اللَّهُمَّ اجعَلْنا مِنَ الذَّاكِرِينَ لَكَ في أَشَدِّ أَوْقاتِهِمْ وَأَزْحَمِها، القاصِدِينَ رِضاكَ في كُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُونَها، الشادِّينَ رِحالَهُمْ إِلَيْكَ وَحْدَكَ.
﴿يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ﴾
ـ وَخُذ بي سَبيلَ الصَّالِحينَ وَأعِنّي عَلى نَفسي بِما تُعينُ بِهِ الصَّالِحينَ عَلى أنفُسِهِم.
- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ جَبَرْتَ قَلْبَهُ، وَآتَيْتَهُ سُؤْلَهُ، وَرَضِيتَ عَنْهُ وَأَرْضَيْتَهُ.
-﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.
- وَصُبَّ عَلَيَّ مِن رَحمَتِكَ مَا يُرضِي خَاطِرِي، وَمِن أَمَانِكَ مَا يَحُفُّ قَلبِي، وَمِن تَوفِيقِكَ مَا يَجعَلُنِي مَا نَوَيتُ خَيرًا إِلَّا يَسَّرتَهُ لِي.