ـ اللهم شعور موسى عليه السلام، حين جاءه الرد باردًا مُنهمرًا يسيرًا منك "قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ" اللهم أطعمنا جميعًا لذته.
﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾.
﴿وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
ـ الفرج يأتي بغتة ! بغتة هكذا دون أمارات ولاعلامات، في لحظة لم تخطر على البال ولم تكن في الحسبان ، إيمانك التامّ بـ أن الله لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماءكفيل والله بأن يملأ هذا القلب يقيـن و زيادة في الدعوات والابتهالات“
ـ الفرج يأتي بغتة ! بغتة هكذا دون أمارات ولاعلامات، في لحظة لم تخطر على البال ولم تكن في الحسبان ، إيمانك التامّ بـ أن الله لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماءكفيل والله بأن يملأ هذا القلب يقيـن و زيادة في الدعوات والابتهالات“
-﴿ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴾.
- اللَّهُم كُل الأدعِيْة العَالِقَة بَيْن القَلْب والنُطق أنتَ أعلَمُ بِهَا فَيَسِرّها، ودَبِّرهَا بُحُسن تَيْسيْرك وتَدبِيْرك.
- اللهم في ليلة الاسراء و المعراج أمّنا، طمئن فزعنا، أمسح على خواطرنا، أجبرنا حتى نلقاك، ازرع جذور الطمأنينة في عمق صدورنا، وأهدنا سواء السبيل إنك على كل شيءٍ قدير.
﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾