﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَدخِلني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ﴾
- حَسْبُنَا أَنَّنَا عِبَادٌ لِلَّهِ، نَعِيشُ فِي كَنَفِهِ وَتَدْبِيرِهِ، إِذَا أَلَمَّتْ بِنَا الْمُلِمَّاتُ لَجَأْنَا إِلَيْهِ وَلَا حِيلَةَ لَنَا إِلَّا ذَاكَ؛ فَلَا رَبَّ لَنَا سِوَاهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ لَنَا إِلَّا بِهِ.
- يَا رَبُّ كُلَّ الْأُمْنِيَاتِ وَالدَّعَوَاتِ رُدَّهَا لَنَا غَيْثًا مُفْرِحًا.
- أَسأَلُكَ يَا رَحِيمُ أَن تُضَمِّدَ قَلبِي مِنَ الدَّاخِلِ، وَأَن تَرفَعَ عَنِّي مَا أَثقَلَ رُوحِي وَأَتعَبَهَا، وَأَن تُرَضِّيَنِي بِمَا قَسَمتَ لِي، وَأَن تُلَيِّنَ لِي دُرُوبَ الحَيَاةِ كُلَّهَا.
- اللَّهُمَّ إِنِّي لَا حِيلَةَ لِي، فَدَبِّر لِي أَمرِي كُلَّهُ، وَاكفِنِي بِمَا شِئتَ.
- اللَّهُمَّ يَا مَن أَقسَمتَ بِالفَجرِ وَلَيَالٍ عَشرٍ، بَارِك لَنَا فِي هَذِهِ العَشرِ، وَارحَمنَا يَومَ الحَشرِ، وَاصرِف عَنَّا كُلَّ شَرٍّ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ فِي هَذِهِ اللَّيلَةِ عَفوَكَ، وَعَافِيَتَكَ، وَرِزقَكَ، وَرِضَاكَ، وَمَغفِرَتَكَ، رَبِّ، فَوَّضتُ أَمرِي إِلَيكَ، فَاختَر لِي وَلَا تُخَيِّرنِي، وَأَصلِح لِي شَأْنِي كُلَّهُ، اللَّهُمَّ اكفِنِي بِحَلَالِكَ عَن حَرَامِكَ، وَأَغنِنِي بِفَضلِكَ عَمَّن سِوَاكَ.
- ذِكْـر .
ـ كُل شَيءٍ يُسَبح فلا تَكُن أنْتَ الغَافِل.
﴿لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ﴾
‐ وَامْنُنْ عَلَيَّ بِرَاحَةِ الْقَلْبِ وَاسْتِفَاقَةِ الضَّمِيرِ، وَآتِنِي شَغَفَ الْمُحِبِّ، وَبَصِيرَةَ الْفُؤَادِ، وَاسْقِنِي الرِّضَا يَا رَبُّ..
- قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : خيرُ الدُّعاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي:《 لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 》.
‐ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَوْدِعُكَ كُلَّ الْأُمْنِيَاتِ وَالدَّعَوَاتِ، رُدَّهَا لَنَا غَيْثًا مُفْرِحًا.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُونَ عَلَى النَّبيِّ يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾