﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾.
‐ ونلوذُ إليك عاجزينَ عن سردِ الشُعور وما تحويهِ الأفئدة من كسور أنت تعلمها ، نسألك جبراً و صبراً و قوة ، نسألك الرجاء لما عجزت ألسنتنا عن صياغتهِ ؛ فكل مستحيل بين يديك ممكنٌ وكل صعبٍ هو عليك هيّنٌ فأنت الكريم ، المجيب ، الوهاب و أنت على كل شيء قدير ..
﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا﴾
‐ أن تهبَنا الأُنس في قلب الوَحشة، و الطمأنينة في غُمرة الخوف، و النور عندَ اشتدادِ العتمة، آمين.
‐ وادفعْ عنّا المكارِه، وآتِنا من حُظوظِ الدارين أرفعَها وأجلّها عاجلاً وآجلاً..
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
‐ ياربّ، يا مؤنس الروح في وحشةِ الطريق، ويا مرسى الأمان في غياهب الأيام.. جدّد عزائمنا وأنر بصائرنا.