﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾
ـ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ قَوْلًا وَفِعْلًا، قَلْبًا وَرُوحًا، شَغَفًا وَحُبًّا!
- اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذهِبِ البَأْسَ، وَاشفِهَا أنتَ الشَّافِي،
لا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا، دَعَاوَتكُم لِمَرِيضَتِي بِالشِّفَاء العَاجِل، دَعوة الغَريب مُستَجَابَة.
لا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا، دَعَاوَتكُم لِمَرِيضَتِي بِالشِّفَاء العَاجِل، دَعوة الغَريب مُستَجَابَة.
﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَدخِلني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ﴾
- حَسْبُنَا أَنَّنَا عِبَادٌ لِلَّهِ، نَعِيشُ فِي كَنَفِهِ وَتَدْبِيرِهِ، إِذَا أَلَمَّتْ بِنَا الْمُلِمَّاتُ لَجَأْنَا إِلَيْهِ وَلَا حِيلَةَ لَنَا إِلَّا ذَاكَ؛ فَلَا رَبَّ لَنَا سِوَاهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ لَنَا إِلَّا بِهِ.
- يَا رَبُّ كُلَّ الْأُمْنِيَاتِ وَالدَّعَوَاتِ رُدَّهَا لَنَا غَيْثًا مُفْرِحًا.
- أَسأَلُكَ يَا رَحِيمُ أَن تُضَمِّدَ قَلبِي مِنَ الدَّاخِلِ، وَأَن تَرفَعَ عَنِّي مَا أَثقَلَ رُوحِي وَأَتعَبَهَا، وَأَن تُرَضِّيَنِي بِمَا قَسَمتَ لِي، وَأَن تُلَيِّنَ لِي دُرُوبَ الحَيَاةِ كُلَّهَا.
- اللَّهُمَّ إِنِّي لَا حِيلَةَ لِي، فَدَبِّر لِي أَمرِي كُلَّهُ، وَاكفِنِي بِمَا شِئتَ.
- اللَّهُمَّ يَا مَن أَقسَمتَ بِالفَجرِ وَلَيَالٍ عَشرٍ، بَارِك لَنَا فِي هَذِهِ العَشرِ، وَارحَمنَا يَومَ الحَشرِ، وَاصرِف عَنَّا كُلَّ شَرٍّ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ فِي هَذِهِ اللَّيلَةِ عَفوَكَ، وَعَافِيَتَكَ، وَرِزقَكَ، وَرِضَاكَ، وَمَغفِرَتَكَ، رَبِّ، فَوَّضتُ أَمرِي إِلَيكَ، فَاختَر لِي وَلَا تُخَيِّرنِي، وَأَصلِح لِي شَأْنِي كُلَّهُ، اللَّهُمَّ اكفِنِي بِحَلَالِكَ عَن حَرَامِكَ، وَأَغنِنِي بِفَضلِكَ عَمَّن سِوَاكَ.
- ذِكْـر .
ـ كُل شَيءٍ يُسَبح فلا تَكُن أنْتَ الغَافِل.
﴿لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ﴾