Forwarded from قناة القارئ أحمد النفيس
قال ابن عثيمين :
تنوع العبادات والأذكار من نعمة الله -عز وجل- على الإنسان وذلك لأنه يحصل بها عدة فوائد منها: يؤدي إلى استحضار الإنسان ما يقول من الذكر فإن الإنسان إذا دام على ذكر واحد صار يأتي به بدون أن يحضر قلبه، فإذا تعمد وقصد تنويعها فإنه بذلك يحصل له حضور القلب.
تنوع العبادات والأذكار من نعمة الله -عز وجل- على الإنسان وذلك لأنه يحصل بها عدة فوائد منها: يؤدي إلى استحضار الإنسان ما يقول من الذكر فإن الإنسان إذا دام على ذكر واحد صار يأتي به بدون أن يحضر قلبه، فإذا تعمد وقصد تنويعها فإنه بذلك يحصل له حضور القلب.
❤2
Forwarded from قناة القارئ أحمد النفيس
إذا أحسست بالضيق لأن يومك يمضي دون إنجاز، فاشتغل بالذكر ماشياً وراكباً وجالساً وعلى جنبك فذلك إنجاز الموفقين، ومن الإنجازات اليومية الكبيرة قول:"لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" مئة مرة،لا يأتي أحد بأفضل مما جئت به إلا أحد عمل أكثر من ذلك
❤2
«فإيّاك إيّاك أن تَستَطِيل زَمانَ البَلَاء،
وتَضجَر مِن *كَثرة الدّعَاء* ..
فإنّكَ مُبتَلى بالبَلَاء، متعبّـد بالصّبر والدّعَـاء،
ولَا تَيأس مِن رُوح ﷲ؛ *وإِن طَال البَلَاء* !»
> صَيد الخَاطِـر (٤٣٩ / ١)
قَال ابن الجَوزِي رحِمـه ﷲ«فإيّاك إيّاك أن تَستَطِيل زَمانَ البَلَاء،
وتَضجَر مِن *كَثرة الدّعَاء* ..
فإنّكَ مُبتَلى بالبَلَاء، متعبّـد بالصّبر والدّعَـاء،
ولَا تَيأس مِن رُوح ﷲ؛ *وإِن طَال البَلَاء* !»
> صَيد الخَاطِـر (٤٣٩ / ١)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله أكبر ولله الحمد 🇸🇾
Forwarded from قناة القارئ أحمد النفيس
تذكير:
الانتقال من سنة ميلادية إلى سنة جديدة لا يعني للمسلم شيئًا وإنما هي أيام من أيام الله تعالى كسائر الأيام فلا دعاء خاص! ولا صلاة خاصة! ولا غيرها من العبادات، يعني باختصار .. الانتقال من تاريخ ٣١ / ١٢ إلى ١ / ١ هو حدثٌ لا يعني لك شيئًا .. فكُن طبيعيًا
و في نهاية 2024، ستكثر الرسائل التي تسبّ العام وتنسب كل ما حدث فيه إليه، وتنادي وتدعو سنة 2025 لتأتي بالرزق والخير والأمنيات، وهذا شرك صريح، السنوات لا تفعل، لا تغيّر، لا تُعطي، ولا تحقّق شيئًا
الانتقال من سنة ميلادية إلى سنة جديدة لا يعني للمسلم شيئًا وإنما هي أيام من أيام الله تعالى كسائر الأيام فلا دعاء خاص! ولا صلاة خاصة! ولا غيرها من العبادات، يعني باختصار .. الانتقال من تاريخ ٣١ / ١٢ إلى ١ / ١ هو حدثٌ لا يعني لك شيئًا .. فكُن طبيعيًا
و في نهاية 2024، ستكثر الرسائل التي تسبّ العام وتنسب كل ما حدث فيه إليه، وتنادي وتدعو سنة 2025 لتأتي بالرزق والخير والأمنيات، وهذا شرك صريح، السنوات لا تفعل، لا تغيّر، لا تُعطي، ولا تحقّق شيئًا
Forwarded from قناة القارئ أحمد النفيس
يقول ابن الجوزي رحمه الله :
إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها .
وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها.
كُن مع الله ولا تُبالي، ومُدّ يديك إليه في ظُلُمات اللّيالي، وقُل: يا رب ما طابت الدّنيا إلاّ بذكرك، ولا الآخرة إلاّ بعفوك، ولا الجنّة إلاّ برُؤيتك.
إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها .
وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها.
كُن مع الله ولا تُبالي، ومُدّ يديك إليه في ظُلُمات اللّيالي، وقُل: يا رب ما طابت الدّنيا إلاّ بذكرك، ولا الآخرة إلاّ بعفوك، ولا الجنّة إلاّ برُؤيتك.
❤1