك زي ما أنت كنت بتعتمد على صبرهم زمان. قليل جدًا اللي بيفهم التبديل ده في الأدوار.

‏اللي بيبان براءة أو إزعاج، هو في الحقيقة الزمن وهو بيلف ويرجع تاني.

‏ما تصححش لهم بعصبية، وما تستعجلهمش. اهتم بيهم زي ما كانوا بيحموك ويراعوك.
‏ده مش عبء ، ده رد جميل.
2
وعزتك وجلالك لألزمنَ بابك حتى تستجيب،
فهب لي سؤالي وقرّ عيني بإجابتك .
‏في الآونة الأخيرة يؤلمني إحساسي بأن شيئًا ما
‏ليس في مكانه الصحيح! ربما حياتي ربما انا
"من مُتلازمات الوعي أن تُصبح بارداً
تجاه أشياء يشتعل لأجلها الآخرون"
‏صوت واحد، واحد فقط يوسّع رئة يومك، يرش رائحة زكية ومنعشة في روحك، مثل لو أنه أريكة مُريحة بعد وقوف طويل، أظن أنك استمعت إليه بقلبك وأنت تقرأ .
‏وألقِ السَكينةَ عليَّ أنا وقلبي ❤️‍🩹 .
‏بَكيت البارحة، لا بُكاء المُضطر، أو الخائف، أو اليائس،
أو الحَزين، إنما بُكاء المسلّم، الذي فَعل مافي وسعهِ
وما ليس في وسعهِ، وسعىٰ، سعىٰ، سعىٰ, ولم يبقىٰ
له الآن إلا الانتظار .
‏ما تمنيّته في حبيبي
أن يكون حنونًا
حنونًا في الخصام
في العتاب
في الغضب
حتَّى في القسوة.