﴿وَأُخرى تُحِبّونَها نَصرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتحٌ قَريبٌ وَبَشِّرِ المُؤمِنينَ﴾
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ـ كُلُّ مُتعشِّمٍ فِي الله، مَجبُور .
- هب لي مُستراحًا أستقرُّ عنده، وموطنَ ثباتٍ لا يُعيدُني إلا إليكَ سبحانك، فـ لكَم سلكتُ دروبًا شتّى، ولم ألقَ هناءً بغيرِ الدربِ الذي ينتهي إليك.
ـ يأسرني قول الشافعي لصاحبه : "لا تغفل عني فإني مكروب" قد ينال المؤمن بدعاء أخيه ما لا يدركه بدعائه لنفسه.
تُواسينا الدّعوات فلا تغفلُوا عنّا.
- من كان لنا في قلبه شيء من الود فـ ليدعُ لنا في هذه اليالي المباركة أما عني .. فأدعوا الله أن يجبر قلوبكم قلباً قلباً، وأن يرزقكم من حيث لا تحتسبون ، وأن يأتيكم من كل ما سألتموه، وأن يجمعني وإياكم في جنات النعيم .
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾
ـ تبارَكت، شريدٌ مَن لم تكُن أُنسَه، القويُّ أَحَبُّ إليكَ من الضَّعيف، قوِّنا على الوجهِ الَّذي ترضى بهِ عنِّا، كي ننتصرَ على أنفُسِنا، من أنفسنا .. وكي لا نُقَيَّدَ بالوهمِ فنسجَنَ فيه، ولا نخرجُ إلَّا وقد فاتَ الأوان ..