ـ يأسرني قول الشافعي لصاحبه : "لا تغفل عني فإني مكروب" قد ينال المؤمن بدعاء أخيه ما لا يدركه بدعائه لنفسه.
تُواسينا الدّعوات فلا تغفلُوا عنّا.
- من كان لنا في قلبه شيء من الود فـ ليدعُ لنا في هذه اليالي المباركة أما عني .. فأدعوا الله أن يجبر قلوبكم قلباً قلباً، وأن يرزقكم من حيث لا تحتسبون ، وأن يأتيكم من كل ما سألتموه، وأن يجمعني وإياكم في جنات النعيم .
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾
ـ تبارَكت، شريدٌ مَن لم تكُن أُنسَه، القويُّ أَحَبُّ إليكَ من الضَّعيف، قوِّنا على الوجهِ الَّذي ترضى بهِ عنِّا، كي ننتصرَ على أنفُسِنا، من أنفسنا .. وكي لا نُقَيَّدَ بالوهمِ فنسجَنَ فيه، ولا نخرجُ إلَّا وقد فاتَ الأوان ..
- اللَّهمَّ رحمتَكَ أرجو فلا تكِلْني إلى نفسي طرفةَ عينٍ، وأصلِحْ لي شأني كلَّه لا إلهَ إلَّا أنتَ.
﴿ لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرٍ ﴾ اللهمَّ آتِ كُل ذي سؤلٍ سؤلهُ وكل قلبٍ مُرادهُ.
ـ اللّهُمَّ هَب لِأَهلِ غَزَة وَالسُّودَان عَطاءً يَفُوقُ البَلاءَ…وَهَناءً وَ جَبرًا يُنسِيهم الشَّقاء .
اللَّهمَّ إنَّك عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنَّا .
- كُلُّ عَامٍ وَنَحنُ مُسلِمُونَ لِلَّه، مُستَبشِرُونَ بِفَضلِهِ، وَفَرِحُونَ بِشَعَائِرِهِ.