﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ﴾
‐ أي ربِّ؛ نحنُ الذين تبرّأنا مِن حولنا وقوّتنا ولُذنا إليك، حاملين في قلوبنا يقينًا بلطفك، ونستظِلّ في هجير الأيام بتذكّر معيّتك وسوابق إحسانك، فكن لنا عونًا، وتولّنا فيمن توليت.
﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾
- يارب أمّنا، طمئن فزعنا، أمسح على خواطرنا، أجبرنا حتى نلقاك، ازرع جذور الطمأنينة في عمق صدورنا، وأهدنا سواء السبيل إنك على ڪل شيءٍ قدير.
﴿وَلا تَحسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعمَلُ الظّالِمونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُم لِيَومٍ تَشخَصُ فيهِ الأَبصارُ﴾
‐ رحمتك أوسع من ضيق حياتنا ولطفك أعظمُ مِنْ خوفنا نسألك اللهم قلباً مطمئناً وفرجاً لكل ضيق وسلاماً مِن كُلِّ أذى.