□ الحبيب أبو بَكر الهاشمي ♡
"الكون لا يخرج عن حالين اثنين فإما انه فوضى و اضطراب و تشتت الى ذرات ، و إمّا انه وحدة و نظام و عناية ، فإذا صحّ الافتراض الأول ، فَلمَ ارغب في المكوث في عالمٍ مُرَكّبٍ بطريقة عشوائية فوضوية و يعاني من مثل هذا الاختلاط ، و لِمَ أُعنّي نفسي بشيئ آخر غير تحوّل…
يسمي الدكتور عبدالله دراز هذا الاسلوب ب " الحصر المنطقي " ..
❤2
"ذكروا أنَّ شابًّا ليسَ لديه كثير علم، يمرُّ ّعلىٰ رُعاةِ الإبل والغنم، يُصحّحُ لهم الفاتحةَ ويمضي..."
❤4👍1
يقول الإمام الشافعي:
آيةٌ من القرآن هي سهمٌ في قلب الظالم وبلسم على قلب المظلوم قيل..وما هي؟
فقال:
قوله تعالى : "ومَا كانَ رَبُّكَ نَسِيّاً"
🔻〰🔻〰🔻〰🔻
آيةٌ من القرآن هي سهمٌ في قلب الظالم وبلسم على قلب المظلوم قيل..وما هي؟
فقال:
قوله تعالى : "ومَا كانَ رَبُّكَ نَسِيّاً"
🔻〰🔻〰🔻〰🔻
❤6
وردَ في كتاب “آثار البلاد والعباد” للإمام القزويني أنَّ رجلاً شريفاً جمعَ يوماً نُدماءهُ للشرب، وسلّمَ إلى غلامه أربعةَ دراهم ليشتري لهم بها فواكه، فاجتازَ الغلام بمجلسٍ كانَ فيه العالم منصور بن عمّار، وكانَ منصور يطلب لفقيرٍ أربعةَ دراهم، فقال: “مَن يعطي له أربعة دراهم أدعو له أربع دعوات”
فدفعَ إليه الغلام الدراهم، فقال منصور: “ما الذي تريد من الدعوات؟” فقال: “أريد العتق”، فقال: “اللهمَّ ارزقه العتق”، قال: وما الآخر؟ قال: “أن يَخلِفَ الله عليَّ دراهمي”، فدعا لهُ به، قال: وما الآخر؟ قال: “أن يتوبَ الله على سيّدي”، فدعا له به، قال: وما الآخر؟ قال: “أن يغفرَ الله لي ولك ولسيّدي وللحاضرين”. فدعا به.
فلمَّا رَجِعَ إلى سيّده قال: “ما الذي أبطأ بك؟”، فقصَّ عليه القصّة فقال: سألتُ لنفسي العتق. فقال: “أنت حرٌّ لوجه الله تعالى”! قال: وأن يخلف عليَّ الدراهم، قال: “لكَ أربعة آلاف درهم”. قال: وما الثالث؟ قال: أن يتوبَ الله عليك، قال: “تبتُ إلى الله عزَّ وجل”. قال: وما الرابع؟ قال: أن يغفر الله لي ولك وله وللحاضرين. فقال: “هذا ليسَ إلي”! فلمّا نامَ رأى في نومه قائلاً يقول له:
“أنتَ فعلتَ ما كانَ إليك، أترى أنّي لم أفعل ما إلَي؟ قد غفرتُ لكَ وللغلام وللحاضرين ولمنصور”.
فدفعَ إليه الغلام الدراهم، فقال منصور: “ما الذي تريد من الدعوات؟” فقال: “أريد العتق”، فقال: “اللهمَّ ارزقه العتق”، قال: وما الآخر؟ قال: “أن يَخلِفَ الله عليَّ دراهمي”، فدعا لهُ به، قال: وما الآخر؟ قال: “أن يتوبَ الله على سيّدي”، فدعا له به، قال: وما الآخر؟ قال: “أن يغفرَ الله لي ولك ولسيّدي وللحاضرين”. فدعا به.
فلمَّا رَجِعَ إلى سيّده قال: “ما الذي أبطأ بك؟”، فقصَّ عليه القصّة فقال: سألتُ لنفسي العتق. فقال: “أنت حرٌّ لوجه الله تعالى”! قال: وأن يخلف عليَّ الدراهم، قال: “لكَ أربعة آلاف درهم”. قال: وما الثالث؟ قال: أن يتوبَ الله عليك، قال: “تبتُ إلى الله عزَّ وجل”. قال: وما الرابع؟ قال: أن يغفر الله لي ولك وله وللحاضرين. فقال: “هذا ليسَ إلي”! فلمّا نامَ رأى في نومه قائلاً يقول له:
“أنتَ فعلتَ ما كانَ إليك، أترى أنّي لم أفعل ما إلَي؟ قد غفرتُ لكَ وللغلام وللحاضرين ولمنصور”.
❤4
كانَ فرقد السبخي من التابعين والصالحين والزاهدين في زمانه من أهل البصرة, وكان يبكي حتى أضرَّ به ذلك البكاء, وتناثرت أشفاره (رموشه)، فقيل له في ذلك فقال: "بلغني أنَّ كلَّ عينٍ بكت من خشية الله, لا يُصيبها لفح النار يوم القيامة", فكان يبكي ويُبكي أصحابه ويقول:
"قرأتُ في بعض الكتب أنَّ العبدَ إذا بكى من خشية الله, تحاتت عنه ذنوبه كيوم ولدته أمه, ولو أنَّ عبداً جاءَ بجبال الأرض ذنوباً وآثاماً, لوَسِعَتهُ الرحمة إذا بكى, وإنَّ الباكي على الجنَّة لتشفع له الجنَّة إلى ربها فتقول: يا رب، أدخلهُ الجنَّة كما بكى علي, وإنَّ النار لتستجير له من ربِّها فتقول: يا رب, أجرهُ من النار كما استجارك منّي وبكى خوفاً من دخولي".
"قرأتُ في بعض الكتب أنَّ العبدَ إذا بكى من خشية الله, تحاتت عنه ذنوبه كيوم ولدته أمه, ولو أنَّ عبداً جاءَ بجبال الأرض ذنوباً وآثاماً, لوَسِعَتهُ الرحمة إذا بكى, وإنَّ الباكي على الجنَّة لتشفع له الجنَّة إلى ربها فتقول: يا رب، أدخلهُ الجنَّة كما بكى علي, وإنَّ النار لتستجير له من ربِّها فتقول: يا رب, أجرهُ من النار كما استجارك منّي وبكى خوفاً من دخولي".
❤4
لا يُلبِّسنَّ عليكَ إبليسُ فتستَعظِمَ ذَنبَك، ثم تستحي مِن طلبِ المغفرة، ثم تتقاصر عن طلب العطاء؛ فإن سليمان عليه السلام لم يطلب المُلكَ الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده؛ إلا حين أذنب؛ "قال رب اغفر لي وَهَب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي".. فأذنب، فاستغفر، فَطلبَ ما لم يَطلبه أحدٌ؛ فَأُعطيَ ما لم يُعْطَهُ أحد، وليس بين دعائه واستجابةِ الكريم له إلا (حرف الفاء) الذي يُفيدُ التعقيب بلا تَراخٍ أو مُهلة: "فَسخَّرنا له الريحَ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب، والشياطينَ كل بَنَّاءٍ وغواص، وآخرين مقرنين في الأصفاد".
وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب، ولكنَّه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه!! اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك؛ فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار؛ ليعود عليكَ بالتوبة، ونِعمَ العطاءُ التوبة.
وأوّل من خطر في قلبي بعد تدبّر هذه السطور كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. فإن كان هو القدوة في كلِّ شيء، فالتوبة شيء أيضاً.
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يتوب إلى ربّه في اليوم الواحد أكثر من سبعين مرّة، ما هذا المقام العظيم للتوبة حتى يطلبه المعصوم من الله؟ فعلمتُ أن التوبةَ يجب أن تكون رفيقة المسلم حتّى يلقى ربّه.
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله:
"سألتُ نفسي يوماً ﻫﻞ ﻳﺤﺒّﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﺭﺍﻭﺩﻧﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ، ﻓﺘﺬﻛّﺮﺕ ﺃﻥّ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ تعالى ﻟﻌﺒﺎﺩه ﺗﺄﺗﻲ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﺃﻭﺻﺎﻑ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻗﻠّﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ﻷﻋﺮﺽ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ لعلّي ﺃﺟﺪ ﻟﺴﺆﺍﻟﻲ ﺟﻮﺍﺑﺎ، ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺃﻧّﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﻤﺘّﻘﻴﻦ” ﻭﻻ ﺃﺟﺮﺅ ﺃﻥ ﺃﺣﺴﺐ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻨﻬﻢ! ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺃﻧّﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﺼﺎﺑﺮﻳﻦ” ﻓﺘﺬﻛّﺮﺕ ﻗﻠﺔ ﺻﺒﺮﻱ! ﻭﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ” ﻓﺘﻨﺒّﻬﺖ ﻟﻜﺴﻠﻲ ﻭﻗﻠّﺔ ﺣﻴﻠﺘﻲ! وﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﻤﺤﺴﻨﻴﻦ” ﻭﻣﺎ ﺃﺑﻌﺪﻧﻲ ﻋﻦ ﻫﺬه! ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﻮﻗّﻔﺖ ﻋﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ؛ ﺧﺸِﻴﺖُ ﺃﻻ ﺃﺟﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺷﻴﺌًﺎ ﻳﺤﺒّﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﺟﻠﻪ! ﻭﺗﻔﺤّﺼﺖ أعمالي، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﻣﻤﺰﻭﺝ ﺑﺎﻟﻔﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻟﺬﻧﻮﺏ؛ ﻓﺨﻄﺮ ﻟﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﺇﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻴﻦ) ﻛﺄﻧﻨﻲ ﻟﻠﺘﻮّ ﻓﻬﻤﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﻷﻣﺜﺎﻟﻲ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺃﺗﻤﺘﻢ: (ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ اﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ) (ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ) (ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ) وعسى أن يحبّني الله".
وكُلُّ هذا العطاء بعد استغفارٍ من ذنب، ولكنَّه استغفارٌ من عَبدٍ فَهِمَ عن رحمة الله وكرمه ما لم نفهمه!! اللهُ أرحمُ بكَ من نفسك؛ فلا تستحِ أن تعودَ إليه بالاستغفار؛ ليعود عليكَ بالتوبة، ونِعمَ العطاءُ التوبة.
وأوّل من خطر في قلبي بعد تدبّر هذه السطور كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. فإن كان هو القدوة في كلِّ شيء، فالتوبة شيء أيضاً.
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يتوب إلى ربّه في اليوم الواحد أكثر من سبعين مرّة، ما هذا المقام العظيم للتوبة حتى يطلبه المعصوم من الله؟ فعلمتُ أن التوبةَ يجب أن تكون رفيقة المسلم حتّى يلقى ربّه.
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله:
"سألتُ نفسي يوماً ﻫﻞ ﻳﺤﺒّﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﺭﺍﻭﺩﻧﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ، ﻓﺘﺬﻛّﺮﺕ ﺃﻥّ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ تعالى ﻟﻌﺒﺎﺩه ﺗﺄﺗﻲ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﺃﻭﺻﺎﻑ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻗﻠّﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ﻷﻋﺮﺽ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ لعلّي ﺃﺟﺪ ﻟﺴﺆﺍﻟﻲ ﺟﻮﺍﺑﺎ، ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺃﻧّﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﻤﺘّﻘﻴﻦ” ﻭﻻ ﺃﺟﺮﺅ ﺃﻥ ﺃﺣﺴﺐ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻨﻬﻢ! ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺃﻧّﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﺼﺎﺑﺮﻳﻦ” ﻓﺘﺬﻛّﺮﺕ ﻗﻠﺔ ﺻﺒﺮﻱ! ﻭﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ” ﻓﺘﻨﺒّﻬﺖ ﻟﻜﺴﻠﻲ ﻭﻗﻠّﺔ ﺣﻴﻠﺘﻲ! وﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﻤﺤﺴﻨﻴﻦ” ﻭﻣﺎ ﺃﺑﻌﺪﻧﻲ ﻋﻦ ﻫﺬه! ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﻮﻗّﻔﺖ ﻋﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ؛ ﺧﺸِﻴﺖُ ﺃﻻ ﺃﺟﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺷﻴﺌًﺎ ﻳﺤﺒّﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﺟﻠﻪ! ﻭﺗﻔﺤّﺼﺖ أعمالي، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﻣﻤﺰﻭﺝ ﺑﺎﻟﻔﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻟﺬﻧﻮﺏ؛ ﻓﺨﻄﺮ ﻟﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﺇﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻴﻦ) ﻛﺄﻧﻨﻲ ﻟﻠﺘﻮّ ﻓﻬﻤﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﻷﻣﺜﺎﻟﻲ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺃﺗﻤﺘﻢ: (ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ اﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ) (ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ) (ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ) وعسى أن يحبّني الله".
❤2👍2
قرأ سفيان الثوري قوله تعالى: "إنَّهُ ليس لهُ سلطانٌ على الذين آمنوا وعلى ربِّهم يتوكَّلون"
ثمَّ شرح الآية فقال:
"ليس للشيطان سلطان أن يحملهم على ذنبٍ لا يُغفَر".
ثمَّ شرح الآية فقال:
"ليس للشيطان سلطان أن يحملهم على ذنبٍ لا يُغفَر".
❤6
كل من كانت إحاطته بالعلوم أكثر كان عِلمه بما فيها من البهجة والسعادة أكثر؛ فكان طلبُه لها أشد، وكان تعظيمه لأرباب العلم أكملَ وأعظَم.
- الإمام الرازي-
- الإمام الرازي-
❤10
يُروَى عن الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام ) أنه قال :
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اقْبَلُوا النَّصِيحَةَ مِمَّنْ نَصَحَكُمْ وَتَلَقَّوْهَا بِالطَّاعَةِ مِمَّنْ حَمَلَهَا إِلَيْكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَمْدَحْ مِنَ الْقُلُوبِ إِلَّا أَوْعَاهَا لِلْحِكْمَةِ وَمِنَ النَّاسِ إِلَّا أَسْرَعَهُمْ إِلَى الْحَقِّ إِجَابَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجِهَادَ الْأَكْبَرَ جِهَادُ النَّفْسِ فَاشْتَغِلُوا بِجِهَادِ أَنْفُسِكُمْ تَسْعَدُوا وَارْفُضُوا الْقَالَ وَالْقِيلَ تَسْلَمُوا وَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ تَغْنَمُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً تَسْعَدُوا لَدَيْهِ بِالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ
المصدر : غرر الحكم ودرر الكلم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اقْبَلُوا النَّصِيحَةَ مِمَّنْ نَصَحَكُمْ وَتَلَقَّوْهَا بِالطَّاعَةِ مِمَّنْ حَمَلَهَا إِلَيْكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَمْدَحْ مِنَ الْقُلُوبِ إِلَّا أَوْعَاهَا لِلْحِكْمَةِ وَمِنَ النَّاسِ إِلَّا أَسْرَعَهُمْ إِلَى الْحَقِّ إِجَابَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجِهَادَ الْأَكْبَرَ جِهَادُ النَّفْسِ فَاشْتَغِلُوا بِجِهَادِ أَنْفُسِكُمْ تَسْعَدُوا وَارْفُضُوا الْقَالَ وَالْقِيلَ تَسْلَمُوا وَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ تَغْنَمُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً تَسْعَدُوا لَدَيْهِ بِالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ
المصدر : غرر الحكم ودرر الكلم
❤5
بكى أبو إسحاق السبيعي فقيل ما يبكيك ؟
قال ذهبت قوتي وذهبت الصلاة مني، ما أستطيع أن أصلي قائماً إلا بالبقرة وآل عمران.
- الثقات لابن حبان (76/8)
قال ذهبت قوتي وذهبت الصلاة مني، ما أستطيع أن أصلي قائماً إلا بالبقرة وآل عمران.
- الثقات لابن حبان (76/8)
😢3❤2
قـال ابن الجوزي رحمه الله:
" وأيُّ موعظةٍ أبلغُ مِن أن ترى ديار الأقران ، وأحوال الإخوان ، وقبور المحبُوبِين ؛ فتعلم أنّك بعد أيامٍ مثلهم ، ثم لا يقع انتباه حتّى ينتبه الغيرُ بك ".
صيد الخاطر 335
" وأيُّ موعظةٍ أبلغُ مِن أن ترى ديار الأقران ، وأحوال الإخوان ، وقبور المحبُوبِين ؛ فتعلم أنّك بعد أيامٍ مثلهم ، ثم لا يقع انتباه حتّى ينتبه الغيرُ بك ".
صيد الخاطر 335
❤4
جاء في مسند أحمد بن حنبل رحمه الله :
عن أبي عبد الله الجدلي قال : دخلت على ( أم المؤمنين ) أم سلمة ( رضي الله عنها ) فقالت لي : أيُسَبُ رسول الله فيكم ؟ قلت : معاذ الله ، ( أو سبحان الله ، أو كلمة نحوها ) ، قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : من سب علياً فقد سبني .
عن أبي عبد الله الجدلي قال : دخلت على ( أم المؤمنين ) أم سلمة ( رضي الله عنها ) فقالت لي : أيُسَبُ رسول الله فيكم ؟ قلت : معاذ الله ، ( أو سبحان الله ، أو كلمة نحوها ) ، قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : من سب علياً فقد سبني .
❤5
في كتاب "الزهد" للإمام أحمد، جاءَ أنَّ رجلاً من بني إسرائيل تعبَّد الله ستّين سنة في طَلَبِ حاجة، فلَم يَظفر بها، فقالَ لنفسِه:
"والله، لو كانَ فيكَ خير، لظفرتَ بحاجتك"، فأتى في منامه صوت فقالَ له:
"أرأيتَ ازدراءكَ على نفسِك تلكَ الساعة؟ فإنَّهُ خيرٌ من عبادتك تلكَ السّنين".
"والله، لو كانَ فيكَ خير، لظفرتَ بحاجتك"، فأتى في منامه صوت فقالَ له:
"أرأيتَ ازدراءكَ على نفسِك تلكَ الساعة؟ فإنَّهُ خيرٌ من عبادتك تلكَ السّنين".
❤5
عن عمر بن ذر عن أبيه قال: "لمّا تابَ الله على داود, جعلَ يوماً لقضائهِ, ويوماً لنسائه, ويوماً لبُكائهِ, وأمرَ بفرشٍ مسوح فقُطِّعَت وحُشِيَت له بالرماد, وكتب الله خطيئة داود في كفِّه لئلّا ينساها, فكانَ إذا استسقى داود فأخذ الإناء, نظرَ إلى خطيئته في يده فبكى حتّى يملأ إناءه, فكان يجلس يوم بكائه على فرشه, وينزل إليه أربعة آلاف عابد يبكون معه, فكان يبكي حتى يبلَّ فراشه وتصل دموعه إلى الأرض تحت فرشه".
عن وهب بن منبه أنَّ داود كان ينادي في سجوده: "قرح الجبين, وجفَّت الدمعة, وخطيئتي لم تغفر", فقيلَ له: "يا داود, أظمآن فتُسقى؟ أجائع فتُطعَم؟ أعار فتُكسى؟", فازدادَ بكاءً على بكائه, وأخذ في الأنين عند منقطع النحيب, وعندَ ذلكَ رُحِم, فَغُفِرَ له.
عن مالك بن دينار أنَّهُ قال: إذا كان يوم القيامة, أُمِرَ بمنبرٍ رفيع فَوُضِعَ في الجنَّة, ثمَّ نُودِيَ: "يا داود, مجّدني بذاكَ الصوت الحسن الرخيم الذي كنتَ تمجّدني بهِ في الدنيا", قال: فيستفرغ صوت داود جميع نعيم الجنان, فذلك قولهُ "وإنَّ لهُ عندنا لزُلفى وحسن مآب".
عن وهب بن منبه أنَّ داود كان ينادي في سجوده: "قرح الجبين, وجفَّت الدمعة, وخطيئتي لم تغفر", فقيلَ له: "يا داود, أظمآن فتُسقى؟ أجائع فتُطعَم؟ أعار فتُكسى؟", فازدادَ بكاءً على بكائه, وأخذ في الأنين عند منقطع النحيب, وعندَ ذلكَ رُحِم, فَغُفِرَ له.
عن مالك بن دينار أنَّهُ قال: إذا كان يوم القيامة, أُمِرَ بمنبرٍ رفيع فَوُضِعَ في الجنَّة, ثمَّ نُودِيَ: "يا داود, مجّدني بذاكَ الصوت الحسن الرخيم الذي كنتَ تمجّدني بهِ في الدنيا", قال: فيستفرغ صوت داود جميع نعيم الجنان, فذلك قولهُ "وإنَّ لهُ عندنا لزُلفى وحسن مآب".
❤6👍1
﴿ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾.
🔹قال الماوردي -رحمه الله-:
" محاسبة النفس أن يتصفح الإنسان في ليله ما صدر من أفعاله نهارَه، فإن كان محمودًا أمضاه، وأتبعه بما شاكله، وضاهاه، وإن كان مذمومًا استدركه إن أمكن، وانتهى عن مثله في المستقبل ".
أدب الدنيا والدين | ص٣٦٠
🔹قال الماوردي -رحمه الله-:
" محاسبة النفس أن يتصفح الإنسان في ليله ما صدر من أفعاله نهارَه، فإن كان محمودًا أمضاه، وأتبعه بما شاكله، وضاهاه، وإن كان مذمومًا استدركه إن أمكن، وانتهى عن مثله في المستقبل ".
أدب الدنيا والدين | ص٣٦٠
❤4
ذكر الإمام الذهبي فى تاريخه عند ترجمة (مسعود بن محمد الهمذاني) أنه كان من خيار الناس، وكان كثيرًا ما يصفح عن الناس بقوله: (الماضي لا يُذكر).
قيل: إنّه رُؤيَ في المنام بعد موته،
فقيل له : ما فعل الله بك؟
قال : أوقفني بين يديه، وقال لي: يا مسعود، الماضي لا يُذْكَر،
انطلقوا به إلى الجنة).
"تاريخ الإسلام" للذهبي ج12 ص1128
تجارة مع الله...
قيل: إنّه رُؤيَ في المنام بعد موته،
فقيل له : ما فعل الله بك؟
قال : أوقفني بين يديه، وقال لي: يا مسعود، الماضي لا يُذْكَر،
انطلقوا به إلى الجنة).
"تاريخ الإسلام" للذهبي ج12 ص1128
تجارة مع الله...
❤5
يحكي الإمام الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال: خرجت إلى ساحل البحر مرابطاً وكان رباطنا يومئذ بعريش مصر، فلما انتهيت إلى الساحل فإذا أنا ببَطِيحَة وفي البَطِيحَة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثَقُلَ سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه.
فاقتربت منه فسمعته يقول: "اللهمَّ أوزعني أن أحمدك حمداً أُكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وفضَّلتني على كثير ممن خلقت تفضيلاً".
فقلت, والله لآتينّ هذا الرجل ولأسألنّه أنّى له هذا الكلام؟ فِهمٌ أم عِلم أم إلهام أُلهمه!
فأتيت الرجل فسلّمت عليه فقلت: سمعتكَ وأنت تقول: "اللهمَّ أوزعني أن أحمدك حمداً أُكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وفضَّلتني على كثير ممن خلقت تفضيلاً"
فأيّ نعمةٍ من نِعَم الله عليك تحمدُه عليها؟
وأيّ فضيلةٍ تفضَّل بها عليك تشكره عليها؟
قال: وما ترى ما صنعَ ربي، والله لو أرسل السماء عليَّ ناراً فأحرقتني وأمر الجبال فدمَّرتني وأمر البحار فغرَّقتني وأمر الأرض فبلعتني ما ازددت لربّي إلا شكراً لما أنعمَ عليَّ من لساني هذا، ولكن يا عبد الله إذا أتيتني, لي إليك حاجة, قد تراني على أي حالة، أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع ولقد كان معي ابن لي يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضّيني, وإذا جعت أطعمني, وإذا عطشت سقاني, ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام, فَتَحَسَّسْهُ لي رحمك الله.
فقلت: والله ما مشى خلقٌ في حاجة خلق كان أعظم عند الله أجراً ممن يمشي في حاجة مثلك. فمضيت في طلب الغلام، فما مضيت غير بعيد حتى صرت بين كثبان من الرمل, فإذا أنا بالغلام قد افترسهُ سبُع وأكلَ لحمه.
فاسترجعت: قلت: إنّا لله وإنّا إليه راجعون وقلت: أنّى لي وجهٌ رقيقٌ آتى به الرجل! فبينما أنا مُقبل نحوه إذ خطر على قلبي ذكر أيوب النبي عليه السلام، فلمّا أتيته سلّمت عليه فردَّ عليَّ السلام,
فقال: ألست بصاحبي؟
قلت: بلى، قال: ما فعلت في حاجتي؟
فقلت: أنتَ أكرم على الله أم أيوب عليه السلام،
قال: بل أيوب النبي،
قلت: هل علمت ما صنع به ربه؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده؟
قال: بلى
قلت: فكيفَ وجده؟
قال: وجده صابراً شاكراً حامداً.
قلت: لم يرضَ منه ذلك حتى أوحش من أقربائه وأحبائه،
قال: نعم
قلت :فكيف وجده ربه؟
قال: وجده صابراً شاكراً حامداً.
قلت فلم يرض منه بذلك حتى صيَّره غَرَضاً لمارِّ الطريق هل علمت؟
قال :نعم
قلت: فكيف وجده ربه؟
قال: وجده صابراً شاكراً حامداً، أوجز رحمك الله،
قلت له: إنَّ الغلام الذي أرسلتني في طلبه وجدته بين كثبان الرمل وقد افترسه سبع، فأعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر.
فقال الرجل: الحمد لله الذي لم يخلق من ذرّيتي خلقاً يعصيه فيعذّبه بالنار، ثم استرجع وشهق شهقة فمات.
فقلت: إنّا لله وإنا إليه راجعون, عَظُمَت مصيبتي , رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع, وإن قعدت, لم أقدر على ضر ولا نفع! فسجَّيته بشَمْلَةٍ كانت عليه وقعدت عند رأسه باكياً, فبينما أنا قاعد, إذ تهجَّم عليَّ أربعة رجال فقالوا:
يا عبد الله! ما حالك وما قصّتك؟ فقصصت عليهم قصتي وقصته، فقالوا لي: اكشف لنا عن وجهه فعسى أن نعرفه, فكشفت عن وجهه فانكبَّ القوم عليه يقبّلون عينيه، ويقولون:
"بأبي عينٌ طالما غضَّت عن محارم الله، وبأبي وجسمه طالما كنت ساجداً والناس نيام"
فقلت: مَن هذا يرحمكم الله؟
فقالوا: هذا أبو قِلابة الجِرْمي صاحب ابن عبّاس، لقد كان شديد الحب لله وللنبي صلى الله عليه وسلم.
فغسَّلناه وكفّناه بأثواب كانت معنا وصلّينا عليه ودفناه، فانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي, فلما أن جن عليَّ الليل وضعت رأسي فرأيته فيما يرى النائم في روضة من رياض الجنة وعليه حلّتان من حلل الجنة وهو يتلو الوحي:
"سلامٌ عليكم بما صبرتم فَنِعمَ عقبى الدار"
فقلت له :ألستَ بصاحبي؟
قال: بلى
قلت: أنّى لك هذا؟
قال: "إن لله درجات لا تُنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله عزَّ وَجَل في السرَّ والعلانيّة".
فاقتربت منه فسمعته يقول: "اللهمَّ أوزعني أن أحمدك حمداً أُكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وفضَّلتني على كثير ممن خلقت تفضيلاً".
فقلت, والله لآتينّ هذا الرجل ولأسألنّه أنّى له هذا الكلام؟ فِهمٌ أم عِلم أم إلهام أُلهمه!
فأتيت الرجل فسلّمت عليه فقلت: سمعتكَ وأنت تقول: "اللهمَّ أوزعني أن أحمدك حمداً أُكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وفضَّلتني على كثير ممن خلقت تفضيلاً"
فأيّ نعمةٍ من نِعَم الله عليك تحمدُه عليها؟
وأيّ فضيلةٍ تفضَّل بها عليك تشكره عليها؟
قال: وما ترى ما صنعَ ربي، والله لو أرسل السماء عليَّ ناراً فأحرقتني وأمر الجبال فدمَّرتني وأمر البحار فغرَّقتني وأمر الأرض فبلعتني ما ازددت لربّي إلا شكراً لما أنعمَ عليَّ من لساني هذا، ولكن يا عبد الله إذا أتيتني, لي إليك حاجة, قد تراني على أي حالة، أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع ولقد كان معي ابن لي يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضّيني, وإذا جعت أطعمني, وإذا عطشت سقاني, ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام, فَتَحَسَّسْهُ لي رحمك الله.
فقلت: والله ما مشى خلقٌ في حاجة خلق كان أعظم عند الله أجراً ممن يمشي في حاجة مثلك. فمضيت في طلب الغلام، فما مضيت غير بعيد حتى صرت بين كثبان من الرمل, فإذا أنا بالغلام قد افترسهُ سبُع وأكلَ لحمه.
فاسترجعت: قلت: إنّا لله وإنّا إليه راجعون وقلت: أنّى لي وجهٌ رقيقٌ آتى به الرجل! فبينما أنا مُقبل نحوه إذ خطر على قلبي ذكر أيوب النبي عليه السلام، فلمّا أتيته سلّمت عليه فردَّ عليَّ السلام,
فقال: ألست بصاحبي؟
قلت: بلى، قال: ما فعلت في حاجتي؟
فقلت: أنتَ أكرم على الله أم أيوب عليه السلام،
قال: بل أيوب النبي،
قلت: هل علمت ما صنع به ربه؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده؟
قال: بلى
قلت: فكيفَ وجده؟
قال: وجده صابراً شاكراً حامداً.
قلت: لم يرضَ منه ذلك حتى أوحش من أقربائه وأحبائه،
قال: نعم
قلت :فكيف وجده ربه؟
قال: وجده صابراً شاكراً حامداً.
قلت فلم يرض منه بذلك حتى صيَّره غَرَضاً لمارِّ الطريق هل علمت؟
قال :نعم
قلت: فكيف وجده ربه؟
قال: وجده صابراً شاكراً حامداً، أوجز رحمك الله،
قلت له: إنَّ الغلام الذي أرسلتني في طلبه وجدته بين كثبان الرمل وقد افترسه سبع، فأعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر.
فقال الرجل: الحمد لله الذي لم يخلق من ذرّيتي خلقاً يعصيه فيعذّبه بالنار، ثم استرجع وشهق شهقة فمات.
فقلت: إنّا لله وإنا إليه راجعون, عَظُمَت مصيبتي , رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع, وإن قعدت, لم أقدر على ضر ولا نفع! فسجَّيته بشَمْلَةٍ كانت عليه وقعدت عند رأسه باكياً, فبينما أنا قاعد, إذ تهجَّم عليَّ أربعة رجال فقالوا:
يا عبد الله! ما حالك وما قصّتك؟ فقصصت عليهم قصتي وقصته، فقالوا لي: اكشف لنا عن وجهه فعسى أن نعرفه, فكشفت عن وجهه فانكبَّ القوم عليه يقبّلون عينيه، ويقولون:
"بأبي عينٌ طالما غضَّت عن محارم الله، وبأبي وجسمه طالما كنت ساجداً والناس نيام"
فقلت: مَن هذا يرحمكم الله؟
فقالوا: هذا أبو قِلابة الجِرْمي صاحب ابن عبّاس، لقد كان شديد الحب لله وللنبي صلى الله عليه وسلم.
فغسَّلناه وكفّناه بأثواب كانت معنا وصلّينا عليه ودفناه، فانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي, فلما أن جن عليَّ الليل وضعت رأسي فرأيته فيما يرى النائم في روضة من رياض الجنة وعليه حلّتان من حلل الجنة وهو يتلو الوحي:
"سلامٌ عليكم بما صبرتم فَنِعمَ عقبى الدار"
فقلت له :ألستَ بصاحبي؟
قال: بلى
قلت: أنّى لك هذا؟
قال: "إن لله درجات لا تُنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله عزَّ وَجَل في السرَّ والعلانيّة".
❤3
- لمّا أرادَ سيّدنا موسى أن يُفارق الخضر عليه السلام, قال له موسى: أوصني، فقال الخضر:
"كن نفَّاعاً ولا تكن ضرّاراً, وكن بشَّاشاً ولا تكن غضبان، ارجع عن اللجاجة ولا تمشِ في غيرِ حاجة, ولا تعيّر امرأ بخطيئتهِ وابكِ على خطيئتك يا ابنَ عمران".
- عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلتُ يا رسول الله ما النجاة؟ قال:
"أمسك عليكَ لسانك, وليسعكَ بيتك, وابكِ على خطيئتك".
"كن نفَّاعاً ولا تكن ضرّاراً, وكن بشَّاشاً ولا تكن غضبان، ارجع عن اللجاجة ولا تمشِ في غيرِ حاجة, ولا تعيّر امرأ بخطيئتهِ وابكِ على خطيئتك يا ابنَ عمران".
- عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلتُ يا رسول الله ما النجاة؟ قال:
"أمسك عليكَ لسانك, وليسعكَ بيتك, وابكِ على خطيئتك".
❤5
في الحديث أن الله تعالى يقول: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة»، أحدهم: «رجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه، ولم يعطه أجره».
إن كان هذا حالك يا رب مع من منع أجر العامل، فما حالك مع من أطلق النار عليه لأنه مهاجر مستضعف.
إن كان هذا حالك يا رب مع من منع أجر العامل، فما حالك مع من أطلق النار عليه لأنه مهاجر مستضعف.
❤3👍1
SAYYIDUL ISTIGHFAR
سيد الإستغفار 📿
اَللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِيْ وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ. أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ. أَبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ. وَأَبُوْءُ بِذَنْبِيْ. فَاغْفِرْ لِيْ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلَّا أَنْتَ
Arab-latin: Allâhumma anta rabbî, lâ ilâha illâ anta khalaqtanî. Wa anâ ‘abduka, wa anâ ‘alâ ‘ahdika wa wa‘dika mastatha‘tu. A‘ûdzu bika min syarri mâ shana‘tu. Abû’u laka bini‘matika ‘alayya. Wa abû’u bidzanbî. Faghfirlî. Fa innahû lâ yaghfirudz dzunûba illâ anta
____________________
“Siapa yang membaca sayyidul istighfar di sore hari, lalu ia meninggal di malam itu, niscaya ia termasuk penghuni surga. Demikian juga berlaku bagi mereka yang membaca sayidul istighfar di pagi hari, lalu wafat di hari itu juga, niscaya ia termasuk penghuni surga,” demikian sabda Rasulullah SAW.
Dalam kitab Al-Adzkar, Imam An-Nawawi memasukkan sayyidul istighfar ke dalam doa harian. Bacaan sayyidul istighfar dianjurkan untuk dibaca saat pagi dan sore hari.
Wallahu'alam.
سيد الإستغفار 📿
اَللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِيْ وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ. أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ. أَبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ. وَأَبُوْءُ بِذَنْبِيْ. فَاغْفِرْ لِيْ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلَّا أَنْتَ
Arab-latin: Allâhumma anta rabbî, lâ ilâha illâ anta khalaqtanî. Wa anâ ‘abduka, wa anâ ‘alâ ‘ahdika wa wa‘dika mastatha‘tu. A‘ûdzu bika min syarri mâ shana‘tu. Abû’u laka bini‘matika ‘alayya. Wa abû’u bidzanbî. Faghfirlî. Fa innahû lâ yaghfirudz dzunûba illâ anta
____________________
“Siapa yang membaca sayyidul istighfar di sore hari, lalu ia meninggal di malam itu, niscaya ia termasuk penghuni surga. Demikian juga berlaku bagi mereka yang membaca sayidul istighfar di pagi hari, lalu wafat di hari itu juga, niscaya ia termasuk penghuni surga,” demikian sabda Rasulullah SAW.
Dalam kitab Al-Adzkar, Imam An-Nawawi memasukkan sayyidul istighfar ke dalam doa harian. Bacaan sayyidul istighfar dianjurkan untuk dibaca saat pagi dan sore hari.
Wallahu'alam.
❤3
قال مالك بن دينار رحمه الله:
كان اﻷبرار يتواصون بثلاث
بسجن اللسان
وكثرة اﻻستغفار
والعزلة .
📖 الحلية لأبي نعيم (277/2
كان اﻷبرار يتواصون بثلاث
بسجن اللسان
وكثرة اﻻستغفار
والعزلة .
📖 الحلية لأبي نعيم (277/2
❤4