جٓــــبـٓـــلشٓـــــــامِخ📓
441 subscribers
818 photos
401 videos
14 files
560 links
‏"وَقُلْ لِمَنْ مَسَّتِ الأَوجَاعُ مُهْجَتَهُ
يَأوِي إِلَىٰ اللَّهِ .. إِنَّ اللَّهَ يُؤْوِيهِ."


‏وهَل شَيءٌ يُداوي كلَّ جُرحٍ..
‏كحَمْدِ اللهِ والصَّبرِ الجَميلِ؟.

https://t.me/Qesaar
Download Telegram
- تعرفُ متانةَ دين المرءِ من عِفَّةِ لسانِه عن الخَلق.
- الحِكمة الَّتي لَم يفهمها إلّا القَليل : أنّك مُزَوَّد بنقيضك في داخِلك، عَدوّك مَعك يُرافِقك ويغويك، وتتغلَّب على الجميع عِندما تتغلَّب على نَفسك وليس العَكس.
قالت العرب:
من أمن العقوبة أساء الأدب.

#بلاغة_قالت_العرب
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
جٓــــبـٓـــلشٓـــــــامِخ📓
‏- طُوبى لِمَنْ أدّبَ قلبَه.
- ‏لن يتوقّف الإنسان عَنْ قولِ - ليت - طِيلة حيَاته، هَكذا الإنسانُ مَخلوقٌ متأخِر إمّا يُحاوِل اللحَاق بِشيءٍ فاتهُ وإمَّا يَسعى للهربِ من شيءٍ لا مَجال للهربِ مِنه.
« فتطوي على يأسها روحَها و تلبس للناس ثوب السرور »
‏"صلُوا على مَن قام يرفعُ كفهُ
يدعُو برفقٍ ربِّ سلِّم أُمّتي".
كيف تخشع في صلاتك
‏"يا عابسًا يا باكيًا ما أجهلَك!
أمسٌ مضى، غَيبٌ غَدٌ، واليوم لك! "
- "يُقلقني أن ثمّة شيئًا محطمًا في جيلنا، ثمّة الكثير
من العيون الحزينة في وجوهٍ سعيدة."
جٓــــبـٓـــلشٓـــــــامِخ📓
Voice message
‏أصبحنا نشعر بالغُربة بين المسلمين ..
نُرفض، ونُستبعد، فقط لأننا اخترنا أن نتمثّل لأمر الله ونخرج بكامل حجابنا !
شُعور مؤلم ..
- " والمستقيمُ في مدينة الخطايا يصبح هو المذنب الوحيد" ..
- فاختر الذي لم ينتظرك في الظل بل احترق في وجه الشمس معك، الذي لم يُضيء لك العتيم فحسب بل انطفأ معك، الذي وزّع الطمأنينة على أطراف جُرحك وأبعد الشك عن ميادين حيرتك.
في المعصم ساعة، وفي الجوّال ساعة، وعلى الجدران ساعات .
‏إهتمام لامثيل له ، لكن الأوقات تهدر والأعمار تنقضي ..

‏وغداً السُّؤال : وعن عمره فيم أفناه ؟
هي أمنيةٌ واحدة، إن تحققت لن تسع الأرض أجنحتي
أُخيط جراح روحي بالقران
احذر الفيلة في رمضان

قد تتعجبون من العنوان لكن سيزول العجب حين تقرؤون.

جلس الإمام مالك في المسجد النبوي كعادته يروي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والطلاب حوله يستمعون فصاح صائح:
جاء للمدينة فيل عظيم (ولم يكن أهل المدينة قد رأوا فيلا قبل ذلك فالمدينة ليست موطنا للفيلة)

فهرع الطلبة كلهم ليروْا الفيل وتركوا مالكا إلَّا يحيى بن يحيى الليثي.

️فقال له الإمام مالك:
لِمَ لَمْ تخرج معهم
هل رأيت الفيل من قبل
️قال يحيى:
إنَّما قدمت المدينة لأرى مالكاً لا لأرى الفيل.

لو تأمَّلنا هذه القصة لوجدنا أنَّ واحداً فقط من الحضور هو من عَلِمَ لماذا أتى وما هو هدفه.

لذا لم يتشتت ولم يبدد طاقاته يمنة ويسرة أما الآخرون فخرجوا يتفرجون فانظر لعِظَمْ الفرق بينهم.

فكانت رواية الإمام يحيى بن يحيى الليثي عن مالك هي المعتمد للموطأ.

أمَّا غيره من الطلبة المتفرجين فلم يذكرهم لنا التاريخ.

وفي زماننا هذا يتكرر الفيل ولكن بصور مختلفة وطرائق شتَّى وخصوصاً في رمضان.

فالناس في رمضان صنفان:
صنف قد حدَّد هدفه فهو يعلم ماذا يريد من رمضان وما هي الثمرة التي يرجو تحصيلها.

وصنف آخر غافل لها مفرِّط تستهويه أنواع الفيلة المختلفة..
فالقنوات الفضائية
البرامج التلفزيونية
والمسلسلات والأفلام
وغيرها فيلة هذا الزمان.

فاحذر الفِيَلة وبريقها
فإنها ستسلب منك أفضل أوقات العام
- ‏تصفُ أباها قائلةً :
"عاطفةُ العالم كلها تشعُّ من وجهِه "